اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
خاضت جامعة آل البيت خلال السنوات الثلاث الأخيرة تجربة استثنائية في تاريخ المؤسسات الوطنية الأردنية؛ إذ عاشت الجامعة صراعاً مزدوجاً:، معركة بناء متكامل تُشيَّد صروحها في الميدان الجامعي، ومعركة مجابهة لحملات تشويه ممنهجة تُدار عبر موجات متوازية ومتعاقبة.
ونحن أبناء هذه المؤسسة العريقة، ندرك يقيناً أن المستهدف لم يكن يوماً الأشخاص بذواتهم، بل كان النهجُ والمنهج، فهما أصل الحكاية وجوهر الصراع.
إنه نهج الاصلاح ومنهج إدارةٍ عملي، نزيه، وشفّاف؛ آثر الاحتكام إلى معايير الحوكمة بدلاً من المحسوبية، وإلى الاستحقاق الأكاديمي والمهني بدلاً من الجهوية، وإلى سيادة القانون بدلاً من الواسطة.
ومن هنا، تحولت كلمة (لا) التي قيلت بصوت واثق في وجه أي تجاوز أو طلب يُخالف الأصول إلى شرارةٍ لشن حملات اتهامٍ تجردت من الوثيقة، وتشكيكٍ افتقر إلى البينة، وتجريحٍ غاب عنه الإنصاف.
لقد استحال الحسد المهني وقوداً، والتلميح أداةً، والتصريح سلاحاً في محاولة يائسة لطمس الإنجاز وحرف بوصلة النزاهة عن مسارها الصحيح.
غير أن المفارقة تكمن في أن ما أثار حفيظة البعض، هو ذاته ما نضعه اليوم بكل ثقة على طاولة التقييم الموضوعي في المجالات الأكاديمية، والإدارية، والمالية، والبنيوية.
فقد حققت الجامعة في هذه الفترة الاستثنائية نقلة نوعية فارقة تمثلت في استحداث كليات جديدة وبرامج أكاديمية نوعية صُممت خصيصاً لمواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي وتم إعادة هيكلة الإجراءات والسياسات الإدارية بما يضمن كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز، كما تم تحقيق تعافٍ مالي ملموس ومستدام حيث راكمت الإدارة الحالية وبروح الفريق نتائجه بخطط حصيفة اضافة الى تطوير البنية التحتية من خلال تنفيذ خطة شاملة ومستمرة منذ أكثر من عامين لترميم وتطوير المرافق والمباني وتهيئة القاعات والمجمعات التدريسية بما يلزم وتزويدها بمكيفات لتوفير بيئة جامعية مريحة تليق بطموح طلبتنا الاعزاء؛ خطة واقعية تُرى بالعين المجردة، لا شعاراتٍ حبيسة الأدراج أو سجلات الأماني.
إن هذا الإنجاز لم يكن وليد ظروف عفوية او المصادفة، بل هو ثمرة قرارٍ إداري واعٍ ومدروس اختار البناء والنهوض لتحويل التحديات الى فرص، وآمن بأن المؤسسات الوطنية لا تُدار بالعاطفة والمساومات، بل بالعمل الجاد، والنزاهة المُطلقة، والجرأة في اتخاذ القرار الصائب.
ومنذ أن تولت الإدارة الحالية زمام المسؤولية، اتخذت خيارها الاستراتيجي الراسخ بأن تكون في موقع الانشغال بصناعة المستقبل لا في خندق الدفاع عن النفس؛ فمضت قُدماً في مشروع التطوير الشامل، دون أن تلتفت لمعاول الهدم، وادوات الضغط، مُكرسةً الشفافية والمساءلة كنهج عملٍ واقعي وتعاوني، لا كمجرد شعارات رنانة.
وإيماناً من الجهات المعنية، الرقابية والمالية في الجامعة بوضع الحقائق الناصعة في نصابها، وقطع دابر الشائعات بلغة البرهان:
1. أصدرت دائرة الرقابة الداخلية، باعتبارها الذراع التدقيقي والرقابي المستقل في الجامعة بياناً توضيحياً مستنداً إلى الوثائق والأدلة الدامغة، يجسد واقع الحال مجرداً من أي انحياز.
2. وأصدرت الدائرة المالية المسؤولة عن حوكمة الموارد المالية واستدامتها بياناً توضيحياً يحتكم إلى الحقائق المالية الفعليه، التي تقدم لغة الأرقام على الظنون والمآرب الفردية والمصالح الضيقة.
وإليكم روابط نص البيانين الصادرين :
https://web.facebook.com/share/p/1CpLAAgxKT/
https://web.facebook.com/share/p/1DDMv13k7G/
الدكتور حابس المشاقبة / عميد كلية علوم والارض والبيئة












































