×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة رم للأنباء»

حين تتقدم الأرقام .. ويتأخر الإحساس بالتحسن

وكالة رم للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٥ حزيران ٢٠٢٦ - ١٢:٥٥

حين تتقدم الأرقام .. ويتأخر الإحساس بالتحسن

حين تتقدم الأرقام .. ويتأخر الإحساس بالتحسن

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة رم للأنباء


نشر بتاريخ:  ١٥ حزيران ٢٠٢٦ 

رم - الدكتور ليث القهيوي

في كثير من الدول تكون المشكلة أن الإنجازات غائبة، وأن الأرقام لا تحمل ما يكفي من المؤشرات الإيجابية للحديث عن التقدم. أما في الأردن، فالمعادلة أكثر تعقيدًا. فهناك إصلاحات تُنفذ، ومؤشرات تتحسن، وإستراتيجيات تُطلق، واستثمارات تتدفق، لكن جزءًا مهمًا من الرأي العام لا يشعر بأن هذا التقدم ينعكس على حياته بالسرعة أو الحجم اللذين كان يتوقعهما.

وهنا تظهر واحدة من أكثر المعضلات تعقيدًا في إدارة الدول الحديثة: ماذا يحدث عندما يتقدم الإصلاح أسرع من الإحساس به؟ وماذا يحدث عندما تتحسن المؤشرات، بينما تبقى الثقة مترددة، والأسئلة الشعبية قائمة، والشعور العام أقل تفاؤلًا من لغة الأرقام؟

هذا السؤال لا يتعلق بالأردن وحده، بل أصبح أحد أبرز تحديات الحكومات حول العالم. ففي عصر الإعلام الرقمي والتدفق الهائل للمعلومات، لم تعد المجتمعات تحاكم الدول على النوايا أو الخطط أو حتى المؤشرات المجردة، بل على أثرها المباشر في الحياة اليومية. فالمواطن لا يعيش داخل التقارير الرسمية، بل داخل تفاصيل يومه؛ في فرصة العمل التي يبحث عنها، وفي كلفة المعيشة التي يتحملها، وفي جودة الخدمات التي يتلقاها، وفي مقدار ثقته بأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو التجربة الأردنية جديرة بالتأمل. فخلال السنوات الأخيرة، أطلقت الدولة الأردنية مسارات تحديث غير مسبوقة سياسيًا واقتصاديًا وإداريًا. رؤية التحديث الاقتصادي وضعت هدفًا طموحًا يتمثل في جذب استثمارات تصل إلى نحو 60 مليار دولار وخلق مليون فرصة عمل حتى عام 2033. كما أظهرت التقارير الرسمية إنجاز ما يقارب 81 % من مشاريع المرحلة الأولى للرؤية، وارتفع حجم الاستثمار الأجنبي المباشر، وتقدمت المملكة في مؤشرات الحكومة الرقمية والتنافسية الرقمية، وأطلقت استراتيجية التحول الرقمي الجديدة، إلى جانب استمرار تنفيذ خريطة تحديث القطاع العام والإصلاح السياسي.

هذه ليست شعارات، بل وقائع ومؤشرات حقيقية تعكس وجود إرادة سياسية واضحة للتحديث والإصلاح. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: إذا كانت هذه الإنجازات تتحقق بالفعل، فلماذا لا يزال جزء من المجتمع يشعر بأن التحسن أبطأ مما يجب؟

الإجابة لا تكمن في نفي الإنجاز، بل في فهم الفجوة بين الإنجاز والإدراك.

فالإصلاحات الهيكلية بطبيعتها تحتاج إلى سنوات حتى تنعكس بشكل كامل على حياة المواطنين. أما المواطن، فيعيش تحديات يومية لا تنتظر سنوات. فهو يقيس نجاح الاقتصاد بقدرته على الحصول على فرصة عمل، ويقيس نجاح الإدارة بسرعة إنجاز معاملته، ويقيس نجاح السياسات العامة بمدى انعكاسها على قدرته الشرائية ومستوى معيشته.

وهنا يتقاطع الزمنان المختلفان: زمن الإصلاح، وزمن المواطن. زمن الإصلاح طويل وتراكمي ويحتاج إلى الصبر والاستمرارية، بينما زمن المواطن قصير ومباشر ويرتبط باحتياجات يومية ضاغطة. وكلما اتسعت المسافة بين الزمنين، اتسعت فجوة الثقة، حتى لو كانت المؤشرات الرسمية تسير في الاتجاه الصحيح.

ولعل ما يزيد من تعقيد هذه المعادلة أن المجتمع الأردني نفسه تغير بصورة عميقة خلال العقد الأخير.

الشباب اليوم لا يقارنون أنفسهم بما كان عليه آباؤهم، بل بما يشاهدونه يوميًا في العالم. الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي ألغت الحدود التقليدية للمقارنة، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. وأصبح المواطن يقارن فرصه وخدماته ومستوى حياته بمعايير عالمية، لا محلية فقط. لهذا السبب، فإن تحسن المؤشرات لم يعد كافيًا بحد ذاته. المطلوب هو أن يشعر الناس بهذا التحسن.

وبين الأرقام والمشاعر تتشكل اليوم إحدى أكثر المساحات حساسية في إدارة الدولة. فالمواطن لا يتفاعل مع الناتج المحلي أو حجم الاستثمار أو مؤشرات الأداء بوصفها أرقامًا مجردة، بل من خلال انعكاسها على حياته اليومية.

ولهذا فإن الفجوة بين ما تعلنه المؤسسات وما يشعر به الناس أصبحت أحد أهم التحديات السياسية والإدارية في العصر الحديث. فحين يشعر المواطن أن واقعه لا يتحسن بالسرعة التي يسمع عنها، تبدأ الأسئلة بالتراكم، وتصبح الثقة أكثر هشاشة، حتى وإن كانت بعض المؤشرات تسير في الاتجاه الصحيح. ومن هنا فإن نجاح الإصلاح لا يقاس فقط بقدرته على تحقيق الإنجاز، بل بقدرته على إقناع المجتمع بأن هذا الإنجاز يخصه ويمسه ويغير حياته بالفعل.

وهنا تحديدًا تصبح الثقة أحد أهم الموارد الاستراتيجية للدولة. فالثقة ليست مفهومًا معنويًا مجردًا، بل رصيد وطني يؤثر في الاستثمار، والاستقرار، والمشاركة السياسية، والالتزام المجتمعي، والقدرة على تنفيذ الإصلاحات الكبرى. وكلما ازدادت الثقة، ازدادت قدرة الدولة على عبور التحديات. وكلما تراجعت، أصبحت حتى الإنجازات الحقيقية عرضة للتشكيك أو التقليل من أثرها.

ومن هذا المنطلق، فإن أخطر ما قد تواجهه أي دولة ليس تراجع بعض المؤشرات الاقتصادية، بل اتساع الفجوة بين ما يتحقق فعليًا وما يشعر الناس بأنه تحقق.

وفي قلب هذه المعادلة يقف الشباب الأردني باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا والأكثر أهمية في الوقت نفسه. فالشباب لا يبحثون عن الوعود بقدر ما يبحثون عن المسارات الواضحة. ولا يريدون أن يسمعوا فقط عن المستقبل، بل أن يشعروا بأنهم جزء منه. وحين تبقى معدلات البطالة مرتفعة، وتبقى الفرص النوعية أقل من الطموحات، فإن الشعور بالإحباط يصبح تحديًا استراتيجيًا لا اجتماعيًا فقط.

الدول لا تخسر شبابها فقط عندما يهاجرون إلى الخارج. أحيانًا تخسرهم عندما يبقون داخل الوطن لكنهم يفقدون إيمانهم بأن الجهد والكفاءة قادران على صناعة الفرق. ومن هنا تصبح العدالة في الفرص، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الريادة والابتكار، جزءًا من معركة الثقة الوطنية لا مجرد سياسات تشغيلية.

وينطبق الأمر ذاته على الحياة السياسية والحزبية. فالأحزاب البرامجية التي جاءت بها منظومة التحديث السياسي تواجه اليوم امتحانًا حقيقيًا. فنجاحها لن يقاس بعدد مقاعدها أو حضورها الإعلامي، بل بقدرتها على تقديم حلول واقعية لمشكلات الناس، وتحويل السياسة من ساحة للجدل إلى أداة لتحسين الحياة العامة.

المواطن لا ينتظر خطابًا أكثر بل أثرًا أكثر. ولا يبحث عن مزيد من الشعارات، بل عن نتائج يمكن قياسها في حياته اليومية. ولهذا فإن التحدي المطروح أمام الأحزاب، كما هو مطروح أمام المؤسسات العامة، هو القدرة على تقليص المسافة بين الخطاب والواقع، وبين البرامج والأثر.

وفي عالم يشهد تحولات اقتصادية وتكنولوجية وجيوسياسية متسارعة، فإن الدول التي تنجح ليست بالضرورة تلك التي تحقق أعلى معدلات النمو فقط، بل تلك التي تنجح في تحويل النمو إلى شعور عام بالتقدم، وتحويل الإصلاح إلى تجربة معيشة يومية، وتحويل الأرقام إلى ثقة.

الإصلاح لا ينجح عندما يُكتب في الوثائق، بل عندما يراه المواطن في حياته. والتنمية لا تكتمل عندما تتحسن المؤشرات فقط، بل عندما تتحسن معها نظرة الناس إلى المستقبل. لهذا فإن معضلة الأردن اليوم ليست غياب الرؤية، ولا غياب الإرادة، ولا غياب الإنجاز. المعضلة الحقيقية تكمن في تسريع انتقال أثر هذه الإنجازات من التقارير إلى الواقع، ومن المؤسسات إلى المجتمع، ومن الأرقام إلى الوجدان العام.

الدول لا تُقاس فقط بما تحققه، بل بما يشعر مواطنوها أنه تحقق. وفي الحالة الأردنية تحديدًا، فإن المسألة تتجاوز الاقتصاد والخدمات إلى قضية أعمق تتعلق بالسردية الوطنية ذاتها. فكلما اتسعت الفجوة بين الإنجاز والإحساس به، أصبحت قدرة الدولة على إقناع الأجيال الجديدة بقصة النجاح الأردنية أكثر صعوبة. والسرديات الوطنية لا تُبنى بالشعارات، بل بتجارب يومية تجعل المواطن يشعر أن الدولة تتحرك معه لا أمامه أو خلفه.

ولعل التحدي الأعمق الذي يواجه الدول في هذه المرحلة ليس إدارة الاقتصاد أو التكنولوجيا أو حتى السياسة، بل إدارة التوقعات والثقة. فالمجتمعات الحديثة لم تعد تطالب بالنتائج فقط، بل بالقدرة على فهم مسارها والمشاركة فيه. وحين يشعر المواطن أن القرارات تُصنع بعيدًا عنه، أو أن أثر الإصلاح لا يصل إليه بالوضوح الكافي، تتسع المسافة بين الدولة والمجتمع مهما كانت النوايا إيجابية. لذلك فإن المعركة الحقيقية في السنوات القادمة لن تكون معركة أرقام ومؤشرات فقط، بل معركة بناء الثقة العامة، وتحويل المواطن من متلقٍ للإصلاح إلى شريك فيه.

فالدول القوية لا تقوم فقط على كفاءة مؤسساتها، بل على قوة العلاقة بينها وبين مجتمعها.

لهذا، فإن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة لن يكون إطلاق خطط جديدة أو إنتاج استراتيجيات إضافية، فالأردن لا يعاني نقصًا في الرؤى ولا في الإرادة. التحدي الحقيقي هو تقليص المسافة بين ما يتحقق في مؤسسات الدولة وما يشعر به المواطن في حياته اليومية.

الإصلاح لا يُقاس بعدد المشاريع التي أُنجزت، بل بمقدار الثقة التي أُعيد بناؤها. والتنمية لا تُقاس فقط بحجم الاستثمارات أو تحسن المؤشرات، بل بقدرتها على خلق شعور عام بأن المستقبل يتحرك إلى الأمام.

لأن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي دولة ليس غياب الإنجاز.. بل أن يتحول الإنجاز إلى لغة تتحدث بها التقارير، بينما يبقى الإحساس بالتحسن غائبًا عن وجدان الناس.

وعندها لا تصبح المشكلة في الأرقام نفسها، بل في الفجوة التي تنشأ بينها وبين المجتمع. فالدول تُبنى بالسياسات، لكنها تستمر بالثقة. والثقة لا تولد من الوعود، بل من قدرة المواطن على أن يرى أثر الإصلاح في واقعه، وأن يشعر بأن ما يُقال له ينعكس فعلًا على حياته.

وحين تتقدم الأرقام ويتأخر الإحساس بالتحسن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا أنجزنا؟

بل: هل نجحنا في تحويل الإنجاز إلى ثقة؟ لأن الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدد ليس فقط نجاح الإصلاح.. بل قدرته على الاستمرار.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

لاعب المنتخب العراقي نشأت أكرم .. يثير جدل الشارع الاردني

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,312 Jordan News Articles | 14,898 Articles in Sep 2026 | 502 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حين تتقدم الأرقام .. ويتأخر الإحساس بالتحسن - jo
حين تتقدم الأرقام .. ويتأخر الإحساس بالتحسن

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

تمديد فترة التسجيل في قرعة الحج إلى السبت المقبل - ly
تمديد فترة التسجيل في قرعة الحج إلى السبت المقبل

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

الاحتلال يقتحم عدة بلدات بطولكرم - ps
الاحتلال يقتحم عدة بلدات بطولكرم

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

هيئة القصر تنظم فعالية العودة إلى المدارس - kw
هيئة القصر تنظم فعالية العودة إلى المدارس

منذ ثانية


اخبار الكويت

 المفاوضات ... بين سلام وبلاسخارت - lb
المفاوضات ... بين سلام وبلاسخارت

منذ ثانية


اخبار لبنان

الوادي الجديد تنفذ المشروع القومي لرياضة الرواد - eg
الوادي الجديد تنفذ المشروع القومي لرياضة الرواد

منذ ثانية


اخبار مصر

لحن أغنية على روض الحبيب لـ أصالة يثير الجدل - xx
لحن أغنية على روض الحبيب لـ أصالة يثير الجدل

منذ ثانية


لايف ستايل

تراجع طفيف للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية - ma
تراجع طفيف للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية

منذ ثانية


اخبار المغرب

بالفيديو: الرحلة الأخيرة للمسعف - lb
بالفيديو: الرحلة الأخيرة للمسعف

منذ ثانية


اخبار لبنان

الفاخوري يخطف الأنظار في الدوري المصري - jo
الفاخوري يخطف الأنظار في الدوري المصري

منذ ثانية


اخبار الاردن

إزالة 37 حالة تعد ومخالفات بناء فى الغربية - eg
إزالة 37 حالة تعد ومخالفات بناء فى الغربية

منذ ثانية


اخبار مصر

خل التفاح أم ماء الليمون.. أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟ - jo
خل التفاح أم ماء الليمون.. أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟

منذ ثانية


اخبار الاردن

تقلبات جوية منتظرة.. مرصد المرور يحذر - tn
تقلبات جوية منتظرة.. مرصد المرور يحذر

منذ ثانية


اخبار تونس

تدابير سير في محلة سليم سلام - lb
تدابير سير في محلة سليم سلام

منذ ثانية


اخبار لبنان

ضبط 5 أشخاص متورطين في مشاجرة بعين زارة - ly
ضبط 5 أشخاص متورطين في مشاجرة بعين زارة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

الأسمر: سنطرح الثقة بهؤلاء إذا - lb
الأسمر: سنطرح الثقة بهؤلاء إذا

منذ ثانية


اخبار لبنان

شاليهات تتحول إلى وكر للدعارة! - lb
شاليهات تتحول إلى وكر للدعارة!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

 الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية - ye
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

لسنا في حرب مع الجرذان! - sa
لسنا في حرب مع الجرذان!

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

منتخب إيران يشكو أمريكا إلى الفيفا - tn
منتخب إيران يشكو أمريكا إلى الفيفا

منذ ثانيتين


اخبار تونس

مجوهرات ذهبية أم فضية: أيهما تختارين لإطلالتك؟ - xx
مجوهرات ذهبية أم فضية: أيهما تختارين لإطلالتك؟

منذ ثانيتين


لايف ستايل

إنجاز 40 من مشروع الطريق الملوكي بمادبا - jo
إنجاز 40 من مشروع الطريق الملوكي بمادبا

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

عبد الرحمن والنكسة: هزيمة لم تنته بعد - ps
عبد الرحمن والنكسة: هزيمة لم تنته بعد

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

من هو سفير أميركا المرتقب في السعودية؟ - sa
من هو سفير أميركا المرتقب في السعودية؟

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

رسام الأزياء التاريخية الإيطالي (فيتوريو ريجيانيني) - ly
رسام الأزياء التاريخية الإيطالي (فيتوريو ريجيانيني)

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات - ma
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

التعاون والفتح يكتفيان بالتعادل - sa
التعاون والفتح يكتفيان بالتعادل

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

الغاز الأوروبي يقفز 9.6 - lb
الغاز الأوروبي يقفز 9.6

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الدينار الكويتي يرتفع أمام 3 عملات أوروبية - kw
الدينار الكويتي يرتفع أمام 3 عملات أوروبية

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

قرارات جديدة للحكومة اليوم.. تعرف عليها - eg
قرارات جديدة للحكومة اليوم.. تعرف عليها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

أحمد دويدار: مع الزمالك مفيش مستحيل - eg
أحمد دويدار: مع الزمالك مفيش مستحيل

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

3 جرحى بغارة على الحافور - lb
3 جرحى بغارة على الحافور

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

المنتخب القطري يفرض تعادلا تاريخيا على سويسرا - jo
المنتخب القطري يفرض تعادلا تاريخيا على سويسرا

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

26 طعنة تنهي حياة شاب في بني ملال - ma
26 طعنة تنهي حياة شاب في بني ملال

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

عملية تفجير في بلدة حداثا - lb
عملية تفجير في بلدة حداثا

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

 ميتا تطلق وكيل للشركات مدعوم بالذكاء الاصطناعي - ps
ميتا تطلق وكيل للشركات مدعوم بالذكاء الاصطناعي

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل