×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة رم للأنباء»

بين الوطنية والانتهازية… كيف نعرف الفرق؟

وكالة رم للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٣ أب ٢٠٢٦ - ١١:٥٠

بين الوطنية والانتهازية كيف نعرف الفرق؟

بين الوطنية والانتهازية… كيف نعرف الفرق؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة رم للأنباء


نشر بتاريخ:  ٢٣ أب ٢٠٢٦ 

رم - د. عامر بني عامر

ثمة سؤال أصبح يتكرر مؤخراً في المشهد العام الأردني: كيف نميز بين الوطني والانتهازي؟ بين من يرفع صوته خوفاً على البلد، ومن يرفعه لأن صوته أصبح طريقه إلى موقع؟ بين من ينتقد لأنه يريد إصلاح الدولة، ومن اكتشف أخطاءها فقط بعدما غادر موقعه فيها؟ وبين معارضة تريد أن تقدم بديلاً، وأخرى تعرف أن استثمار الغضب أسرع الطرق إلى الجمهور؟

لا أملك الإجابة، ولا أدعي معرفة نوايا أحد، لكن من حقنا أن نسأل، حين نقرأ لمسؤول سابق ينتقد اليوم اختلالات الدولة بشدة، نسأل: هل كانت هذه الاختلالات موجودة عندما كان القرار بين يديه؟ وإذا كانت موجودة، ماذا فعل؟ وهل كان صوته بالوضوح نفسه؟ وحين نسمع سياسياً يهاجم سياسة عامة، نسأل: هل كان سيقول الكلام نفسه لو كان اليوم جزءاً من الحكومة؟

وحين يختار تيار سياسي أكثر القضايا إثارة للشارع، ويرفع سقف خطابه كلما ارتفع غضب الناس، نسأل: أين تنتهي المعارضة الوطنية وأين تبدأ الشعبوية؟ وأين تنتهي الرقابة ويبدأ الاستثمار السياسي في الغضب؟ لكن السؤال يجب ألا يكون باتجاه واحد؛ فحين يدافع مسؤول أو سياسي عن كل قرار، ويجد المبررات لكل خطأ، من حقنا أيضاً أن نسأله: هل هذا دفاع عن الدولة، أم دفاع عن الموقع والطموح؟

المشكلة إذن ليست في النقد ولا في الدفاع؛ المشكلة في المعيار الذي يتغير عندما يتغير موقع صاحبه. ندافع عن المؤسسات ونحن داخلها، ثم نكتشف اختلالاتها بعد مغادرتها، ونرفض الشعبوية عندما يستخدمها خصومنا، ثم نستعير أدواتها عندما تصبح طريقنا الأقصر إلى الجمهور، ونطالب الآخرين بتحمل المسؤولية، ثم نجد لأنفسنا الأعذار عندما تصبح المسؤولية مسؤوليتنا.

فهل تغيرت الدولة… أم تغير موقعنا منها؟ هنا ربما نجد كلمة تختصر المسألة كلها: الاتساق؛ أن تقول في الموقع ما تقوله خارجه، وأن تطلب من نفسك ما تطلبه من خصمك، وأن تتمسك بالمبدأ عندما يخدمك، وعندما يصبح له ثمن أيضاً.

ولهذا فإن السؤال الذي يستحق أن يلاحق كل مسؤول ونائب وحزب ومعارض وطامح إلى موقع عام هو: هل كنت ستقول الكلام نفسه لو كنت تجلس اليوم على الكرسي الذي تنتقد صاحبه؟ والسؤال المقابل: هل كنت ستدافع عن القرار نفسه لو كنت خارج ذلك الكرسي؟

وهذا يقودنا إلى الأحزاب والتيارات السياسية، بدايةً فإنني أؤمن بأن من حق أي تيار أن يعارض الحكومة، وأن يستخدم البرلمان للمساءلة، وأن يحشد الرأي العام؛ فهذه هي السياسة، لكن من حق الأردني أن يسأل: ماذا بعد الخطاب؟ أين البديل؟ وهل نحن أمام مشروع سياسي يعرف ماذا سيفعل لو وصل إلى القرار، أم أمام خطاب يعرف جيداً كيف يعارض، لكنه لم يخبرنا بعد كيف سيتصرف إن جلس على الكرسي؟

