اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من دخوله لليوم الخامس والعشرين على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويُعد هذا الإجراء سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقًا شاملاً خلال شهر رمضان أو حرمانًا كاملاً من أداء الشعائر الدينية بهذه الصورة.
وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال قد منعت خلال شهر رمضان الماضي إقامة صلاة التراويح في عدة أحياء من القدس، حيث انتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرت الفلسطينيين على مغادرة المكان، في محاولة لمنع التجمعات وإقامة الصلاة.
ويأتي ذلك في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين، إلى جانب إغلاق عدد من أبواب المسجد ومنع التجمعات، فيما طالت هذه الإجراءات موظفي دائرة الأوقاف، عبر تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما يعيق إدارة شؤون المسجد اليومية.
وفي موازاة ذلك، أثارت دعوات أطلقتها جماعات 'الهيكل' المتطرفة لتنفيذ ما يُسمى بـ'قربان الفصح' داخل باحات المسجد الأقصى، تزامنًا مع اقتراب 'عيد الفصح' اليهودي مطلع نيسان/أبريل، مخاوف واسعة من محاولة فرض طقوس دينية جديدة داخل الحرم القدسي.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوات قد تمثل تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع على المسجد الأقصى، عبر السعي لتغيير الواقع الديني والتاريخي القائم فيه.
من جانبها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة واعتداءً على حرمة المسجد، ويمثل تصعيدًا في ما وصفته بالحرب الدينية التي يشنها الاحتلال.
ودعت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه بكل الوسائل الممكنة، كما ناشدت الأمة العربية والإسلامية تحمّل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له المسجد، مؤكدة أن نصرته واجب ديني وتاريخي.












































