اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٩ كانون الأول ٢٠٢٥
زاد الاردن الاخباري -
علّقت النائب الأسبق هند الفايز على العبارة الشهيرة 'اقعدي يا هند' التي وجّهها لها النائب الراحل يحيى السعود تحت القبة، مؤكدة أن أثر تلك الجملة كان أعمق مما ظهر، قائلة: 'أعتقد أن الكل قعد معي، بل وأخذوا الأرض أيضًا'. وأوضحت أن السعود لم يكن السبب المباشر لما حدث معها، بل 'من أملى عليه'، مشيرة إلى أن علاقتها به كانت قائمة على الاحترام المتبادل، وأنها تفصل بين الخلاف السياسي والعلاقة الشخصية.
وفي حديثها عن الفساد، قالت الفايز إن الاعتقاد السائد سابقًا كان أن الفساد بعيد عن القطاع الخاص، إلا أنه 'تغوّل لاحقًا عليه أيضًا'. وأضافت أن معركتها في مجلس النواب ولجنة تقصي الحقائق كانت من أصعب المراحل السياسية التي عاشتها، مؤكدة أنها لم تترشح بحثًا عن مصالح شخصية، ولم تستغل موقعها النيابي أو عضويتها في اللجنة المالية لتحقيق أي مكاسب. وكشفت أن أموالها ما تزال محجوزة لدى دائرة الضريبة.
أما بخصوص الاتهامات التي طالتها بشأن 'شراء سكوتها'، فقد ردت الفايز بالقول: 'من وضعت الكلبشات في يده وسيق إلى الجويدة لا يُشترى سكوته'، مؤكدة أن خروجها من السجن كان بوعي وضغط الشارع الأردني، لا بضغط عشيرتها. وأشارت إلى أن عشيرتها لم تدعمها، بل إن من نفّذ قرار حبسها كان من أبناء عشيرتها، ورغم ذلك شددت على فخرها بانتمائها إلى بني صخر، معتبرة نفسها في النهاية 'ابنة الأردن أولًا'.
وتحدثت الفايز عن والدها الذي لم يكن يرغب بترشحها خوفًا عليها، ولم يصوّت لها في الانتخابات رغبةً في ثنيها عن دخول هذه التجربة. ورغم ذلك، قالت إنها تملك الحق في الترشح لمجلس النواب، لكن الظروف التي واجهتها أوحت لها بأن 'هناك رأيًا واحدًا فقط ولا يُسمح بغيره'.
كما كشفت عن طموحها الواضح في الوصول إلى منصب رئيسة الوزراء، معتبرة أن أي خطوة حكومية أقل من ذلك تعد تراجعًا، إذ ترى أن موقع النائب دستوريًا أعلى من منصب الوزير. وأكدت أن قرار ترشحها مجددًا لمجلس النواب مرهون بتغير الظروف والسماح بوجود رأي آخر.












