لكن ماذا عن الآخرين؟ لماذا تركتم الساحة لغيركم ثم اشتكيتم من تمدده، سواء كان تياراً أو شخصاً؟ أين خطابكم؟ أين تنظيمكم؟ أين وجودكم بين الناس؟ فالسياسة والعمل العام لا ينتظران الغائبين، والجمهور لا يبقى في انتظار من لا يصل إليه، ومن يترك الناس والساحة لغيره لا يستطيع أن يلومه لاحقاً لأنه تقدم، ولا يكفي أن نصف خطاباً بأنه شعبوي؛ المطلوب خطاب أفضل منه، ولا يكفي التحذير من صعود تيار؛ المطلوب بناء تيار قادر على منافسته.

الخطر ليس في المعارضة؛ وإنما يبدأ عندما تصبح المزايدة بديلاً عن السياسة، أو يصبح التصفيق بديلاً عن النقد، فليس كل من يهاجم بطلاً، وليس كل من يدافع وطنياً، وليس كل ناقد خصماً، ولا كل مسؤول سابق انتهازياً.

المعيار أبسط وأصعب في الوقت نفسه: ماذا قلت عندما كنت في الموقع؟ وماذا قلت عندما خرجت منه؟ ماذا قلت عندما كان الموقف يخدمك؟ وماذا قلت عندما أصبح له ثمن؟ ربما لهذا لم يعد السؤال الأهم: من هو الوطني؟ السؤال الأصعب هو: متى كان وطنياً؟ قبل المنصب أم بعده؟ عندما كان القرار بيده أم عندما أصبح ينتقده؟ وعندما تختلف الإجابة باختلاف الكرسي، يصبح من حقنا أن نسأل، بلا اتهام لأحد: هل تغير الوطن… أم تغير موقعنا منه؟

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

النفط يرتفع بأكثر من 2% وسط تجدد مخاوف الإمدادات العالمية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 1,151,367 Jordan News Articles | 19,008 Articles in Aug 2026 | 636 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بين الوطنية والانتهازية كيف نعرف الفرق؟ - jo
بين الوطنية والانتهازية كيف نعرف الفرق؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ترامب يجدد دعوته لسيطرة أمريكا على جرينلاند - kw
ترامب يجدد دعوته لسيطرة أمريكا على جرينلاند

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

العودة من العطلة.. الطرق السيارة تنبه المسافرين - ma
العودة من العطلة.. الطرق السيارة تنبه المسافرين

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

فرص التقدم في المفاوضات شبه معدومة؟ - lb
فرص التقدم في المفاوضات شبه معدومة؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

الجماليات في جدلية التراث والتحول الرقمي - sa
الجماليات في جدلية التراث والتحول الرقمي

منذ ثانية


اخبار السعودية

ماكرون يستضيف ولي العهد السعودي الأحد والاثنين - kw
ماكرون يستضيف ولي العهد السعودي الأحد والاثنين

منذ ثانية


اخبار الكويت

زيارة مرتقبة للبرهان الى روسيا - sd
زيارة مرتقبة للبرهان الى روسيا

منذ ثانية


اخبار السودان

الأرجنتينيون متلهفون لمعانقة المجد مجددا - eg
الأرجنتينيون متلهفون لمعانقة المجد مجددا

منذ ثانية


اخبار مصر

أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا تتجاوز 23 دولار - jo
أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا تتجاوز 23 دولار

منذ ثانية


اخبار الاردن

أمريكا تتبرأ من غارات بيروت: لا ضوء أخضر لإسرائيل - eg
أمريكا تتبرأ من غارات بيروت: لا ضوء أخضر لإسرائيل

منذ ثانية


اخبار مصر

حبيبة حسام تنضم إلى أبطال مسلسل بيت بابا 2 - eg
حبيبة حسام تنضم إلى أبطال مسلسل بيت بابا 2

منذ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل