اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
هل رأيتم دمعة الرجال!!!!!!
بكى احمد الزعبي ..وكان دمعه غالياً .
…….
عندما يبكي الرجال الرجال !
منى الغبين.
لا تحزن يا أحمد فكلّ الحرائر أمهاتك . كلّنا أمهاتك ………. قرأت لك منذ سنين طويلة ,تيقنت من أول حرف أني لم أخطئ قراءتي وأني سأسير على درب نبض طالما حلمت به نفوس الاردنيين. كنت في غربة عن وطني طيل أعوام عجاف لئيمة أراقت كل الفضول لانسحاب الأمن وألأمان ….
لأي مغترب أاه أي مغترب. فكانت اطلالة أحمد حسن الزعبي أولها في جريدة الرأي ,فكلنا تساءلنا من هذا؟! من هذا الدم الصافي والجبين العالي والقلم الذي يتكلم نيابة عنا ويعبّر عمّا يجول في خواطرنا !! من هذا الشاب الذي يحكي لهجتنا ويصف يومياتنا وأرقنا وأحلامنا وعذابنا! من هذا الشاب الذي يجالسنا دون ان نراه فلا يكتم ويكتب عمّا يختلج في نفوسنا بصراحة ووضوح دون تغطية ولف ودوران!! من أضحكنا بكتاباته الساخرة الموجعة وأبكانا. من هذا الشاب الذي ترجم جروحنا على مسامع الدنيا ! من هذا الشاب الذي بات منا وفينا ؟ كنت أنت ولا غيرك نبض وطن تكلم بإسمي وباح سري فكنت أنت الأردن والأردنيين والأردنيات …. قلمك بحر دماء وبحر دموع لكافة شرائح الاردنيين المسحقوين… أحببناك وعرفناك شاباً ,,يقطر قلمه ابداع تلو ابداع ,,واليوم كلنا خائفون علينا لأنك أنت نحن. الشاب صار عجوزاً لفقدان أمه … ما عزاؤك ومن سيغطيك بعد ذهاب كرمة العلي وشيخة الاحلام !!!؟ هل ستكبر أيها الشاب المتعلق بأهداب الشيخة!!؟ هل صرت عجوزاً بعد ذهاب من كانت نوارة الدار؟! أرجوك لا تكبر فنحن كلنا أمهاتك ابقى كما أنت ذلك الشاب الساخر الذي يكتب الحرف ليتراقص فينقلب دمعاً تمتزج مع امال وأحلام الأردنيين … أحمد حسن الزعبي ,أيها الطفل براءة ويا أيها الرجل صلابة لا تحزن ولا تضعف , فمن محبة الله لك ,هناك أمهات لك وكلهن شيخات ..شيخات..شيخات. رحم الله نوارة الدار وشمعة كتاباتك ,ولا عزاء .












































