اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أحمد سليمان- تمر فنزويلا، أكبر دولة تمتلك احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، بفترة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، وتؤثر هذه الاضطرابات على شركات النفط الدولية التي تمتلك مصالح في فنزويلا،.
في العقد الأول من الألفية، قام الرئيس الراحل هوغو تشافيز بتأميم أصول عدد من شركات النفط الأجنبية، ما عزز سيطرة شركة النفط الوطنية المملوكة للدولة 'بي دي في إس إيه' على حقول البلاد النفطية.
اليوم، يتعين على الشركات الأجنبية التفاوض مع السلطات الأمريكية للحصول على تصاريح للتخطيط وتشغيل المشاريع في فنزويلا بسبب العقوبات الأمريكية. وفي الوقت الحالي، توقفت صادرات النفط في الدولة العضو في 'أوبك'.
وفي هذا التقرير سوف نشير إلى أكبر الشركات النفطية الأجنبية المتأثرة بالأحداث في فنزويلا:
'بي بي'
في عام 2024، منحت فنزويلا شركتي 'بي بي' والشركة الوطنية للغاز في ترينيداد وتوباغو ترخيصًا للاستكشاف والإنتاج في الجزء الفنزويلي من حقل الغاز الحدودي 'ماناكين كوكوينا' الذي لم يدخل الإنتاج بعد. وألغت الولايات المتحدة في أبريل/نيسان ترخيص سابق كانت قد منحته للشركتين، ما أوقف التخطيط للمشروع.
'شيفرون'
ضمن الانتقال الإجباري الذي فرضه تشافيز على شركات النفط الأجنبية نحو مشروعات مشتركة تهيمن عليها 'بي دي في إس إيه'، تفاوضت 'شيفرون' للبقاء في البلاد وتشكيل شراكات مع الشركة الحكومية.
وتمتلك الشركة حصصًا تتراوح بين 25% و60% في خمسة مشاريع برية وبحرية في فنزويلا. وقد صدّرت 'شيفرون' نحو 150 ألف برميل يوميًا من الخام الفنزويلي إلى ساحل الخليج الأمريكي، في نوفمبر/تشرين الثاني، ونحو 100 ألف برميل يوميًا الشهر الماضي، وفق بيانات تتبع السفن.
وتقول الشركة إنها تواصل العمل بما يتوافق مع جميع القوانين واللوائح ذات الصلة.
الشركات الصينية
الصين تعد مشتريًا رئيسيًا للنفط ومستثمرًا مهمًا في قطاع الطاقة الفنزويلي. وتمتلك شركتا 'سي إن بي سي' و'سينوبيك' مشاريع مشتركة هناك. ولم ترد الشركتان على طلبات 'رويترز' للتعليق على أنشطتهما في فنزويلا.
وخططت شركة 'تشينا كونكورد ريسورسز كورب' الخاصة العام الماضي لاستثمار أكثر من مليار دولار في حقلي نفط لإنتاج 60 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية 2026، وفق 'رويترز'.
'كونوكو فيليبس '
تحاول الشركة منذ سنوات استرداد نحو 12 مليار دولار نتيجة تأميم أصولها في عهد تشافيز.
وقال متحدث باسم الشركة إن 'كونوكو فيليبس' تراقب التطورات في فنزويلا وتداعياتها المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية والاستقرار. ومن السابق لأوانه التكهن بأي أنشطة تجارية أو استثمارات مستقبلية.'
'إيني'
تنتج شركة 'إيني' الإيطالية الغاز من حقل 'بيرلا' البحري، وهو مشروع مشترك بنسبة 50-50 مع 'ريپسول' وتديره الشركة المحلية 'كارديون آي في'، ويستخدم الغاز في توليد الكهرباء داخل فنزويلا.
وقالت 'إيني' إن فنزويلا كانت مدينة لها بـ 2.3 مليار دولار حتى يونيو/حزيران 2025، وهو مبلغ أعلى من 2024، بسبب قرار الإدارة الأمريكية في مارس/آذار 2025 إلغاء جميع التراخيص التي كانت تسمح باسترداد الديون عبر شحنات نفطية من 'بي دي في إس إيه'.
وأضاف متحدث باسم الشركة أن العمليات تسير بشكل طبيعي حتى الآن دون تأثر.
'إكسون موبيل'
لم تعد 'إكسون موبيل' موجودة في فنزويلا بعد أن رفضت تحويل مشاريعها إلى مشروعات مشتركة مع 'بي دي في إس إيه'.
وفي 2023، قالت الشركة إن فنزويلا مدينة لها بـ 984.5 مليون دولار كتعويض بعد قضايا تحكيم دولية طويلة تعود إلى عام 2007، عندما تم تأميم مشروعي 'سيرو نيجرو' و'لا سيبا'.
وقد أقرّت محكمة أميركية في سبتمبر 2025 التزام فنزويلا بدفع المبلغ.
'ريپسول'
تمتلك شركة 'ريپسول' الإسبانية حصصًا في عدد من الحقول النفطية والغازية البرية والبحرية المنتجة وغير المنتجة في فنزويلا، بما في ذلك 'بيتروكيريكيُري' و'كارديون آي في ويست'، الذي تديره بالشراكة مع 'إيني'.
وفي مارس 2025، أخطرت الولايات المتحدة 'ريپسول' بإلغاء الترخيص الذي كان قد مُنح لها للعمل في فنزويلا، وكانت الشركة بموجب تصريح سابق تحصل على النفط من 'بي دي في إس إيه' كجزء من تسوية ديون.
وقالت 'ريپسول' إن فنزويلا مدينة لها بـ 586 مليون يورو (683.63 مليون دولار).
'شل'
كانت 'شل' تستعد لتشغيل حقل الغاز البحري 'دراجون' في المياه الفنزويلية بالتعاون مع الشركة الوطنية للغاز في ترينيداد وتوباغو، على أن يتم إرسال الإنتاج إلى ترينيداد لإسالته كغاز طبيعي مسال.
لكن المشروع لا يزال مجمّدًا إلى حد كبير. وتعد 'شل' و'بي بي' مساهمتين في منشأة 'أتلاتنيك' للغاز الطبيعي المسال بترينيداد، والتي تحتاج إلى زيادة إمدادات الغاز.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، سمحت الحكومة الأمريكية، لشل وترينيداد بإعادة بدء التخطيط للمشروع، لكن فنزويلا لاحقًا علّقت جميع اتفاقيات الطاقة مع ترينيداد.
'روسنفت'
قدمت شركة روسنفت الروسية مليارات الدولارات من القروض لفنزويلا بضمان مبيعات النفط، وتمتلك أيضًا حصصًا في مشاريع مثل بيتروموناغاس وبيتروبيريخا وبوكيرون وبيتروميراندا وبيتروفيكتوريا، بقيمة ملكية تقديرية تبلغ نحو 5 مليارات دولار وفق وسائل إعلام روسية.












































