اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
السوسنة - يعاني الكثيرون في مرحلة منتصف العمر من تراجع حاد في صحة النوم، حيث ينحسر النوم العميق ويحل محله الاستيقاظ المتكرر، مما يحرم الجسم من الراحة الكافية.
وتعود هذه المشكلة إلى تحولات بيولوجية أبرزها تباطؤ إفراز هرمون الميلاتونين المنظم للركود والتغيرات الهرمونية لدى النساء جراء انخفاض الإستروجين والبروجسترون وما يرافقه من نوبات حرارية ونوبات تعرق أثناء الليل.
وينعكس هذا النقص المزمن في النوم على الجانب الذهني والنفسي، إذ يضعف التركيز والذاكرة اليومية، ويزيد من حدة التقلبات المزاجية والإجهاد النفسي، وهو ما يؤثر مباشرة على الإنتاجية والعلاقات الأسرية والاجتماعية.
وتزداد التعقيدات مع ظهور بعض المشكلات الصحية الشائعة في هذه السن، مثل السكري، واضطرابات القلب، وآلام المفاصل، وارتجاع المريء إلى جانب ظاهرة انقطاع التنفس أثناء النوم.
كما تساهم بعض العلاجات العقاقيرية -مثل أدوية الضغط ومضادات الاكتئاب ومدرات البول في إرباك نمط الاسترخاء الطبيعي.
ولتجنب المخاطر التراكمية على القلب والأوعية الدموية يوصى بالالتزام بجدول نوم محدد، والابتعاد عن المنبهات والأكلات الدسمة ليلاً، وإدراج النشاط البدني في النهار، فضلاً عن مراجعة الطبيب لمعالجة المسببات الصحية.
إقرأ أيضا












































