×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٥ شباط ٢٠٢٥ - ١٠:٢٢

الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! عاجل

الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٥ شباط ٢٠٢٥ 

الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! #عاجل

كتبت لميس أندوني -

ليس هناك مفر أمام الملك عبد الله الثاني سوى الإصرار على رفض مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل مئات آلاف الغزّيين من القطاع إلى الأردن ومصر، بغرض 'تنظيف المكان كاملاً'، لإتاحة المجال لإسرائيل ولترامب وحلفائه من الأثرياء بالاستثمار نظراً إلى موقعه المميز. فمن ناحية؛ يمثل الطلب الأميركي تهديداً وجودياً للأردن، ومن ناحية أخرى؛ قبوله مشاركة فعلية في عملية التطهير العرقي والتهجير التي بدأتها الحركة الصهيونية منذ ما قبل إنشاء إسرائيل عام 1948.

لا يقترح ترامب، بل يهدد، ويتحدّى مبعوثه الخاص، ستيفن ويتكوف، الأردن ومصر بتقديم حلول بديلة لطرد الغزّيين من أرضهم ووطنهم. لكن ما لا يفهمه ترامب، أو لا يأبه بفهمه، أن جعل الأردن 'مخزناً سكانياً' أو معسكراً 'لضبط الفلسطينيين' بعد تشريدهم تنفيذاً للمخطّط الصهيوني وأحلامه الرأسمالية، يعني القضاء على الأردن بصفتها دولة. وليس ما يطرحه قضية تعاطف إنساني تتطلب لجوءاً وقتياً تقتضيه ظروف حرب أو كارثة طبيعية، وإنما تسهيل لسرقة الأراضي الفلسطينية ولتنفيذ المشروع الاستيطاني الصهيوني، بل تمهيدٌ لإعادة تشكيل المنطقة جغرافياً وديمغرافياً، فخطة ترامب تجعل الأردن كياناً أمنياً لا مهمة له سوى السيطرة على المهجّرين قسراً من وطنهم يحق لإسرائيل التدخّل عسكرياً فيه لحماية أمنها القومي والاستراتيجي. وهو ما بشّر به ودعا إليه بعض مؤسّسي الحركة الصهيونية وإسرائيل، ومنهم زئيف جابوتنسكي، بالأردن 'وطناً بديلاً للفلسطينيين'، وينفذه حالياً رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في غزّة، ويقود العملية بطرق أخرى الجيش الإسرائيلي وقيادات المستوطنين ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يهدف إلى تفريغ الضفة الغربية من سكانها وطردهم إلى الأردن. ولا عجب إذا وجد ترامب وشركاؤه فرصاً للاستثمار في الضفة الغربية أيضاً، فالفلسطيني مجرّد عثرة يمكن التخلص منها.

في نظر ترامب؛ ليس قطاع غزّة إلا فرصة، مباحة ومستباحة، وما الفلسطينييون إلا عائق في الطريق؛ فبقوله إنه يجب 'تنظيف المكان كاملاً' يُمعن ترامب في عنصريته، ويعتبر الفلسطينيين بقايا أنقاض وركام متناثر ومكدّس بعد عاصفة أو زلزال، لا بد من إزالتها، فهو يريد المساحة نفسها؛ وما غزّة إلا قطعة عقار يُصار إلى 'تطويرها'، بمحو الإنسان الفلسطيني وبناء ناطحات سحاب ومنتجعات سياحية. وقد سبقه صهره جاريد كوشنر في مارس/ آذار 2024، بالتعبير عن إعجابه بالقيمة العقارية لساحل غزّة، مقترحاً نقل الفلسطينين من هناك إلى صحراء النقب، أي إنه أراد البدء بالتطهير العرقي وتفريغ غزّة في أثناء حرب الإبادة الإسرائيلية ضد أهل غزّة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فأهدافه صهيونية، وهو الشرس في دفاعه عن الاستيطان على أرض فلسطين التي يعتبرها كلها عقاراً مستباحاً.

لا قيمة للأردن عند ترامب سوى ما يراه دوراً وظيفياً له في خدمة حلفائه من الأوليغارشيا، فيما يجري تنفيذ المشروع الصهيوني. فهو يؤمن بـ'عبقريته' رأسمالياً وتاجر عقارات قادراً على عقد الصفقات، خصوصا أنه، بوصفه رئيس الولايات المتحدة، يمكنه فرض الصفقات بالتهديد بقطع المساعدات والقروض عن الدول التي لا تطيعه، وهذا تماماً ما يهدّد به الأردن. وعلى الجميع الانتباه إلى أن هذا الرجل، في حال أُجبر الأردن على القبول، فإن أي مساعدات أميركية سيكون صرفها مرتبطاً بتنفيذ أوامره لتحقيق أغراضه ليس أكثر.

