اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
رم - خاص
شهدت الساعات الماضية جدلاً واسعاً بعد لجوء بعض المحللين إلى مقارنة المهاجم بهاء فيصل بزميله يزن النعيمات، في طرح قوبل بانتقادات كبيرة من جماهير ومتابعين اعتبروه غير دقيق فنياً ولا يخدم مصلحة المنتخب في هذه المرحلة.
وأكدت الآراء أن المقارنة بين اللاعبين في غير محلها، فبهاء فيصل مهاجم صريح داخل الصندوق “رقم 9” يمتاز بالحس التهديفي، في حين أن يزن النعيمات لاعب مختلف من حيث الأدوار والخصائص، ما يجعل وضعهما في إطار مقارنة مباشرة أمراً غير منطقي.
وفي المقابل، شدد متابعون على أن الأجدر بالمحللين كان التقاط الرسائل الإيجابية داخل الملعب، وأبرزها ما قام به موسى التعمري حين منح ركلة الجزاء لبهاء فيصل، في خطوة تحمل دعماً واضحاً لرفع معنويات اللاعب وتعزيز ثقته، خاصة في ظل عودته بعد غياب طويل عن المنتخب.
وأشاروا إلى أن بهاء فيصل لا يأتي بديلاً عن النعيمات بقدر ما يعوّض غيابه بسبب الإصابة، وهو ما يتطلب دعماً نفسياً وفنياً، لا إدخاله في دائرة المقارنات والضغط.
وفي ظل اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها المونديال، أكد متابعون أن المرحلة الحالية لا تحتمل مهاجمة اللاعبين أو التقليل منهم، بل تحتاج إلى التفاف جماهيري وإعلامي كامل، يساهم في خلق بيئة إيجابية تساعد المنتخب على الظهور بأفضل صورة ممكنة.
وختمت الآراء بأن نجاح المنتخب لا يقوم على المقارنات، بل على التكامل والدعم، خاصة في مرحلة تتطلب وحدة الصف والتركيز على الهدف الأكبر.












































