اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
في حادثة هزت الرأي العام ،شهدت الأوساط الأردنية بمجملها حالة من الغضب والحزن العارم عقب استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام خلال مداهمة أحد المطلوبين الخطرين في قضايا المخدرات شرق العاصمة، خاصة مع اقتراب حلول عيد الفطر.
المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي تناقلوا مشاعر الصدمة والأسى على نطاق واسع ، حيث أعرب كثيرون عن غضبهم من الجرأة التي وصل إليها بعض تجار المخدرات في مواجهة الأجهزة الأمنية، مطالبين بتشديد وتغليظ العقوبات وتسريع الإجراءات بحق كل من يعبث بأمن المجتمع.
إلى ذلك ، امتلأت المنصات بوسوم تنعى الشهداء وتدعو للقصاص العادل، في وقت تحولت فيه صفحات التواصل إلى ساحات عزاء مفتوحة.
واعتبر العديد من النشطاء أن المشهد الأكثر إيلاماً في الحدث هي بيوت أهالي الشهداء التي تحولت من الاستعدادات للعيد إلى مجالس عزاء.
وفي خطوة مستلهمة وتضامنية استبدل النشطاء صورهم على منصات بوجوه الشهداء، مشيرين إلى أن هذه مبادرة لم تكن مجرد صور بروفايل، بل كانت رسالة بأن العيد لم يدخل بيوتهم كسائر أهالي الشهداء .
وعلى صعيد مرتبط ، رأى مراقبون أن هذه الحادثة فجّرت موجة تضامن شعبية واسعة مع الأجهزة الأمنية، في مقابل حالة رفض مجتمعي متصاعدة لكل أشكال الاتجار بالمخدرات، وسط دعوات لتكثيف الحملات الأمنية والتوعية المجتمعية، حمايةً للأجيال القادمة.
وبين الغضب والحزن، يبقى المشهد الأبرز هو التفاف الأردنيين حول مؤسساتهم الأمنية، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.












