يريد ترامب توريط الأردن في خطة تقوض استقراره، فهو قصير النظر، ويظن أنه يستطيع أن ينفذ كل خططه بإجبار دول الخليج على تمويلها، أي إنه يريد سحب أموال الخليج كيفما استطاع، فيما ينهي 'القضية الفلسطينية' إلى الأبد بقبول وتمويل عربيين. وتستطيع الدول العربية فعل الكثير لدعم الموقف الأردني الرافض، لكن تمويل مخطّط ترامب، إذا قبلت بعض دول منضويةٍ تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية به، لن يكون دعماً للأردن، وإنما سيكون تدميراً له، بل المشاركة وتمويل عملية التطهير العرقي الإسرائيلية وتصفية القضية الفلسطينية، ولن تنجو هذه الدول من ابتزاز ترامب الذي يراها مصدراً سهلاً للتمويل، فالضرر والخطر على الجميع. ولكن الخطر المباشر حالياً على الفلسطيينين والأردن، فرفض الأردن اقتراح ترامب، الذي صدر بنبرة الآمر الناهي، هو الموقف الوطني الصائب لحماية كل من الأردن وفلسطين معاً، بل العالم العربي، فإسرائيل تريد جعل الأردن مجرّد ممر لها إلى باقي العالم العربي، ومخزناً سكّانياً لقهر الفلسطينيين والأردنيين معاً، بما يحمله ذلك من خطر تقويض استقرار كل العالم العربي، ولكن الأساس لتصليب الرفض يبقى في الحفاظ على جبهة أردنية داخلية موحدة.

المشكلة؛ أن معظم سياسات الأردن لا تركز على صيانة الجبهة الداخلية، وإنما على السيطرة وكبح حرية التعبير وإصدار قوانين وتعديل أخرى، منها قانون الجرائم الإلكترونية، لمنع أصوات معارِضة للتطبيع مع إسرائيل واعتقال معارضين ومنتقدين وتوقيفهم، بل انصبّ اهتمام الدولة على 'هندسة الانتخابات النيابية'، وتهميش الصحافة والإعلام وتطويعهما بشكل غير مسبوق منذ رفع الأحكام العرفية عام 1991. فليس سرّاً أنه يجري مع توقيف شابات وناشطين وناشطات من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، فيما يستمر التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل، الذي لم يحم الأردن من تهديداتها ومخطّطاتها لتهجير الفلسطينيين إليه، وهي لا تأبه كثيراً بتصريحات المسؤولين الأردنيين إذا لم تُرفق بتحرّك عملي، وما دامت مصالحها مصونة، فماذا استفاد الأردن غير استقواء إسرائيل عليه؟!

الأهم حالياً عدم الانجرار إلى محاولات تضرب السلم الأهلي بإذكاء الفتنة، كما يحاول كتّابٌ ومحرّضون في وسائل التواصل الاجتماعي، فالمشكلة ليست بين الأردنيين والفلسطينيين، بل نحن نتحدث عن تهديد مصيري تُشارك فيه واشنطن وتل أبيب. وبصراحة شديدة، إذا كان بعضهم يريد إشعال فتنة إقليمية، بعد أن شاهد جرائم إسرائيل المروّعة ضد الفلسطينيين، فهو مهما كان أصله ومنبته، لا يخدم سوى إسرائيل، فهناك تحدٍّ لا يتحمل الفتنة، والمسؤولية على عاتق الجميع، لكن المسؤولية الأكبر على الدولة؛ وقد جاء وقت تحتاج فيه الدولة إلى دعم الجميع، بعد أن اجتهدت في تكميم الأفواه والتخويف من الحديث في السياسة والنزول إلى الشارع للتظاهر ضد جرائم إسرائيل والتضامن مع الفلسطينيين. ولم تفهم أن لا أمان مع كيان استيطاني وصل مشروعه الصهيوني إلى مرحلة إنهاء وجود أيّ آخر، وعلى الجميع الخضوع، لأن المشروع ذاته يعتمد على التطهير العرقي، ولا يرى دوراً للأردن سوى ضمان أمن إسرائيل، والقبول بأن يكون خزّاناً للمهجّرين قسرياً والسيطرة أمنياً عليهم، فلا ترى حلّاً سوى تصفية القضية والقضاء على حلم العودة عند الفلسطينيين.

رفض الأردن الرسمي موقفٌ لا بديل عنه، ويتماهى مع الموقف الشعبي، لكن؛ لا بد من خطوات؛ أهمها إطلاق الحرّيات وتشكيل هيئة وطنية جامعة لمواجهة المخطّطات الصهيو- أميركية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن والفلسطينيين، وجعل الأردن تابعاً و'حديقة خلفية' (Backyard) لإسرائيل.

(العربي الجديد)

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

غارات وتفجيرات وقصف مدفعي على جنوب لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
20

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,068 Jordan News Articles | 14,654 Articles in Sep 2026 | 258 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! عاجل - jo
الأردن في مواجهة ترامب: موقف لا بديل عنه! عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

إحباط تهريب 14 ألف لتر من وقود الديزل في مسلاتة - ly
إحباط تهريب 14 ألف لتر من وقود الديزل في مسلاتة

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

شتاء الدرعية يروي الحكاية ويجمع العائلة - sa
شتاء الدرعية يروي الحكاية ويجمع العائلة

منذ ثانية


اخبار السعودية

إصدار قانون لجوء الأجانب.. النص الكامل ومزايا عديدة - eg
إصدار قانون لجوء الأجانب.. النص الكامل ومزايا عديدة

منذ ثانية


اخبار مصر

 رونالدو يقود النصر للفوز على الوحدة بسداسية - ps
رونالدو يقود النصر للفوز على الوحدة بسداسية

منذ ثانية


اخبار فلسطين

حقوقي عن مسلسل أب ولكن: أول الغيث قطرة - eg
حقوقي عن مسلسل أب ولكن: أول الغيث قطرة

منذ ثانية


اخبار مصر

بأمر الخطيب.. مناصب جديدة لرباعي مجلس الأهلي السابق - eg
بأمر الخطيب.. مناصب جديدة لرباعي مجلس الأهلي السابق

منذ ثانية


اخبار مصر

اليوم.. انطلاق العرض الخاص لـ آخر الخط - eg
اليوم.. انطلاق العرض الخاص لـ آخر الخط

منذ ثانية


اخبار مصر

ترامب: المحادثات الأميركية - الإيرانية جيدة جدا - ly
ترامب: المحادثات الأميركية - الإيرانية جيدة جدا

منذ ثانية


اخبار ليبيا

ترامب يكشف عن مشروعه الجديد - ye
ترامب يكشف عن مشروعه الجديد

منذ ثانية


اخبار اليمن

ما حكم قول ربنا افتكره عمن توفاه الله؟.. الإفتاء تجيب - eg
ما حكم قول ربنا افتكره عمن توفاه الله؟.. الإفتاء تجيب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هل إقامة الأربعين والسنوية للمتوفى بدعة؟.. دار الإفتاء تجيب - eg
هل إقامة الأربعين والسنوية للمتوفى بدعة؟.. دار الإفتاء تجيب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

اتفاقية لإدارة وتشغيل ساحة البضائع الخطرة بالعقبة - jo
اتفاقية لإدارة وتشغيل ساحة البضائع الخطرة بالعقبة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

عمال الضفة: ما بين ذاكرة نضالهم وواقع معاقبتهم - ps
عمال الضفة: ما بين ذاكرة نضالهم وواقع معاقبتهم

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

أردوغان يبدأ الثلاثاء جولة تشمل ثلاث دول خليجية - om
أردوغان يبدأ الثلاثاء جولة تشمل ثلاث دول خليجية

منذ ثانيتين


اخبار سلطنة عُمان

شرط سانشو للانتقال إلى يوفنتوس - eg
شرط سانشو للانتقال إلى يوفنتوس

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وزراء التعليم الخليجيون يناقشون تطوير العملية التربوية - qa
وزراء التعليم الخليجيون يناقشون تطوير العملية التربوية

منذ ثانيتين


اخبار قطر

طريقة سلق الذرة مثل المعلبات الجاهزة بمذاق حلو - eg
طريقة سلق الذرة مثل المعلبات الجاهزة بمذاق حلو

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

هل من علاقة بين البصل وخفض السكري وضغط الدم؟ - jo
هل من علاقة بين البصل وخفض السكري وضغط الدم؟

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

موعد جلسة نظر منع إبراهيم سعيد من السغر خارج البلاد - eg
موعد جلسة نظر منع إبراهيم سعيد من السغر خارج البلاد

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل