1

أخبار كل يوم

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تحليلات غير واقعية ووجوه مكررة اعلاميا .. بلا نتائج

اخبار الاردن:  الخميس ٨ نيسان ٢٠٢١ - ١٤:١٠
تحليلات غير واقعية ووجوه مكررة اعلاميا .. بلا نتائج

تحليلات غير واقعية ووجوه مكررة اعلاميا .. بلا نتائج

كتب محرر الشؤون المحلية - عاش الاردنيون اسبوعاً مليئاً بالأحداث والمفاجآت وسط غياب تام للمعلومات والحقائق، وتركزت افكار السياسيين والمحللين و'النوابغ' وعامة الناس بالتحليلات المستندة الى أمنيات وارضاء مرجعيات ، وتسجل هذه التحليلات العلامة الكاملة فيما يتعلق بالحسابات الشخصية.

لطالما كان الاردن محطة هامة في تسارع الأحداث واختلاف مجرياتها حتى وصل الامر الى العائلة الهاشمية، وما جرى بالأسبوع الماضي خير دليل على ذلك، وفي النهاية وبعد كثرة 'القيل والقال'، ووصول الأسئلة الى المليون، التي ليس لها اجابة، خرج الملك بخطاب يحسم الامر ويغلق الملف وتعود الحسابات الى اصحابها دون احداث اي تقدم.

الإعلام في الاردن والذي من المفترض ان يكون جزءاً من الحل، سجل غياباً مريباً، والاعلام الرسمي استند على قواعد مستهلكة أكل الدهر عليها وشرب، فلم يعد الاردنيون يقبلون التنظير، والاراء الشخصية لا تعكس الرأي العام، فانبرى عدد من الاشخاص، واستغل تسابق بعد الفضائيات ومنافستها الحادة باستضافة مسؤولين وغير مسؤولين شاهدناهم وسمعناهم في كل الاحداث التي مرت عبر المملكة الاردنية خلال 20 عاماً، تحدثوا من خلالها عن تفجيرات الحدود والذئب المنفرد في البقعة ومواجهات الارهابيين في اربد، واحداث البحر الميت واحداث السلط، واخيراً ما اطلق عليها بقضية 'احداث السبت'، خبراتهم متعددة ومتمددة ويعرفون كل شيء ولا تخفى عنهم  خافية، وبكل اسف وطوال هذه المدد، لم تغير أو تؤثر تحليلاتهم أو آرائهم في الرأي العام، حتى وصل الامر بهم بعد اقل من دقيقة واحدة الى تحليل خطاب الملك والخوض بتفاصيله ومضامينه وما تخفيه السطور، فاي عقول يمتلكون؟!.

آن الأوان للإعلام بكافة اشكاله أن يواكب الحداثة والتطور والتنوع في توصيل رسائله للرأي العام، وألاّ  يعتمد على الطرق القديمة والمستهلكة والتي لم تنجح حتى في العصور الوسطى فكيف لها أن  تنجح في هذا العصر المليء بالتطورات التكنولوجية، والتي صغّرت العالم ومكنت المواطن البسيط من معرفة كل ما يجري عبر هاتفه، فالتزاحم والمنافسة تكونان في جودة المنتج وليس في نوعيته، وتغيير الوجوه في الاستضافات بات أمرا وجوبياً لتغيير النهج الذي تطالب به وسائل الاعلام من مؤسسات الدولة وحديثنا كله ليس انتقاصاً أو نقدا لأحد ، وانما هو من باب التغيير الذي أصبح ضرورة لا بد منها وبغيرها لن تنجح.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم