×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

43 عاما على المجازر..حماة تروي أخيرا مأساتها

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ١٨:٠٣

43 عاما على المجازر..حماة تروي أخيرا مأساتها

43 عاما على المجازر..حماة تروي أخيرا مأساتها

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

مدار الساعة - كان حيّان حديد في الثامنة عشرة من عمره حين دهم بيته عسكريون في شباط/فبراير 1982 واقتادوه بلباس النوم إلى موقع إعدام في مقبرة في مدينة حماة التي شهدت مجزرة في ظلّ حكم عائلة الأسد.ويقول حيّان لوكالة فرانس برس 'لم أروِ ذلك في حياتي من قبل، كلّ شيء ظلّ سرّا، فقط عائلتي كانت تعرف'.ويضيف الرجل الستيني اليوم والأب لخمسة أبناء، 'بعد الأحداث الأخيرة، بات الكلام ممكنا'.فمع سقوط حُكم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي امتدّ على خمسة وعشرين عاما خلفا لوالده الذي حكم هو الآخر سوريا بقبضة من حديد على مدى ثلاثة عقود، صار بإمكان السوريين الحديث جهرا عمّا كان محرّما في ما مضى.ومن تلك المحرّمات الكلام عن مجازر حماة، بعد 43 عاما على حصولها.في الثاني من شباط/فبراير من العام 1982، أطلق حافظ الأسد حملة دامية لقمع تمرّد قام به الإخوان المسلمون في حماة، بعد محاولة لاغتياله في العام 1980.وفي ظلّ صمت إعلاميّ مُطبق، نفّذت أجهزة الأمن بقيادة رفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، قصفا على المدينة بلا هوادة، وحاربت تنظيم 'الطليعة المقاتلة' المنبثق من الإخوان وأجهزت على من صادفته من مدنيين من رجال ونساء وأطفال، بحسب ما يروي شهود لوكالة فرانس برس.وامتدت المذبحة على 27 يوما، ولم تُعرف قط حصيلتها بشكل رسمي. أما التقديرات فتراوح بين عشرة آلاف قتيل و40 ألفا، أو أكثر، فقدوا حياتهم في ذاك الشهر من العام 1982.يقول حيّان إنه لم يكن على أي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، لكن اسم عائلته كان كافيا لجلب الويلات عليه.ويضيف 'كنت طالبا في المدرسة حينها، وكان أبي يخاف كثيرا عليّ وعلى شقيقي'.فأحد أقارب العائلة هو مروان حديد، صاحب الشهرة الواسعة في تاريخ الجماعات الإسلاميّة المسلحة، والذي كان قياديا في 'الطليعة المقاتلة'، قبل أن يقضي في السجن في العام 1976.في شباط/فبراير 1982، وبعد 13 يوما من القتال الضاري، وصلت القوات الموالية للحُكم إلى الحيّ الذي يسكن فيه مروان حديد. واعتقلوا فيه قرابة مئتي رجل واقتادوهم إلى المدرسة الصناعيّة، بحسب ما يروي حيّان.مع حلول الليل، استُدعي نحو أربعين رجلا منهم، وأيديهم موثوقة بأسلاك هاتف، ونُقلوا في شاحنة.ويقول حيان 'حين وصلنا، أخبرت جاري أنها مقبرة، فأجابني: هذا يعني أنّهم سيعدموننا'.وبالفعل، أطلق صفّان من الجنود النار على المعتقلين، وشعر حيّان حديد بملامسة الرصاص لشعره، لكنه لم يُصب.ويضيف 'سقطت على الأرض، ولم أتحرّك، لا أعرف كيف. لم تكن تلك حيلة واعية منّي لأنجو من الموت'. بعد ذلك، أطلق الجنود رصاصة على كلّ شخص للتثبّت من وفاته، لكن الجندي الذي اقترب منه لتلك الغاية لم يطلق عليه الرصاصة.ويقول 'كنت أرتدي حينها ملابس نوم حمراء اللون، وربما قال في نفسه إنني ميت'. بعد أكثر من أربعة عقود، لا يزال حيّان حديد مذهولا من نجاته.ويروي 'لم أستوعب أنني نجوت إلا بعد ساعة. كنت أسمع صوت نباح كلاب وإطلاق نار، ومطر..'.فقام ومشى إلى بلدة سريحين المجاورة في ضواحي المدينة، ثم عاد إلى حماة مع ساعات الفجر، وتسلّل إلى بيت عمّه الذي كان يؤوي سبع عائلات.ويقول الموظف السابق في مصنع للصلب 'كان وجهي أصفر مثل العائد من بين الموتى'. شاحنات من القتلى في العام 1982، كانت كاميليا بطرس مسؤولة مكتب القبول في المستشفى الوطني في حماة، قبل أن تصبح ممثلة وكاتبة مسرحية. وعملت مع موظفيها على مدى عشرين يوما على تسجيل أسماء الضحايا المنقولين للمستشفى.وتقول لوكالة فرانس برس 'كانت الجثث تصل بالشاحنات، وتلقيها القلّابات على باب المشرحة، بدون توقّف، بشكل يتجاوز قدرتنا على العمل'.بين الضحايا الذين نقلوا الى المستشفى، من لم يُعثر معهم على بطاقة هوية، وآخرون مجهولون لا يُعرف عنهم سوى اسم الحيّ الذي نُقلوا منه. ودُفن كثيرون في مقابر جماعية، كما تقول.وتضيف 'كنّا نتلقى على مدار ساعة اتصالات من القيادة لمعرفة أعداد القتلى الدقيقة، من الجيش ومن الإخوان المسلمين، ومن الأبرياء'.وبحسب الأرقام التي عملت عليها، 'بلغ عدد المدنيين القتلى 32 ألفا'، إضافة إلى الآلاف من الجنود والإخوان المسلمين.وأبلغت السلطات بهذه الأرقام، قبل أن تُسحَب منها البيانات.وتروي كاميليا أنّها شاهدت من مكتبها 'إعدامات على الجدران'. ولم توفّر هذه الإعدامات العائلات المسيحية من بينهم والد صهرها.وتقول 'لم يُستثنَ أحد من القتل في حماة'. إعدام أمام العائلة ويروي بسام السرّاج البالغ من العمر اليوم 79 عاما كيف أُعدم شقيقه مع مجموعة من أبناء الحي على مرأى من زوجته وأطفاله حين سيطرت 'سرايا الدفاع'، الميليشيات التابعة لرفعت الأسد، على الحيّ القاطن فيه.ويؤكد بسام أن شقيقه هذا لم يكن من الإخوان المسلمين. بعد ستة أشهر، اعتُقل شقيقه الثاني ميسر أيضا بتهمة الانتماء للإخوان.ويقول 'بعد ساعتين أو ثلاث، استدعوني لأستلم جثّته'. ومنعت قوات الأمن العائلة من تنظيم مراسم الدفن.ويضيف 'أخذوا شخصا واحدا فقط من العائلة وذهبوا لدفنه'.كان محمد أمين قطّان في السادسة عشرة من عمره فقط عندما حمل السلاح ضمن 'الطليعة المقاتلة'، لمحاربة حكم حافظ الأسد.في شباط/فبراير من العام 1982، أوقف وكان ما زال قاصرا، ما أبعد عنه عقوبة الإعدام. لكنه أمضى 12 عاما في سجن تدمر السيّء السمعة في وسط سوريا.يُقرّ قطّان أن تنظيم 'الطليعة المقاتلة' كان في مواجهة مفتوحة مع السلطة على مدى سنوات.ويقول 'لم يكن نهج النظام يتوافق مع المبادئ والأهداف والتصوّرات والعقائد السائدة في البلد'، مشيرا على سبيل المثال إلى اختلاط الذكور والإناث في معسكرات 'طلائع البعث'.ويضيف 'حاول النظام استنساخ النموذج السوفياتي، ما أثار حفيظة رجال الدين' المسلمين.حين بدأت الأحداث في حماة، أُعلن النفير العام في المساجد، ليصل التعميم إلى 'كلّ عناصر التنظيم'، وفق قوله.ويروي أن السلطات حينها اكتشفت وجود مركز رئيسي للإخوان وخطّة منسّقة للعمل العسكري بين شخصيات من الطليعة بين حلب وحماة.كان حيّ الباروديّة مركز القتال الشرس الذي استمرّ خمسة أيام، 'ثم بدأت ذخيرتنا تنفد، وبدأ قادتنا يسقطون في المواقع الأماميّة'.إزاء ذلك، بدأت القوات الحكومية السورية تتقدّم في اليوم الثالث أو الرابع، و'تصّرفت كمن تلقى أمرا بقتل كلّ من يصادفه'.ويضيف 'كانت الشوارع مكتظة بجثث المدنيين، ومن بينهم أطفال ونساء وكبار'.فقدت عائلة قطان 12 فردا ذكرا في شباط/فبراير 1982، من بينهم شقيقا قطّان، أحدهما قضى في المعركة، والثاني لم تكن له أي صلة بالإخوان المسلمين، كما يقول.في العام 1993، أطلق سراح قطّان، وأصبح صيدلانيا ودرس التاريخ.في العام 2011، حين حوّل القمع الشديد الاحتجاجات السلميّة ضدّ بشّار الأسد إلى نزاع مدمّر، انضمّ محمد قطّان إلى مجموعة معارضة مسلّحة، قبل أن يغادر سوريا إلى تركيا ثم يعود إليها مع تداعي حكم الأسد.ويلخّص قطّان ما جرى في حماة عام 1982 'كانت جريمة مخطّطة لتأديب كامل الشعب السوري.. ضرب النظام حماة بقوّة، وأدّب بها سائر المدن'.

مدار الساعة - كان حيّان حديد في الثامنة عشرة من عمره حين دهم بيته عسكريون في شباط/فبراير 1982 واقتادوه بلباس النوم إلى موقع إعدام في مقبرة في مدينة حماة التي شهدت مجزرة في ظلّ حكم عائلة الأسد.

ويقول حيّان لوكالة فرانس برس 'لم أروِ ذلك في حياتي من قبل، كلّ شيء ظلّ سرّا، فقط عائلتي كانت تعرف'.

ويضيف الرجل الستيني اليوم والأب لخمسة أبناء، 'بعد الأحداث الأخيرة، بات الكلام ممكنا'.

فمع سقوط حُكم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي امتدّ على خمسة وعشرين عاما خلفا لوالده الذي حكم هو الآخر سوريا بقبضة من حديد على مدى ثلاثة عقود، صار بإمكان السوريين الحديث جهرا عمّا كان محرّما في ما مضى.

ومن تلك المحرّمات الكلام عن مجازر حماة، بعد 43 عاما على حصولها.

في الثاني من شباط/فبراير من العام 1982، أطلق حافظ الأسد حملة دامية لقمع تمرّد قام به الإخوان المسلمون في حماة، بعد محاولة لاغتياله في العام 1980.

وفي ظلّ صمت إعلاميّ مُطبق، نفّذت أجهزة الأمن بقيادة رفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، قصفا على المدينة بلا هوادة، وحاربت تنظيم 'الطليعة المقاتلة' المنبثق من الإخوان وأجهزت على من صادفته من مدنيين من رجال ونساء وأطفال، بحسب ما يروي شهود لوكالة فرانس برس.

وامتدت المذبحة على 27 يوما، ولم تُعرف قط حصيلتها بشكل رسمي. أما التقديرات فتراوح بين عشرة آلاف قتيل و40 ألفا، أو أكثر، فقدوا حياتهم في ذاك الشهر من العام 1982.

يقول حيّان إنه لم يكن على أي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، لكن اسم عائلته كان كافيا لجلب الويلات عليه.

ويضيف 'كنت طالبا في المدرسة حينها، وكان أبي يخاف كثيرا عليّ وعلى شقيقي'.

فأحد أقارب العائلة هو مروان حديد، صاحب الشهرة الواسعة في تاريخ الجماعات الإسلاميّة المسلحة، والذي كان قياديا في 'الطليعة المقاتلة'، قبل أن يقضي في السجن في العام 1976.

في شباط/فبراير 1982، وبعد 13 يوما من القتال الضاري، وصلت القوات الموالية للحُكم إلى الحيّ الذي يسكن فيه مروان حديد. واعتقلوا فيه قرابة مئتي رجل واقتادوهم إلى المدرسة الصناعيّة، بحسب ما يروي حيّان.

مع حلول الليل، استُدعي نحو أربعين رجلا منهم، وأيديهم موثوقة بأسلاك هاتف، ونُقلوا في شاحنة.

ويقول حيان 'حين وصلنا، أخبرت جاري أنها مقبرة، فأجابني: هذا يعني أنّهم سيعدموننا'.

وبالفعل، أطلق صفّان من الجنود النار على المعتقلين، وشعر حيّان حديد بملامسة الرصاص لشعره، لكنه لم يُصب.

ويضيف 'سقطت على الأرض، ولم أتحرّك، لا أعرف كيف. لم تكن تلك حيلة واعية منّي لأنجو من الموت'. بعد ذلك، أطلق الجنود رصاصة على كلّ شخص للتثبّت من وفاته، لكن الجندي الذي اقترب منه لتلك الغاية لم يطلق عليه الرصاصة.

ويقول 'كنت أرتدي حينها ملابس نوم حمراء اللون، وربما قال في نفسه إنني ميت'. بعد أكثر من أربعة عقود، لا يزال حيّان حديد مذهولا من نجاته.

ويروي 'لم أستوعب أنني نجوت إلا بعد ساعة. كنت أسمع صوت نباح كلاب وإطلاق نار، ومطر..'.

فقام ومشى إلى بلدة سريحين المجاورة في ضواحي المدينة، ثم عاد إلى حماة مع ساعات الفجر، وتسلّل إلى بيت عمّه الذي كان يؤوي سبع عائلات.

ويقول الموظف السابق في مصنع للصلب 'كان وجهي أصفر مثل العائد من بين الموتى'.

شاحنات من القتلى

في العام 1982، كانت كاميليا بطرس مسؤولة مكتب القبول في المستشفى الوطني في حماة، قبل أن تصبح ممثلة وكاتبة مسرحية. وعملت مع موظفيها على مدى عشرين يوما على تسجيل أسماء الضحايا المنقولين للمستشفى.

وتقول لوكالة فرانس برس 'كانت الجثث تصل بالشاحنات، وتلقيها القلّابات على باب المشرحة، بدون توقّف، بشكل يتجاوز قدرتنا على العمل'.

بين الضحايا الذين نقلوا الى المستشفى، من لم يُعثر معهم على بطاقة هوية، وآخرون مجهولون لا يُعرف عنهم سوى اسم الحيّ الذي نُقلوا منه. ودُفن كثيرون في مقابر جماعية، كما تقول.

وتضيف 'كنّا نتلقى على مدار ساعة اتصالات من القيادة لمعرفة أعداد القتلى الدقيقة، من الجيش ومن الإخوان المسلمين، ومن الأبرياء'.

وبحسب الأرقام التي عملت عليها، 'بلغ عدد المدنيين القتلى 32 ألفا'، إضافة إلى الآلاف من الجنود والإخوان المسلمين.

وأبلغت السلطات بهذه الأرقام، قبل أن تُسحَب منها البيانات.

وتروي كاميليا أنّها شاهدت من مكتبها 'إعدامات على الجدران'. ولم توفّر هذه الإعدامات العائلات المسيحية من بينهم والد صهرها.

وتقول 'لم يُستثنَ أحد من القتل في حماة'.

إعدام أمام العائلة

ويروي بسام السرّاج البالغ من العمر اليوم 79 عاما كيف أُعدم شقيقه مع مجموعة من أبناء الحي على مرأى من زوجته وأطفاله حين سيطرت 'سرايا الدفاع'، الميليشيات التابعة لرفعت الأسد، على الحيّ القاطن فيه.

ويؤكد بسام أن شقيقه هذا لم يكن من الإخوان المسلمين. بعد ستة أشهر، اعتُقل شقيقه الثاني ميسر أيضا بتهمة الانتماء للإخوان.

ويقول 'بعد ساعتين أو ثلاث، استدعوني لأستلم جثّته'. ومنعت قوات الأمن العائلة من تنظيم مراسم الدفن.

ويضيف 'أخذوا شخصا واحدا فقط من العائلة وذهبوا لدفنه'.

كان محمد أمين قطّان في السادسة عشرة من عمره فقط عندما حمل السلاح ضمن 'الطليعة المقاتلة'، لمحاربة حكم حافظ الأسد.

في شباط/فبراير من العام 1982، أوقف وكان ما زال قاصرا، ما أبعد عنه عقوبة الإعدام. لكنه أمضى 12 عاما في سجن تدمر السيّء السمعة في وسط سوريا.

يُقرّ قطّان أن تنظيم 'الطليعة المقاتلة' كان في مواجهة مفتوحة مع السلطة على مدى سنوات.

ويقول 'لم يكن نهج النظام يتوافق مع المبادئ والأهداف والتصوّرات والعقائد السائدة في البلد'، مشيرا على سبيل المثال إلى اختلاط الذكور والإناث في معسكرات 'طلائع البعث'.

ويضيف 'حاول النظام استنساخ النموذج السوفياتي، ما أثار حفيظة رجال الدين' المسلمين.

حين بدأت الأحداث في حماة، أُعلن النفير العام في المساجد، ليصل التعميم إلى 'كلّ عناصر التنظيم'، وفق قوله.

ويروي أن السلطات حينها اكتشفت وجود مركز رئيسي للإخوان وخطّة منسّقة للعمل العسكري بين شخصيات من الطليعة بين حلب وحماة.

كان حيّ الباروديّة مركز القتال الشرس الذي استمرّ خمسة أيام، 'ثم بدأت ذخيرتنا تنفد، وبدأ قادتنا يسقطون في المواقع الأماميّة'.

إزاء ذلك، بدأت القوات الحكومية السورية تتقدّم في اليوم الثالث أو الرابع، و'تصّرفت كمن تلقى أمرا بقتل كلّ من يصادفه'.

ويضيف 'كانت الشوارع مكتظة بجثث المدنيين، ومن بينهم أطفال ونساء وكبار'.

فقدت عائلة قطان 12 فردا ذكرا في شباط/فبراير 1982، من بينهم شقيقا قطّان، أحدهما قضى في المعركة، والثاني لم تكن له أي صلة بالإخوان المسلمين، كما يقول.

في العام 1993، أطلق سراح قطّان، وأصبح صيدلانيا ودرس التاريخ.

في العام 2011، حين حوّل القمع الشديد الاحتجاجات &#

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

أسعار الذهب ترتفع عالميا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
30

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 1,037,188 Jordan News Articles | 13,846 Articles in Mar 2026 | 176 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



43 عاما على المجازر..حماة تروي أخيرا مأساتها - jo
43 عاما على المجازر..حماة تروي أخيرا مأساتها

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بعد إعتذار الدوحة.. سيناريو بديل لمعسكر منتخب مصر - eg
بعد إعتذار الدوحة.. سيناريو بديل لمعسكر منتخب مصر

منذ ثانية


اخبار مصر

جولة ثالثة للاستكشاف التعديني - sa
جولة ثالثة للاستكشاف التعديني

منذ ثانية


اخبار السعودية

الذهب صعودا... إلى 3000 دولار؟ أم أكثر! - lb
الذهب صعودا... إلى 3000 دولار؟ أم أكثر!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

عطل مفاجئ يضرب فيسبوك ويعطل الخدمة لدى آلاف المستخدمين - xx
عطل مفاجئ يضرب فيسبوك ويعطل الخدمة لدى آلاف المستخدمين

منذ ثانيتين


لايف ستايل

 سنابتشات تحقق نموا وأرباحا محدودة خلال الربع الرابع - ly
سنابتشات تحقق نموا وأرباحا محدودة خلال الربع الرابع

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

ضبط سارقي أغنام في بني كنانة - jo
ضبط سارقي أغنام في بني كنانة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

 البلدية : إزالة جواخير كيربي مخالفة في كبد - kw
البلدية : إزالة جواخير كيربي مخالفة في كبد

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

شاهد كيا EV9 المحدثة 2026 الجديدة - eg
شاهد كيا EV9 المحدثة 2026 الجديدة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

بسبب ضربة إيران.. مراهنون يخسرون! - lb
بسبب ضربة إيران.. مراهنون يخسرون!

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

النواب يقر 12 مادة من قانون عقود التأميــــن - jo
النواب يقر 12 مادة من قانون عقود التأميــــن

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

وزير خارجية إسرائيل يزور أرض الصومال - kw
وزير خارجية إسرائيل يزور أرض الصومال

منذ ٦ ثواني


اخبار الكويت

صفاقس: تعليق الدروس كامل اليوم - tn
صفاقس: تعليق الدروس كامل اليوم

منذ ٦ ثواني


اخبار تونس

غسل الجمعة.. اعرف حكمة ووقته وكيفيته - eg
غسل الجمعة.. اعرف حكمة ووقته وكيفيته

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

البيتكوين تتراجع مع تزايد شهية المخاطرة - qa
البيتكوين تتراجع مع تزايد شهية المخاطرة

منذ ٧ ثواني


اخبار قطر

ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت - sa
ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت

منذ ٨ ثواني


اخبار السعودية

إعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء - jo
إعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

بالفيديو: مرفأ البترون في مرمى الرياح - lb
بالفيديو: مرفأ البترون في مرمى الرياح

منذ ٩ ثواني


اخبار لبنان

قطر والإمارات والكويت تدين العدوان على ميناء صلالة - om
قطر والإمارات والكويت تدين العدوان على ميناء صلالة

منذ ١٠ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الهريفي يعلق بعد فوز القادسية على الأهلي - sa
الهريفي يعلق بعد فوز القادسية على الأهلي

منذ ١٠ ثواني


اخبار السعودية

الحياة خارج الأرض باتت مؤكدة؟ - lb
الحياة خارج الأرض باتت مؤكدة؟

منذ ١١ ثانية


اخبار لبنان

استقرار أسعار الأسماك في مطروح اليوم - eg
استقرار أسعار الأسماك في مطروح اليوم

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

 الجهاز المركزي : تكامل مؤسسي مع السكنية - kw
الجهاز المركزي : تكامل مؤسسي مع السكنية

منذ ١٢ ثانية


اخبار الكويت

السيطرة على حريق محدود داخل سنتر بالعبور - eg
السيطرة على حريق محدود داخل سنتر بالعبور

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

ما هي مخاطر الوزن الزائد في مرحلة الطفولة؟ - lb
ما هي مخاطر الوزن الزائد في مرحلة الطفولة؟

منذ ١٣ ثانية


اخبار لبنان

6 جنيهات زيادة.. أسعار السجائر الجديدة 2026 - eg
6 جنيهات زيادة.. أسعار السجائر الجديدة 2026

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

استقرار الذهب بعد موجة تصحيحية - eg
استقرار الذهب بعد موجة تصحيحية

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

الدولار يتراجع مع ترقب اجتماعات البنوك المركزية العالمية - tn
الدولار يتراجع مع ترقب اجتماعات البنوك المركزية العالمية

منذ ١٤ ثانية


اخبار تونس

الرياضي يفوز على الشانفيل - lb
الرياضي يفوز على الشانفيل

منذ ١٥ ثانية


اخبار لبنان

بالفيديو: مشهد مؤثر في الاستديو - lb
بالفيديو: مشهد مؤثر في الاستديو

منذ ١٥ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل