اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
تشير أحدث المؤشرات الجوية إلى تزايد فرص تأثر المنطقة بتغيرات جوية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع توقعات بأن يبدأ التيار النفاث بالانحناء تدريجياً باتجاه المنطقة مع مرور أسابيع الشهر، بالتزامن مع نشاط متوقع لمنخفض البحر الأحمر، ما قد يؤدي إلى تزايد فرص حالات عدم الاستقرار والأمطار تدريجياً.
وبحسب طقس العرب، فإن المؤشرات بعيدة المدى ترسم سيناريو يميل إلى ارتفاع فرص الهطولات المطرية عن معدلاتها المعتادة في أجزاء واسعة من الوطن العربي، مع إشارات لافتة إلى الأردن، ولا سيما مناطق البادية.
وتشير المعطيات إلى أن التغيرات الجوية قد لا تظهر دفعة واحدة مع بداية أكتوبر، وإنما يمكن أن تزداد تدريجياً مع تقدم الشهر، مع تغير موقع التيار النفاث وتفاعل ذلك مع منخفض البحر الأحمر.
ويُعد نشاط منخفض البحر الأحمر من العوامل المهمة في حالات عدم الاستقرار التي تؤثر على الأردن، إذ يمكن أن يعمل على نقل كميات من الرطوبة باتجاه المنطقة، خصوصاً عندما يتزامن مع وجود أخاديد أو أحواض باردة في طبقات الجو العليا.
وتبرز مناطق البادية الأردنية ضمن المناطق التي تشير التوقعات بعيدة المدى إلى إمكانية تركّز الفعاليات الجوية فيها، ما قد يعني ارتفاع فرص الزخات الرعدية في بعض الفترات، مع احتمال تفاوت الهطولات مكانياً وزمنياً.
وفي مثل هذه الحالات، قد تترافق الأمطار الرعدية أحياناً مع نشاط في سرعة الرياح وإثارة الغبار، خصوصاً في المناطق الصحراوية.
لا يمكن اعتبار هذه المؤشرات البعيدة المدى توقعاً تفصيلياً لكمية الأمطار أو موعدها، إذ إن دقة التنبؤات تنخفض كلما ابتعدت الفترة الزمنية. ولذلك ستتضح تفاصيل الحالات الجوية ومواقع الهطول وكمياتها بشكل أكبر مع اقتراب كل حالة جوية.
كما تشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن الفترة الممتدة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 تشهد مؤشرات مناخية عالمية غير اعتيادية، من بينها تطور ظاهرة النينيو، مع اختلاف تأثيراتها على أنماط الحرارة والهطول من منطقة إلى أخرى.
الخلاصة: المؤشرات الحالية تعطي إشارات إلى أكتوبر أكثر نشاطاً من حيث التقلبات الجوية وفرص الأمطار مقارنة ببداية الخريف، مع اهتمام خاص بمناطق البادية الأردنية، لكن تفاصيل الحالات وتوقيتها تحتاج إلى متابعة التحديثات القصيرة والمتوسطة المدى.












































