×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة رم للأنباء»

خـوري يكتب : من حفلات التخرّج… إلى استعراض التهويل

وكالة رم للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣ حزيران ٢٠٢٥ - ٠٩:٢٤

خـوري يكتب : من حفلات التخرج إلى استعراض التهويل

خـوري يكتب : من حفلات التخرّج… إلى استعراض التهويل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة رم للأنباء


نشر بتاريخ:  ٣ حزيران ٢٠٢٥ 

رم - تخرجت من المدرسة دون حفلات، من الجامعة دون صخب، ومن الماجستير والدكتوراه دون موسيقى ولا طاولات مزينة. لم ينقصني شيء، لا فرح، ولا فخر، ولا شعور بالإنجاز. كانت الفرحة داخلية، صامتة، لكنها راسخة.

ما يحصل اليوم مختلف تمامًا… أصبحنا نعيش زمن “حفلة لكل مرحلة”، لا بل لكل خطوة. طفل يتخرّج من الحضانة فتُقام له حفلة بثلاث كاميرات ومصور وطاولات ضيافة. تلميذ ينجح بالصف السادس، فتُقام حفلة ثانية، ثم ثالثة للثانوية، ورابعة للجامعة، وخامسة من الأهل، وسادسة مع الأصدقاء… حتى كادت الشهادة أن تصبح تفصيلاً بين الحفلات، لا العكس.

هل هذا تعبير عن الفرح؟ أم محاولة تعويض؟

هل هي لحظة إنجاز صادقة؟ أم عقد نقص تُغطى بالمبالغة؟

هل نحن نربّي أجيالًا تقدّر الجهد والتواضع؟ أم نغرقهم في ثقافة المظاهر والتضخيم؟

الفرح مشروع، بل ومطلوب. لكن حين يصبح الاحتفال هو الغاية، وتتحوّل الطقوس إلى استعراض اجتماعي يضغط على الأهالي ويُربك التوازن القيمي، تصبح المسألة مقلقة. فالمبالغة في الاحتفال، خصوصًا في مراحل ليست مفصلية، تنزع عن الإنجاز معناه، وتخلق حالة تضخيم ذاتي غير واقعية.

إن ما نراه اليوم ليس فرحًا بالتخرج، بل سباقًا على الشكل، وتنافسًا على من يُبهر أكثر. لقد صار الطفل يشعر أنه “أنجز” لأنه ارتدى روب التخرج، لا لأنه تعلّم أو اجتهد. وصار الطالب ينتظر الحفلة أكثر من النتيجة.

المجتمع الذي يُكافئ المظاهر، سينشئ جيلًا يسعى للّفت، لا للتميّز.

والمؤسسات التعليمية التي تُنظّم حفلات أكثر مما تراجع المناهج، لا تُخرج مفكرين بل “مؤثرين” بلا أثر.

الفرح جميل… حين يكون في مكانه.

لكن الاحتفال المفرط، دون ضوابط أو تمييز بين المرحلة المفصلية والعابرة، يفقدنا التقدير الحقيقي للنجاح… ويخلق “عقلاً احتفاليًا” لا يعرف قيمة الإنجاز إلا إذا كان مصحوبًا بكاميرا ومكبر صوت.

فهل نحن نحتفل بالعلم؟ أم نبحث عن فرصة لنقول: “شوفونا”؟

د. طـارق سـامي خـوري

3/6/2025

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

"الإدارة المحلية": المظهر العام والبيئة الصحية أولوية خلال العيد

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 1,039,479 Jordan News Articles | 16,137 Articles in Mar 2026 | 681 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل