×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الجمعية الثقافية العلمية لاساتذة الجامعات تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٥ أيار ٢٠٢٥ - ١٤:٣٢

الجمعية الثقافية العلمية لاساتذة الجامعات تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال

الجمعية الثقافية العلمية لاساتذة الجامعات تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٥ أيار ٢٠٢٥ 

مدار الساعة - اصدرت الجمعية الثقافية العلمية لاساتذة الجامعات، بياناً اليوم الاحد بمناسبة عيد الاستقلال، جاء فيه:يُعدُّ الخامس والعشرون من أيار من كل عام محطة مفصلية في التاريخ الأردني المعاصر، حيث يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ذلك الحدث الذي مثّل تتويجاً لنضالات طويلة خاضها الشعب الأردني بقيادة الهاشميين في سبيل التحرر من الانتداب وتحقيق السيادة الوطنية الكاملة.الاستقلال ليس مجرد إعلان سياسي، بل هو منظومة قيمية تتجلى في الحرية، والكرامة، وبناء الدولة. وقد شكّل يوم الاستقلال انطلاقة فعلية نحو تأسيس الدولة الأردنية الحديثة المبنية على سيادة القانون، والعدالة الاجتماعية، والانتماء الوطني العميق. ومع مرور العقود، بات هذا اليوم مناسبة وطنية تعزز اللحمة بين القيادة والشعب، وتُجدّد العهد على مواصلة البناء والتطوير.لقد كان للقيادة الهاشمية، ممثلة بجلالة المغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين، ثم جلالة الملك طلال بن عبد الله، فالملك الباني الحسين بن طلال، وصولاً إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الدور الأساس في صناعة الاستقلال وترسيخ دعائمه. لم تكن تلك القيادة مجرد رمز سيادي، بل كانت محفزاً للتنمية الشاملة، فجمعت بين الحكمة السياسية، والرؤية التنموية، والالتصاق العميق بقضايا المواطن.إن المشروع النهضوي الذي تبنّته القيادة الهاشمية ارتكز على الاستثمار بالإنسان الأردني، باعتباره رأس المال الأغلى، وهو ما تجسّد في السياسات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية التي أسهمت في جعل الأردن نموذجاً للاستقرار والاعتدال والإنجاز في بيئة إقليمية معقدة.وكان الشعب الأردني، ولا يزال، الحاضن والداعم لمسيرة الاستقلال. وبعد الاستقلال، لم يتوانَ الأردنيون عن الانخراط في مشاريع البناء والإعمار، فأسّسوا المدارس والجامعات، وبنوا المؤسسات، وكانوا عماد الدولة في الإدارة، والابتكار، والدفاع عن منجزاتهم،لقد شكّل الاستقلال نقطة تحول رئيسية في النهضة العلمية والمعرفية التي شهدها الأردن، خاصة في قطاع التعليم العالي. فقد أولت الدولة الأردنية التعليم أهمية قصوى، وسعت إلى توسيع رقعته وجودته، إدراكاً منها أن العلم هو السلاح الأمضى في معركة التنمية.حيث جاء تأسيس أولى الجامعات الوطنية بعد الاستقلال، العام 1962، والتي أصبحت حاضنة للعلم والبحث والإبداع. ومنذ ذلك الحين، شهد قطاع التعليم العالي تطوراً نوعياً وكمياً، تمثل في: إنشاء عشرات الجامعات الرسمية والخاصة، وتعزيز البحث العلمي عبر صناديق تمويل وطنية ومراكز بحثية متخصصة، والانفتاح على العالم من خلال الشراكات الأكاديمية الدولية، وإدماج التكنولوجيا في التعليم الجامعي، ودعم برامج الدراسات العليا لإعداد الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات.وقد كانت الجامعات الأردنية، نموذجاً للريادة، إذ لعبت دوراً فاعلاً في تكوين نخبة من الأكاديميين والمفكرين الذين أسهموا في تطوير المجتمع الأردني والنهوض به معرفياً وثقافياً.إن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفي بها، بل هو مسؤولية متجددة. مسؤولية تقتضي مواصلة العمل على ترسيخ قيمه في نفوس الأجيال، وصون مكتسباته، وتعزيز مسيرة التنمية التي انطلقت منذ اللحظة الأولى للاستقلال.وبينما نحتفل اليوم بمرورما يقارب ثمانية عقود على الاستقلال، فإننا في الجمعية الثقافية العلمية لأساتذة الجامعات نؤكد التزامنا المتجدد برسالة التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ونعاهد قيادتنا وشعبنا على أن نبقى على العهد، أوفياء لرسالة الأردن، مستنيرين بنور العلم والمعرفة.

مدار الساعة - اصدرت الجمعية الثقافية العلمية لاساتذة الجامعات، بياناً اليوم الاحد بمناسبة عيد الاستقلال، جاء فيه:

يُعدُّ الخامس والعشرون من أيار من كل عام محطة مفصلية في التاريخ الأردني المعاصر، حيث يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ذلك الحدث الذي مثّل تتويجاً لنضالات طويلة خاضها الشعب الأردني بقيادة الهاشميين في سبيل التحرر من الانتداب وتحقيق السيادة الوطنية الكاملة.

الاستقلال ليس مجرد إعلان سياسي، بل هو منظومة قيمية تتجلى في الحرية، والكرامة، وبناء الدولة. وقد شكّل يوم الاستقلال انطلاقة فعلية نحو تأسيس الدولة الأردنية الحديثة المبنية على سيادة القانون، والعدالة الاجتماعية، والانتماء الوطني العميق. ومع مرور العقود، بات هذا اليوم مناسبة وطنية تعزز اللحمة بين القيادة والشعب، وتُجدّد العهد على مواصلة البناء والتطوير.

لقد كان للقيادة الهاشمية، ممثلة بجلالة المغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين، ثم جلالة الملك طلال بن عبد الله، فالملك الباني الحسين بن طلال، وصولاً إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الدور الأساس في صناعة الاستقلال وترسيخ دعائمه. لم تكن تلك القيادة مجرد رمز سيادي، بل كانت محفزاً للتنمية الشاملة، فجمعت بين الحكمة السياسية، والرؤية التنموية، والالتصاق العميق بقضايا المواطن.

إن المشروع النهضوي الذي تبنّته القيادة الهاشمية ارتكز على الاستثمار بالإنسان الأردني، باعتباره رأس المال الأغلى، وهو ما تجسّد في السياسات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية التي أسهمت في جعل الأردن نموذجاً للاستقرار والاعتدال والإنجاز في بيئة إقليمية معقدة.

وكان الشعب الأردني، ولا يزال، الحاضن والداعم لمسيرة الاستقلال. وبعد الاستقلال، لم يتوانَ الأردنيون عن الانخراط في مشاريع البناء والإعمار، فأسّسوا المدارس والجامعات، وبنوا المؤسسات، وكانوا عماد الدولة في الإدارة، والابتكار، والدفاع عن منجزاتهم،

لقد شكّل الاستقلال نقطة تحول رئيسية في النهضة العلمية والمعرفية التي شهدها الأردن، خاصة في قطاع التعليم العالي. فقد أولت الدولة الأردنية التعليم أهمية قصوى، وسعت إلى توسيع رقعته وجودته، إدراكاً منها أن العلم هو السلاح الأمضى في معركة التنمية.

حيث جاء تأسيس أولى الجامعات الوطنية بعد الاستقلال، العام 1962، والتي أصبحت حاضنة للعلم والبحث والإبداع. ومنذ ذلك الحين، شهد قطاع التعليم العالي تطوراً نوعياً وكمياً، تمثل في: إنشاء عشرات الجامعات الرسمية والخاصة، وتعزيز البحث العلمي عبر صناديق تمويل وطنية ومراكز بحثية متخصصة، والانفتاح على العالم من خلال الشراكات الأكاديمية الدولية، وإدماج التكنولوجيا في التعليم الجامعي، ودعم برامج الدراسات العليا لإعداد الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات.

وقد كانت الجامعات الأردنية، نموذجاً للريادة، إذ لعبت دوراً فاعلاً في تكوين نخبة من الأكاديميين والمفكرين الذين أسهموا في تطوير المجتمع الأردني والنهوض به معرفياً وثقافياً.

إن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفي بها، بل هو مسؤولية متجددة. مسؤولية تقتضي مواصلة العمل على ترسيخ قيمه في نفوس الأجيال، وصون مكتسباته، وتعزيز مسيرة التنمية التي انطلقت منذ اللحظة الأولى للاستقلال.

وبينما نحتفل اليوم بمرورما يقارب ثمانية عقود على الاستقلال، فإننا في الجمعية الثقافية العلمية لأساتذة الجامعات نؤكد التزامنا المتجدد برسالة التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ونعاهد قيادتنا وشعبنا على أن نبقى على العهد، أوفياء لرسالة الأردن، مستنيرين بنور العلم والمعرفة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

سلطة إقليم البترا تحذر من السيول وتدعو للابتعاد عن مجاري الأودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,668 Jordan News Articles | 17,326 Articles in Mar 2026 | 322 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل