×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

جعفر حسان: امتعاضٌ غير مبرر ومنطقٌ لا يصمد امام الارقام #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٥ - ١٢:٥٢

جعفر حسان: امتعاض غير مبرر ومنطق لا يصمد امام الارقام عاجل

جعفر حسان: امتعاضٌ غير مبرر ومنطقٌ لا يصمد امام الارقام #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٥ 

جعفر حسان: امتعاضٌ غير مبرر ومنطقٌ لا يصمد امام الارقام #عاجل

الدين العام ومستوى الضغط على النفقات الجارية

كتب - د. واصل المشاقبة

وفي هذا الاطار، تُظهر المؤشرات المالية ان نسبة خدمة الدين الى الايرادات العامة باتت تشكّل عبئا متزايدا على النفقات الجارية. فبحسب تقرير وزارة المالية للربع الثاني من عام ٢٠٢٥، بلغ اجمالي الدين العام نحو ٣٥،٣ مليار دينار، اي ما يعادل ٩٠،٩٪ من الناتج المحلي الاجمالي بعد استثناء احتياطات الضمان الاجتماعي، فيما وصل صافي الدين المحلي الى ١٣،٤ مليار دينار، اي ما يقارب ٣٤.٦٪ من الناتج المحلي.

كما تشير تقديرات وكالة التصنيف الائتماني S&P الى ان كلفة خدمة الدين ستشكل نحو ١٢،٣٪ من اجمالي ايرادات الحكومة خلال الفترة ٢٠٢٥–٢٠٢٨، وهو مستوى مرتفع مقارنة بالمعايير الدولية للدول ذات التصنيف الائتماني المماثل. وتشير بيانات عام ٢٠٢٤ الى ان كلفة خدمة الدين بلغت نحو ١،٩٦ مليار دينار، اي ما يفوق مجمل الانفاق المخصص للتعليم والصحة مجتمعين، ما يعكس حجم الضغوط التي تستهلك الموارد المالية العامة.

الرد الحكومي وادعاءات التسديد

ورغم هذا الواقع المالي الصريح، تبدو حكومة جعفر حسان ماخذة على خاطرها وفي حالة من الامتعاض بعد ان وُصفت بأنها الاكثر استدانة بين الحكومات الاردنية المتعاقبة. وقد عبّر مسؤولوها، الى جانب عدد من الكتّاب المدافعين عن سجلها الاقتصادي، عن استيائهم من هذا التوصيف، معتبرين ان ما تم نشره لا ينصفهم.

فهم يرون ان الجزء الاكبر من المبالغ التي تم استدانتها خلال فترة توليهم لم يكن بهدف التوسع في الانفاق او تمويل مشاريع جديدة، بل لتسديد ديون سابقة وخدمة التزامات مالية ورثوها عن حكومات سابقة. ويشيرون، بكل خفة، الى ان الحكومة اقترضت فقط ٩٠٠ مليون دينار، وكأن هذا الرقم لا يستحق الوقوف عنده، ولا يُرتّب تبعات مالية سيتحملها الاردنيون لسنوات طويلة.

فالتقليل من حجم هذا الاقتراض يوحي وكأننا نتحدث عن مبلغ هامشي، لا عن التزام سيادي يُضاف الى كاهل الدولة ويُسدد من جيب المواطن، بفوائد مركبة ومسارات تمويلية معقدة.

وما يُغفل في الخطاب الرسمي هو ان كل قرار بالاقتراض لا ينتهي عند لحظة التوقيع، بل يُطلق سلسلة من الالتزامات المالية طويلة الاجل، تبدأ بسداد اصل القرض ولا تنتهي عند خدمة الدين المترتبة عليه. فالحكومة الحالية، التي تُبدي امتعاضها من وصفها بالأكثر استدانة، تُراكم اليوم التزامات سيادية ستصبح عبئا مباشرا على الحكومات الاردنية القادمة، تماما كما تشكو هي الان من التزامات ورثتها عن سابقاتها. فالـ٩٠٠ مليون دينار التي تم اقتراضها ليست مجرد رقم في سجل مالي، بل نقطة انطلاق لمسار تمويلي يُضاف الى اجمالي الدين العام، ويُرتّب فوائد مركبة ومدفوعات دورية تقيد خيارات السياسات الاقتصادية مستقبلا. وما يُزرع اليوم من مديونية، سيحصد غدا على شكل ضغوط مالية، وتصنيفات ائتمانية، وموازنات مثقلة بخدمة دين لا تنتهي.

مسؤولية الحكومة في السياق التاريخي

لكن هذا المنطق، وان بدا دفاعيا في ظاهره، لا يصمد امام التحليل الفني ولا ينسجم مع المعايير الوطنية في تقييم الاداء الاقتصادي. فحكومة جعفر حسان، كغيرها من الحكومات الاردنية، هي جزء لا يتجزا من الدولة الاردنية، وتتحمل مسؤولية ادارة المالية العامة ضمن السياق الكلي، وليس ككيان منفصل يُحاسب فقط على ما يختاره من بنود. وعندما يقوم صندوق النقد الدولي او وكالات التصنيف الائتماني بتقييم الاداء الاقتصادي الاردني، فانها لا تستثني حكومة بعينها، بل تنظر الى الاثر التراكمي للسياسات المالية، بما في ذلك حجم الدين العام، هيكله، وتوجهاته.

ولا يمكن فصل سجل الحكومة الحالية عن السياق التراكمي للسياسات المالية التي ساهم رئيسها في صياغتها على مدى اكثر من عقد. فجعفر حسان لم يكن مجرد مشارك عابر في الحكومات الاردنية، بل شغل منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي في ست حكومات متعاقبة بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٣، بدءًا من حكومة سمير الرفاعي الاولى، مرورا بالبخيت والخصاونة والطراونة، وصولا الى حكومة عبداللة النسور الاولى.

خلال هذه الفترة، ارتفع الدين العام من نحو ١٠،٣ مليار دينار في نهاية ٢٠٠٩ إلى ما يزيد عن ١٧،٣ مليار دينار في الربع الاول من ٢٠١٣، اي بزيادة تراكمية تقارب ٦ مليارات دينار، وفق تقديرات تحليلية تستند إلى بيانات وزارة المالية.

هذا المسار التصاعدي لا يمكن عزله عن طبيعة السياسات الاقتصادية التي تبنتها تلك الحكومات، والتي كان حسان جزءا فاعلا من فرقها الاقتصادية. فحتى في الحكومات القصيرة الأجل، مثل حكومة الخصاونة او الطراونة، شهدت المالية العامة زيادات ملموسة في حجم الدين، ما يعكس نمطا متكررا من الاعتماد على الاقتراض كأداة تمويلية شبه دائمة، بدلا من اصلاح هيكلي حقيقي في الايرادات والنفقات. وبالتالي فان محاولة تقديم الحكومة الحالية وكأنها ضحية لسياسات سابقة، او انها تكتفي بتسديد التزامات ورثتها، تتجاهل حقيقة ان رئيسها كان مساهما مباشرا في صياغة تلك الالتزامات، وان الدين العام الذي يُسدد اليوم هو نتاج قرارات شارك في اتخاذها بالامس.

المعايير السيادية والمسؤولية الوطنية

فالتقييمات السيادية لا تُبنى على نوايا الحكومات او تبريراتها، بل على الاثر المالي الفعلي، بغض النظر عن مصدر الدين او دوافعه. وهذا ما يجعل من محاولة الفصل بين 'دين خدمة الدين” و”دين الانفاق” طرحا لا ينسجم مع المعايير العلمية، ولا يراعي مقتضيات المهنية، أو المسؤولية الوطنية والأخلاقية، او حتى الاطار القانوني الذي يُفترض ان يحكم ادارة المال العام.

القول ان الحكومة ليست مسؤولة عن الدين لانها تسدد التزامات سابقة يعكس ضعفا في الفهم المؤسسي للمالية العامة. فخدمة الدين ليست خيارا سياسيا، بل التزام سيادي غير قابل للتجزئة، ولو افترضنا جدلا ان الحكومة قررت عدم تسديد هذه الالتزامات، فإن نتائج ذلك لا سمح اللة، ستكون كارثية: فقدان الثقة بالقدرة الائتمانية للدولة، انهيار التصنيف السيادي، ارتفاع كلفة التمويل على القطاعين العام والخاص، وتعريض احتياطيات البنك المركزي لضغوط حادة.

لا مكان للزعل في لغة الأرقام يا رئيس الحكومة

الادارة الرشيدة للدين العام لا تقاس بنوايا الحكومة او تبريراتها بل بقدرتها على توظيف الاقتراض لتحريك النمو وتحسين كفاءة الانفاق العام. فالارقام وحدها تنطق، وهي اليوم تُظهر اتجاها تصاعديا لا يمكن انكاره. اما الدفاع عن هذا الاتجاه بعبارات التجميل او المقارنات الانتقائية، فهو مجرد هروب من مواجهة الحقيقة المالية الواضحة.

فالمسؤولية الاقتصادية لا تُقاس بالانفعال، بل بالقدرة على مواجهة الارقام، وتحويلها الى ادوات اصلاح لا أعذار للتبرير.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

خامنئي ينفي صلة طهران بالهجمات على تركيا وعُمان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
28

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,040,154 Jordan News Articles | 16,812 Articles in Mar 2026 | 404 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



جعفر حسان: امتعاض غير مبرر ومنطق لا يصمد امام الارقام عاجل - jo
جعفر حسان: امتعاض غير مبرر ومنطق لا يصمد امام الارقام عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 أعتقد أنها في خطر ... رحلة يوغا بدأت بحماس ولم تنته! - lb
أعتقد أنها في خطر ... رحلة يوغا بدأت بحماس ولم تنته!

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

انخفاض أسعار الصكوك السيادية لمصر.. ورئيس موازنة النواب يوضح السبب - eg
انخفاض أسعار الصكوك السيادية لمصر.. ورئيس موازنة النواب يوضح السبب

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

 هذه نهايتكم .. شاهد عيان يروي لحظات الرعب بمسجد مسقط - om
هذه نهايتكم .. شاهد عيان يروي لحظات الرعب بمسجد مسقط

منذ ٠ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

بحبها أوي يارب.. مسلم يدعو لـ يارا تامر بعد تعرضها لوعكة صحية - eg
بحبها أوي يارب.. مسلم يدعو لـ يارا تامر بعد تعرضها لوعكة صحية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

جائزة مالية ضخمة للمنتخب المغربي بعد التأهل لنصف نهائي كأس العرب - ma
جائزة مالية ضخمة للمنتخب المغربي بعد التأهل لنصف نهائي كأس العرب

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

تراجع الاستثمارات الفلاحية الخاصة المصادق عليها ب36.4 بالمائة - tn
تراجع الاستثمارات الفلاحية الخاصة المصادق عليها ب36.4 بالمائة

منذ ثانية


اخبار تونس

رئيسة المفوضية الأوروبية ترحب بقرار ترامب تعليق الرسوم الجمركية - ly
رئيسة المفوضية الأوروبية ترحب بقرار ترامب تعليق الرسوم الجمركية

منذ ثانية


اخبار ليبيا

مشاهد جوية تظهر تحول شمال غزة إلى كتلة رمادية بلا حياة (فيديو) - ly
مشاهد جوية تظهر تحول شمال غزة إلى كتلة رمادية بلا حياة (فيديو)

منذ ثانية


اخبار ليبيا

أردوغان: على جميع الدول رفع أياديها عن سوريا - sy
أردوغان: على جميع الدول رفع أياديها عن سوريا

منذ ثانية


اخبار سوريا

 أشرف حكيمي يتضامن مع ضحايا إعصار دانا - sa
أشرف حكيمي يتضامن مع ضحايا إعصار دانا

منذ ثانية


اخبار السعودية

وأد الطفولة.. أوبئة اليمن القاتلة ومنع الحوثي التطعيم (تحقيق) - eg
وأد الطفولة.. أوبئة اليمن القاتلة ومنع الحوثي التطعيم (تحقيق)

منذ ثانية


اخبار مصر

من الهامش إلى المركز: إعادة تعريف الجغرافيا اليمنية - ye
من الهامش إلى المركز: إعادة تعريف الجغرافيا اليمنية

منذ ثانية


اخبار اليمن

 سيدة تحرق زوجها بوحشية بسبب خلافا نشب بينهما - sa
سيدة تحرق زوجها بوحشية بسبب خلافا نشب بينهما

منذ ثانية


اخبار السعودية

رفضا لمنافسة إسرائيلي.. سباح عراقي ينسحب من بطولة العالم - iq
رفضا لمنافسة إسرائيلي.. سباح عراقي ينسحب من بطولة العالم

منذ ثانية


اخبار العراق

أكلات لانش بوكس.. طريقة عمل لانشون الفراخ - eg
أكلات لانش بوكس.. طريقة عمل لانشون الفراخ

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 الثقافة تصدر قضايا الوجود والمعرفة والأخلاق بهيئة الكتاب - eg
الثقافة تصدر قضايا الوجود والمعرفة والأخلاق بهيئة الكتاب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

النيابة العامة تأمر بحبس المدير المالي ومسؤول تقييم الأسعار بشركة الواحة بتهمة الفساد - ly
النيابة العامة تأمر بحبس المدير المالي ومسؤول تقييم الأسعار بشركة الواحة بتهمة الفساد

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

ميلان مهدد بفقدان صدارة الدوري الإيطالي بتعادله مع ساسولو - ly
ميلان مهدد بفقدان صدارة الدوري الإيطالي بتعادله مع ساسولو

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

فرنسا بعد الانتخابات... خيارات الحكم والحكومة - lb
فرنسا بعد الانتخابات... خيارات الحكم والحكومة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

 دركي البورصة يضع برنامجا تدريبيا تقنيا حول مراقبة سوق الرساميل - ma
دركي البورصة يضع برنامجا تدريبيا تقنيا حول مراقبة سوق الرساميل

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

مذكرة تفاهم بين جائزة الحسن للشباب وجمعية قرى الأطفال - jo
مذكرة تفاهم بين جائزة الحسن للشباب وجمعية قرى الأطفال

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

اشتريت أونلاين؟.. تعرف على حقوقك وفقا لقانون حماية المستهلك - eg
اشتريت أونلاين؟.. تعرف على حقوقك وفقا لقانون حماية المستهلك

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

وزير الداخلية الفرنسي يتمسك بملف الهجرة ضد الجزائر - dz
وزير الداخلية الفرنسي يتمسك بملف الهجرة ضد الجزائر

منذ ٣ ثواني


اخبار الجزائر

وفاة مقدم البرامج والمنتج الفرنسي الشهير تييري أرديسون عن 76 عاما - ly
وفاة مقدم البرامج والمنتج الفرنسي الشهير تييري أرديسون عن 76 عاما

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

غدا.. الحكم على البلوجر هدير عاطف وطليقها بتهمة توظيف الأموال - eg
غدا.. الحكم على البلوجر هدير عاطف وطليقها بتهمة توظيف الأموال

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الرباع محمد حمادة يشارك في البطولة الآسيوية لرفع الأثقال - ps
الرباع محمد حمادة يشارك في البطولة الآسيوية لرفع الأثقال

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

تركي يحبس رأسه في قفص معدني للإقلاع عن التدخين - sa
تركي يحبس رأسه في قفص معدني للإقلاع عن التدخين

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل