اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٥
قد تكون الديناصورات صادقت أنواعًا أخرى من الديناصورات لدواعٍ تتعلق بالسلامة، حسبما قال العلماء بعد رصد مسارات بشكل غير متوقع تشير إلى أن أنواعًا مختلفة ربما سارت يومًا جنبًا إلى جنب.
ربما تكون الحيوانات الآكلة للعشب والآكلة للحوم قد تعاونت يومًا إذ إن القطعان المؤلفة من أنواع مختلفة قد تكون ساعدت الديناصورات على صد هجمات الحيوانات المفترسة والدفاع عن أنفسها بشكل أفضل.
وفحص العلماء مسارات ديناصورات ترجع إلى 76 مليون سنة تشير إلى قطعان مختلطة من أنواع الديناصورات المختلفة إلى جانب مسارات الحيوانات المفترسة.
وفي منطقة تبلغ مساحتها نحو 29 مترًا مربعًا، حدد الباحثون مسارات لخمس سحالي قرنية الوجه وحيوانات عاشبة ذات قرون كبيرة وكشكشة عند الرقبة.
ومن المرجح أن بعض آثار الأقدام التي يبلغ طولها أكثرمن 70 سنتيمترًا، تعود إلى حيوان ستيراكوصور ألبرتيني.
وقد تكون المسارات الأخرى التي يبلغ طولها 67 سنتيمترًا، تشكلت من جانب حيوان أنكيلوصور مدرع. وربما تنتمي المسارات الأخرى إلى ديناصور آكل لحوم صغير واثنين من التيرانوصورات.
وتسير أغلب المسارات في الاتجاه ذاته وتتوزع بشكل متساو ؛ ما يشير إلى أن آكلة العشب تحركت معًا كقطيع عبر السطح الموحل.
وفي المجمل، اكتشف علماء الحفريات أكثر من مئة أثر لأقدام الديناصورات محفوظة من أربعة أنواع مختلفة على الأقل في متنزه الديناصورات الإقليمي في ألبرتا، بما في ذلك آثار أقدام الحيوانات آكلة العشب ذات القرون والتيرانوصورات الكبيرة الآكلة للحوم.
وتتميز المسارات التي وُجدت في بادلاندز (أراضٍ وعرة) تعرف بثرائها بالحفريات، بترتيبها المكاني حيث كانت مسارات الحيوانات الآكلة للعشب قريبة من بعضها على نحو غير معتاد.
وجرى العثور على آثار الأقدام بشكل غير متوقع العام الماضي. وثمَّة اكتشاف مفاجئ إذ إن المناطق شديدة الانحدار في المنطقة ومعدلات التآكل المرتفعة نادرًا ما تحفظ أسطح الرواسب المسطحة المطلوبة لتشكيل المسارات، بحسب ما قاله فيل بيل وفريق من جامعة نيو إنجلاند بأستراليا الذين نشرت دراستهم في دورية 'بلوس وان'.