اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
يُعد فقدان الشهية العصبي من اضطرابات الأكل الخطيرة التي تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية، إذ يسعى المصاب إلى خفض وزنه أو الحفاظ عليه عند مستوى منخفض من خلال تقليل الطعام، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو التقيؤ المتعمد، أو استخدام المسهلات.
وغالبًا ما يصاحب الاضطراب تصور مشوه للجسم، إذ قد يعتقد المصاب أنه يعاني زيادة في الوزن رغم انخفاضه عن المعدل الطبيعي. ويمكن أن يصيب الرجال والنساء بمختلف الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا لدى الشابات وغالبًا ما يبدأ خلال فترة المراهقة.
أبرز الأعراض:
انخفاض الوزن بشكل ملحوظ أو تأخر النمو لدى الأطفال والمراهقين.
تفويت الوجبات وتناول كميات قليلة جدًا من الطعام.
الانشغال المستمر بالوزن والطعام والخوف من زيادة الوزن.
الدوخة والتعب وتساقط الشعر وجفاف البشرة.
اضطرابات الهرمونات، ومنها انقطاع الدورة الشهرية.
التقيؤ المتعمد أو الإفراط في ممارسة الرياضة.
استخدام المسهلات أو مدرات البول بهدف منع زيادة الوزن.
أسباب وعوامل الخطر:
لا يوجد سبب واحد محدد لفقدان الشهية العصبي، لكن قد تزيد احتمالية الإصابة مع وجود تاريخ عائلي لاضطرابات الأكل أو الاكتئاب، والتعرض للانتقاد بسبب الوزن أو شكل الجسم، والضغوط المرتبطة بالنحافة، إلى جانب القلق وتدني تقدير الذات والسعي المفرط إلى الكمال.
المضاعفات:
قد يؤدي استمرار الاضطراب وسوء التغذية إلى هشاشة العظام، واضطرابات الدورة الدموية وضغط الدم ونبض القلب، ومشكلات في الكلى والجهاز الهضمي، وضعف المناعة وفقر الدم، إضافة إلى مشكلات الخصوبة والتركيز. وفي الحالات الشديدة، قد يصبح المرض مهددًا للحياة.
العلاج:
يختلف العلاج بحسب حالة المصاب واحتياجاته، وقد يشمل العلاج المعرفي السلوكي، والعلاج الأسري للأطفال والمراهقين، إلى جانب المتابعة الطبية والتغذوية المنتظمة، ومعالجة الاضطرابات النفسية المصاحبة مثل القلق والاكتئاب.
ويُعد اكتشاف فقدان الشهية العصبي والتدخل المبكر من العوامل المهمة للحد من مضاعفاته ودعم التعافي الجسدي والنفسي.












































