اخبار الاردن
موقع كل يوم -هلا أخبار
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
هلا أخبار – أعلنت جمعية مركز العمّال عن إعادة افتتاح مركز العمّال في مدينة الحسن الصناعية في إربد، لغايات استئناف الأنشطة الاجتماعية داخله كونه مخصص لدعم رفاه العاملين في قطاع الألبسة في الأردن.
وأعرب مجلس إدارة الجمعية عن شكره وتقديره لوزارة العمل، والنقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة، ومنظمة العمل الدولية والجمعية الأردنية لمصدّري الألبسة والمنسوجات وغرفة صناعة الأردن، على تعاونهم ودعمهم المستمر لتعزيز المبادرات التي تعنى برفاه العمال وترسيخ ممارسات الصناعة المسؤولة.
ويُعد مركز العمّال في مدينة الحسن الصناعية منصة مجتمعية مهمة توفّر للعمّال مساحة للمشاركة في الأنشطة الترفيهية، وحضور جلسات التوعية، والاستفادة من خدمات الإرشاد والدعم، إضافة إلى توفير بيئة مرحّبة تعزّز التفاعل الاجتماعي والانخراط المجتمعي بين العمّال.
وحسب بيان للجمعية اليوم الاثنين تم تمويل أعمال تجديد المركز وإعادة افتتاحه بالكامل من قبل المصانع العاملة في المدينة الصناعية، في خطوة تعكس التزام قطاع الألبسة بدعم القوى العاملة والحفاظ على المبادرات التي تسهم في تحسين حياة العمّال.
وقالت رئيسة مجلس إدارة جمعية مركز العمال أحلام الطيراوي 'إن إعادة افتتاح مركز العمال تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز بيئة داعمة وشاملة للعمال في مدينة الحسن الصناعية، ويجسد قوة الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية وقطاع صناعة الألبسة في دعم رفاه العمال وتعزيز استقرار بيئة العمل'.
ويوفّر مركز العمال في مدينة الحسن الصناعية مجموعة متنوعة من الخدمات والأنشطة التي تهدف إلى دعم رفاه العمّال وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
ويخدم المركز آلاف العمّال العاملين في المدينة الصناعية، بما يسهم في دعم جهود الأردن في ترسيخ ممارسات الصناعة المسؤولة والمستدامة.
وتأسست جمعية مركز العمّال عام 2112 من قبل منظمة العمل الدولية، فيما يقع المركز في مدينة الحسن الصناعية على قطعة أرض مساحتها 4081 مترًا مربعًا ويخدم تسع مصانع صناعية.
ويضم المركز مجموعة من المرافق والخدمات المخصصة للعمّال، من أبرزها ملعب كرة قدم، وقاعة استقبال وقاعات تدريب للحاسوب واللغة الإنجليزية ونادٍ رياضي تم تجديده عام 2024، وصالة مخصصة للعمّال، إضافة إلى مرافق رياضية وترفيهية متنوعة.
ويهدف المركز إلى توفير بيئة مجتمعية داعمة تتيح للعمّال فرص الترفيه والتعلّم والتفاعل الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز رفاههم وتحسين جودة حياتهم داخل المدينة الصناعية.












































