اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أظهرت بيانات مؤشرات مديري المشتريات (PMI) الصادرة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة 'الصدمة المزدوجة'؛ حيث تسبب النزاع في إيران في خنق النمو وتأجيج التضخم في آن واحد.
وسجلت أستراليا انكماشاً دراماتيكياً مفاجئاً بهبوط مؤشر إنتاجها إلى 47 نقطة، بينما تباطأ النشاط الصناعي في الهند إلى أضعف مستوياته منذ عام 2021، وانخفض مؤشر منطقة اليورو بأكثر من توقعات المحللين.
دقت مؤسسة 'ستاندرد آند بورز' العالمية ناقوس الخطر بشأن 'الركود التضخمي'، محذرة من أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يهدد بوأد التعافي الاقتصادي الناشئ.
وسجلت تكاليف المدخلات في ألمانيا والمملكة المتحدة قفزات تاريخية هي الأعلى منذ عقود، حيث شهدت بريطانيا أكبر ارتفاع في أسعار المصانع منذ أزمة 'الأربعاء الأسود' عام 1992، مما يضع البنوك المركزية أمام معضلة الموازنة بين مخاطر الركود وضغوط الأسعار.
أعلنت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن الأعمال العدائية التي أعقبت هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران أدت إلى مخاطر تصاعدية للتضخم.
ودفع هذا الوضع المسؤولين النقديين في فرانكفورت ولندن إلى اتخاذ مواقف متشددة، مع ترقب رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو الشهر المقبل، بينما قامت أستراليا بالفعل برفع الفائدة للمرة الثانية توالياً لمواجهة تضخم التكاليف الذي بلغ أعلى مستوياته في 3 سنوات.
أوضح كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في «إس آند بي جلوبال»، أن قطاع الخدمات العالمي يشهد شبه توقف في النشاط، بينما تحسن التصنيع في أوروبا بشكل 'زائف' نتيجة لجوء الشركات لتخزين المخزونات خوفاً من انقطاع الإمدادات. ورغم حديث ترامب عن 'محادثات سلام'، إلا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يظل التهديد الأكبر للازدهار العالمي، حيث تترقب الأسواق صدور البيانات الأمريكية لاحقاً اليوم لتقييم مدى مرونة أكبر اقتصاد في العالم أمام هذه الأزمة.












































