اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على واحدة من القضايا الجنائية التي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري، بعدما رفضت الطعن المقدم من المتهم كريم سليم على حكم إعدامه، وتأييد الحكم الصادر ضده لاتهامه بقتل 3 سيدات.
تعود تفاصيل القضية إلى العثور على جثث 3 فتيات في نطاق منطقة التجمع الخامس وعلى الطرق المؤدية إلى طريق السويس وطريق الإسماعيلية الصحراوي، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها حتى تمكنت من تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه في 24 مايو/ أيار 2024.
وخلال التحقيقات، تم حبس المتهم على ذمة القضية، وبعد استجوابه وتمثيله لجرائمه، قررت جهات التحقيق في 9 يونيو/ حزيران 2024 إحالته إلى المحاكمة الجنائية.
وبعد جلسات مطولة استمعت خلالها المحكمة إلى أقوال الشهود واطلعت على الأدلة وتقارير الطب الشرعي، أصدرت محكمة الجنايات حكمها في 12 سبتمبر/ أيلول 2024 بإجماع الآراء بإعدام المتهم.
ولم يتوقف المسار القضائي عند هذا الحد، إذ تقدّم دفاع المتهم باستئناف على الحكم خلال المدة القانونية، لتنظر القضية أمام محكمة جنايات مستأنف، التي أصدرت حكمها في 25 ديسمبر 2024 بتأييد عقوبة الإعدام.
عقب تأييد الحكم، تقدم فريق الدفاع بطعن أمام محكمة النقض، باعتبارها آخر درجات التقاضي في القضايا الجنائية.
وحددت المحكمة جلسة 15 مارس/ آذار 2026 لنظر الطعن، قبل أن تصدر حكمها النهائي برفضه وتأييد حكم الإعدام، ليصبح الحكم باتًا ونهائيًا.
وكشفت التحقيقات عن أن المتهم بدأ طريقه في عالم الجريمة بتعاطي المواد المخدرة، قبل أن تتطور الأمور إلى ارتكاب جرائم قتل متسلسلة.
وتشير أوراق القضية إلى أن أولى ضحاياه كانت فتاة تُدعى 'نورا'، حيث استدرجها إلى شقته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، وتعاطى معها مواد مخدرة قبل أن يقدم على قتلها والتخلص من جثمانها في منطقة صحراوية قرب التجمع.
كما أوضح تقرير الطب الشرعي العثور داخل أحشاء الضحية على عقاقير طبية يُعتقد أن المتهم استخدمها مع ضحاياه لتخديرهن، وقد تم ضبط هذه العقاقير داخل مسكنه أثناء تفتيشه.
أثارت القضية حالة من الجدل والصدمة في المجتمع المصري منذ الكشف عن تفاصيلها، خاصة مع تكرار الجرائم والأسلوب الذي اتبعه المتهم في استدراج ضحاياه والتخلص من جثامينهن في مناطق نائية.












































