اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس عطية، أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود جهودا دبلوماسية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، أسهمت في تعزيز مكانة الأردن وترسيخ حضوره في مختلف المحافل، من خلال الدفاع عن قضايا الأمة وبناء شبكة علاقات دولية متينة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال ورشة العمل 'الدبلوماسية البرلمانية'، التي نظمتها مؤسسة وستمنستر للديمقراطية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمعهد الدبلوماسي الأردني، اليوم الخميس، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح، وعدد من النواب، ومديرة المعهد الدبلوماسي هيفاء الخريشا، وممثلي الجهات الشريكة.
وأكد أن الأردن، بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه، سيبقى صلبا منيعا في مواجهة أي تهديدات تمس أمنه واستقراره، وعصيا على كل محاولات النيل منه، مشددا على رفض أي اعتداء على الدول العربية.
وشدد عطية على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأردن، مؤكدا موقف المملكة الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ورفض أي محاولات لفرض وقائع جديدة أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل استمرار الانتهاكات والصمت الدولي.
وأشار إلى أن النموذج الدبلوماسي والمحوري الذي يقدمه جلالة الملك في المحافل الدولية، بوصفه صوتا للحق، يضع على عاتق مجلس النواب مسؤولية البناء على هذه الجهود وتعزيزها من خلال دبلوماسية برلمانية أكثر فاعلية وحضورا.
وبين أن هذه الورشة المتخصصة تمثل محطة مهمة لتعزيز قدرات العمل البرلماني في مجالات الحوار والتواصل الدولي، بما يسهم في تطوير أدوات الدبلوماسية البرلمانية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وتحديات متزايدة، ويمكن البرلمانيين من تمثيل الأردن بصورة مشرفة والدفاع عن مواقفه في مختلف المحافل.
وفي ختام كلمته، أشاد عطية بالشراكة مع الجهات المنظمة، مؤكدا أهمية استمرار التعاون وتعزيزه بما يسهم في تطوير منظومة العمل البرلماني، في ظل رؤية التحديث السياسي في المملكة.












































