×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

العمرو يكتب: ورقة الضغط الأردنية نضج سياسي يتجاوز الشعبويات

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٢ أيلول ٢٠٢٤ - ١٥:٠٠

العمرو يكتب: ورقة الضغط الأردنية نضج سياسي يتجاوز الشعبويات

العمرو يكتب: ورقة الضغط الأردنية نضج سياسي يتجاوز الشعبويات

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٢ أيلول ٢٠٢٤ 

بظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الأردنية يوم أمس الأربعاء؛ أسدل الستار عن المشهد الأول من فصل المرحلة الأولى لمصداقية عملية الإصلاح والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية، والتي شهد لها الجميع بنجاحها ممن شاركوا وراقبوا مجريات الانتخابات النيابية لعام 2024 ؛ وبأن الدولة الأردنية بكل مكونات مؤسساتها الحكومية، ورغم الاحداث الإقليمية المضطربة قد إلتزمت بشكل كامل بتفاصيل التوجيهات الملكية السامية الدائمة بوجوب ان تكون العملية الانتخابية بأعلى معايير الشفافية و الديمقراطية، وان يشهد المواطن انتخابات نزيهة ونظيفة دون تشويهات مهما كانت نتائج فرز الصناديق ليشارك الجميع في تحمل المسؤولية.

وهيا بنا نتحدث سياسة الآن.. ففي ضوء التحولات السياسية والاقتصادية التي يمر بها الأردن والمنطقة، برز ظهور الإسلاميين بشكل واضح في الشارع الشعبي الأردني، ممثلين بجبهة العمل الإسلامي، هذا الظهور معروف لدى الصالونات السياسية في الأردن بمصطلحات تعرف بالقفزات الأكروباتية او ركوب الموجة او استدراج مشاعر الشعب من خلال استغلال الاحداث المؤلمة في فلسطين من بحرها إلى نهرها؛ غزتها وقدسها في ضفتها؛ هذا الظهور كان من البديهي للدولة أن تتعامل معه بمنتهى الحرفية السياسية خاصة للضغط المتواصل على الدولة الأردنية لقبول ما لا يمكن القبول به (حتى وان بلغ الامر الحرب) وهو تصفية القضية الفلسطينية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية.فكانت الخطوة السياسية الأردنية المدروسة بإظهار الجميع في انتخابات مجلس النواب الأردني لعام 2024 بما فيهم الإسلاميين ليتحمل الجميع المسؤولية؛ فهذه التحركات ليست مجرد تفاعل عابر مع مشهد انتخابي تقليدي، بل تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني والدولة العميقة في الأردن، في محاولة لإشراك جميع مكونات المجتمع الأردني لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية المعقدة.نعم في عام 1989، واجه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال تحديات مشابهة فيما يتعلق بتزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية على المملكة؛ وللتخفيف من هذه الضغوط، قام بفتح المجال أمام مشاركة واسعة للإسلاميين في البرلمان، مما سمح بتوزيع المسؤولية على القوى السياسية المختلفة؛ ولكن ليس كما يدّعي البعض من خيال ووهم ينطوي في استخدام مفردات تدعي الدفاع عن الأردن؛ وانما من عقلانية ورجاحة نهج الهواشم السياسي؛ واليوم ، وبعد مرور 35 عاماً على تلك الانتخابات التاريخية، يسجل للدولة الأردنية استعادة هذه الوصفة الذكية مجدداً، خاصة في ظل مواجهة الدولة لتحديات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة؛ لإدراكه أن المرحلة المقبلة ستشهد تداعيات اقتصادية صعبة بسبب الأزمات المتكررة التي عصفت بالمنطقة والعالم، مما يستوجب اتباع استراتيجية تتضمن إشراك الإسلاميين في المشهد السياسي بشكل أكبر، حتى يتحملوا جانباً من المسؤولية أمام الشعب، لأنه في مثل هذه الأوقات العصيبة، يستوجب المنطق توزيع العبء السياسي بين مختلف التيارات، وليس من المنطقي أن يتحمل النظام وحده تبعات هذا الانسداد الاقتصادي والسياسي، وان يكون أي قرار او اجراء يتخذ بموافقة الجميع.وكما يدرك الجميع؛ فإن اختيار 22.46 % من عدد أعضاء مجلس النواب الأردني العشرون لصالح الإسلاميين لا يقتصر على الشأن الداخلي فحسب؛ بل يحمل في طياته رسائل واضحة إلى الأطراف الخارجية بمجملها الحليف والصديق والعدو، خصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل؛ لقناعات الأردن شعباً وقيادة أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات جذرية في القضية الفلسطينية، وهذه التحولات تمس بمصالحه بشكل مباشر، ففي هذا السياق، يجب استيعاب نجاح الإسلاميين كرسالة للغرب، مفادها أن الأردن مستعد لمواجهة أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية على حسابه؛ لأنه بوجود الليكود (اليمين المتطرف) حكاماً لإسرائيل؛ يستوجب على الدولة الأردنية العميقة تحصين موقفها امام هذه التحديات برسالة واضحة مفادها (( لنا يميننا و لكم يمينكم .. ونحن أصحاب حق في مواجهة أي تهديد إسرائيلي)).وسواء التقطت الرسائل أم لا؛ فالشعب الأردني خلف قيادته يعون جيدا المرحلة المقبلة وما تحمله معها من تحديات جمة، ولديهم القدرة على التعامل بنهج مدروس يشارك به الجميع؛ فلا يمكن أن تعتمد السياسة الأردنية في هذه المرحلة على الشعبوية أو المصالح الضيقة، بل يجب أن تتجاوز تلك الحسابات الصغيرة لتواجه التحديات الاقتصادية والسياسية المتزايدة بنضج ومسؤولية؛ فالتصعيد السياسي ليس هو الحل النهائي، بل هو خطوة ضمن استراتيجية أكبر تسعى إلى تثبيت الاستقرار الأردني على المستويين الداخلي والخارجي.وعلى الجميع استيعاب أن ما يحدث اليوم في الأردن ليس مجرد انتخابات برلمانية، بل هو إعادة تشكيل للمشهد السياسي بطريقة تتيح للنظام مواجهة التحديات الراهنة والمقبلة في اطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى ضمان استقرار المملكة في مواجهة التحولات الإقليمية والدولية، مع توزيع مسؤولية المرحلة المقبلة على مختلف القوى السياسية.

وهيا بنا نتحدث سياسة الآن.. ففي ضوء التحولات السياسية والاقتصادية التي يمر بها الأردن والمنطقة، برز ظهور الإسلاميين بشكل واضح في الشارع الشعبي الأردني، ممثلين بجبهة العمل الإسلامي، هذا الظهور معروف لدى الصالونات السياسية في الأردن بمصطلحات تعرف بالقفزات الأكروباتية او ركوب الموجة او استدراج مشاعر الشعب من خلال استغلال الاحداث المؤلمة في فلسطين من بحرها إلى نهرها؛ غزتها وقدسها في ضفتها؛ هذا الظهور كان من البديهي للدولة أن تتعامل معه بمنتهى الحرفية السياسية خاصة للضغط المتواصل على الدولة الأردنية لقبول ما لا يمكن القبول به (حتى وان بلغ الامر الحرب) وهو تصفية القضية الفلسطينية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية.

فكانت الخطوة السياسية الأردنية المدروسة بإظهار الجميع في انتخابات مجلس النواب الأردني لعام 2024 بما فيهم الإسلاميين ليتحمل الجميع المسؤولية؛ فهذه التحركات ليست مجرد تفاعل عابر مع مشهد انتخابي تقليدي، بل تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني والدولة العميقة في الأردن، في محاولة لإشراك جميع مكونات المجتمع الأردني لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية المعقدة.

نعم في عام 1989، واجه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال تحديات مشابهة فيما يتعلق بتزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية على المملكة؛ وللتخفيف من هذه الضغوط، قام بفتح المجال أمام مشاركة واسعة للإسلاميين في البرلمان، مما سمح بتوزيع المسؤولية على القوى السياسية المختلفة؛ ولكن ليس كما يدّعي البعض من خيال ووهم ينطوي في استخدام مفردات تدعي الدفاع عن الأردن؛ وانما من عقلانية ورجاحة نهج الهواشم السياسي؛ واليوم ، وبعد مرور 35 عاماً على تلك الانتخابات التاريخية، يسجل للدولة الأردنية استعادة هذه الوصفة الذكية مجدداً، خاصة في ظل مواجهة الدولة لتحديات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة؛ لإدراكه أن المرحلة المقبلة ستشهد تداعيات اقتصادية صعبة بسبب الأزمات المتكررة التي عصفت بالمنطقة والعالم، مما يستوجب اتباع استراتيجية تتضمن إشراك الإسلاميين في المشهد السياسي بشكل أكبر، حتى يتحملوا جانباً من المسؤولية أمام الشعب، لأنه في مثل هذه الأوقات العصيبة، يستوجب المنطق توزيع العبء السياسي بين مختلف التيارات، وليس من المنطقي أن يتحمل النظام وحده تبعات هذا الانسداد الاقتصادي والسياسي، وان يكون أي قرار او اجراء يتخذ بموافقة الجميع.

وكما يدرك الجميع؛ فإن اختيار 22.46 % من عدد أعضاء مجلس النواب الأردني العشرون لصالح الإسلاميين لا يقتصر على الشأن الداخلي فحسب؛ بل يحمل في طياته رسائل واضحة إلى الأطراف الخارجية بمجملها الحليف والصديق والعدو، خصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل؛ لقناعات الأردن شعباً وقيادة أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات جذرية في القضية الفلسطينية، وهذه التحولات تمس بمصالحه بشكل مباشر، ففي هذا السياق، يجب استيعاب نجاح الإسلاميين كرسالة للغرب، مفادها أن الأردن مستعد لمواجهة أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية على حسابه؛ لأنه بوجود الليكود (اليمين المتطرف) حكاماً لإسرائيل؛ يستوجب على الدولة الأردنية العميقة تحصين موقفها امام هذه التحديات برسالة واضحة مفادها (( لنا يميننا و لكم يمينكم .. ونحن أصحاب حق في مواجهة أي تهديد إسرائيلي)).

وسواء التقطت الرسائل أم لا؛ فالشعب الأردني خلف قيادته يعون جيدا المرحلة المقبلة وما تحمله معها من تحديات جمة، ولديهم القدرة على التعامل بنهج مدروس يشارك به الجميع؛ فلا يمكن أن تعتمد السياسة الأردنية في هذه المرحلة على الشعبوية أو المصالح الضيقة، بل يجب أن تتجاوز تلك الحسابات الصغيرة لتواجه التحديات الاقتصادية والسياسية المتزايدة بنضج ومسؤولية؛ فالتصعيد السياسي ليس هو الحل النهائي، بل هو خطوة ضمن استراتيجية أكبر تسعى إلى تثبيت الاستقرار الأردني على المستويين الداخلي والخارجي.

وعلى الجميع استيعاب أن ما يحدث اليوم في الأردن ليس مجرد انتخابات برلمانية، بل هو إعادة تشكيل للمشهد السياسي بطريقة تتيح للنظام مواجهة التحديات الراهنة والمقبلة في اطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى ضمان استقرار المملكة في مواجهة التحولات الإقليمية والدولية، مع توزيع مسؤولية المرحلة المقبلة على مختلف القوى السياسية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

بهبوط حاد.. الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ 1983 رغم تصاعد التوترات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,040,357 Jordan News Articles | 17,015 Articles in Mar 2026 | 11 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



العمرو يكتب: ورقة الضغط الأردنية نضج سياسي يتجاوز الشعبويات - jo
العمرو يكتب: ورقة الضغط الأردنية نضج سياسي يتجاوز الشعبويات

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

مناقصة رسمية لشراء 7 ملايين برميل من النفط الخام الخفيف - sy
مناقصة رسمية لشراء 7 ملايين برميل من النفط الخام الخفيف

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

دعاء رؤية الكعبة مستجاب.. لحظات من الخشوع والرهبة - eg
دعاء رؤية الكعبة مستجاب.. لحظات من الخشوع والرهبة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

العدو الصهيوني يصعد من مجزرة الهدم في مخيم نور شمس - ye
العدو الصهيوني يصعد من مجزرة الهدم في مخيم نور شمس

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

الليرة تقلص مكاسبها بعيد رفع العقوبات الأوروبية - sy
الليرة تقلص مكاسبها بعيد رفع العقوبات الأوروبية

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

قيادي بحزب العدل : المخدرات تهدم الاستدامة في الفرد والمجتمع - eg
قيادي بحزب العدل : المخدرات تهدم الاستدامة في الفرد والمجتمع

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الأمم المتحدة تطلب تمويلا عاجلا لمواجهة جدري القردة - ye
الأمم المتحدة تطلب تمويلا عاجلا لمواجهة جدري القردة

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

مرصد عالمي: نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعا في غزة - tn
مرصد عالمي: نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعا في غزة

منذ ثانية


اخبار تونس

هل يقتصر إحداد المرأة على ارتداء اللون الأسود؟.. دار الإفتاء تجيب - eg
هل يقتصر إحداد المرأة على ارتداء اللون الأسود؟.. دار الإفتاء تجيب

منذ ثانية


اخبار مصر

أم العواجز.. ألقاب السيدة زينب ودلالاتها بين المصريين - eg
أم العواجز.. ألقاب السيدة زينب ودلالاتها بين المصريين

منذ ثانية


اخبار مصر

مدرب الفتح: لا أخشى الهلال ولا مجال للتفريط في النقاط - sa
مدرب الفتح: لا أخشى الهلال ولا مجال للتفريط في النقاط

منذ ثانية


اخبار السعودية

مصدر في حكومة النظام: المشغل الثالث للخليوي في أيلول - sy
مصدر في حكومة النظام: المشغل الثالث للخليوي في أيلول

منذ ثانية


اخبار سوريا

حركة الجهاد الإسلامي: ما يذوقه العدو في الخليل و جنين رسالة - eg
حركة الجهاد الإسلامي: ما يذوقه العدو في الخليل و جنين رسالة

منذ ثانية


اخبار مصر

استقرار اسعار السيارات المستعملة في مصر مع بداية 2024 - eg
استقرار اسعار السيارات المستعملة في مصر مع بداية 2024

منذ ثانية


اخبار مصر

إمام عاشور عن مواجهة ميسي في كأس العالم للأندية: احنا الأهلي - eg
إمام عاشور عن مواجهة ميسي في كأس العالم للأندية: احنا الأهلي

منذ ثانية


اخبار مصر

3 إصابات بتصادم 3 مركبات على شارع الاستقلال (صور) - jo
3 إصابات بتصادم 3 مركبات على شارع الاستقلال (صور)

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

قنبلة مناعة.. في خطوتين حضري ألذ عصير برتقال بالزنجبيل - eg
قنبلة مناعة.. في خطوتين حضري ألذ عصير برتقال بالزنجبيل

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل