×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

مساعدة يكتب: قطرة صدق في بحر من الزيف

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٦ أيار ٢٠٢٥ - ٢١:٠٠

مساعدة يكتب: قطرة صدق في بحر من الزيف

مساعدة يكتب: قطرة صدق في بحر من الزيف

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٦ أيار ٢٠٢٥ 

في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والتزييف، وتُباع فيه الكلمات مغلّفة بالذهب، وتُقدَّم فيه الحقائق مجزأة داخل قوالب بلاغية محسوبة، يصبح الصدق عملةً نادرة، لا في غيابه، بل في طريقة حضوره. وهنا، يصبح من الضروري أن نتوقّف، ولو لحظة، عند أثر الكلمة، ونيّات من يقولها.في كل نقاش، يبدأ أحدهم بجملةٍ صادقة.جزءٌ صغير من الحقيقة… واضح، مألوف، مطمئن.ثم تتوالى العبارات،منمّقة، محسوبة، مشبعة بالثقة،لكنها تحمل ما لا يُقال، وتُخفي الزيف الذي لا يُراد له أن يُكشَف.الخطر اليوم لا يكمن في الكذب الفج،بل في استخدام الحقيقة كطُعمٍ ذهبيّ داخل فخٍّ لغويٍّ مخمليّ.لا تُقال لتنير، بل لتُعمي العيون عمّا حولها،ليست التزامًا… بل زينةً تُعلَّق على جدار الخداع.مَن يُتقنون فنون التضليل،لا يُنكرون الوقائع،بل يُعيدون ترتيبها،يصوغونها بما يخدم الرواية،ثم يُمرّرونها على أنها 'وجهة نظر'.قليلٌ من الضوء… في نفقٍ مظلم،وشذراتٌ من الصدق… تُمرَّر عبر موجاتٍ كثيفة من التضليل والضلال،وحين يُقال ذلك بلغةٍ واثقة،يصعب التفريق بين التبصير والتعتيم.ويحدث هذا كثيرًا،في خطابٍ شعبويٍّ يبدأ بالقيم،وينتهي بتوجيهٍ مُبطَّن،وفي مقالاتٍ تبدأ بالحرص على الوطن،ثم تُمهّد للريبة.فماذا لو أصبح جزءٌ من الحقيقة سلعة؟تُستخدم في الحملات،لتكريس التضليل؟حينها، لا تعود الحقيقة غايةً، بل أداةً في سرديةٍ تخدم الخيانة.في هذا المناخ المريب،يتربّى الشباب على مهارات فنّ المراوغة،قبل أن يلامسوا جوهر المعرفة والحقيقة،ويتعلّمون هندسة العبارات قبل تذوّق المعنى،فيرون الزيف أسلوبًا،والتردّدَ حكمة،والنقدَ المقولب وعيًا متقدّمًا،حتى لو قاد إلى انسلاخٍ عن كلّ القيم.المشكلة ليست في الخطأ،بل في مَن يُلبسه قناع المعقول.وهل هناك ما هو أخطر من جملةٍ مذهّبة،تُلمّع الزيف، وتُخفي ملامح التشويه،تجعلك تُعجب بالفكرة… وتنسى الأصل؟لم يَبقَ في خطابهم نقاء،بل بقايا جُملٍ مصقولة،تُعرض في الواجهات كتحفٍ كلامية،جميلة… ولكن بلا أثرٍ يُثمر.والمفارقة المؤلمة:أن مَن يرفع راية القيم،هو أحيانًا أوّلُ مَن يُفرّغها من مضمونها،ويُحمّلها ما لا تطيق.إننا لا نحتاج إلى صدقٍ مصنوع،بل إلى صدقٍ يُعاش.وما نفع بلاغةٍ لا تُنير؟نحن بحاجةٍ إلى صمتٍ يُفكّر، لا إلى صوتٍ يُزخرف،حين يختلط المضمون بالصوت.فأخطرُ ما يهدِّد الحقيقة…ليس مَن يُنكرها،بل مَن يُزيّنها بحروفٍ ذهبية،ثم يبيعها بأعلى ثمن.لكن قل لي… من يشتريها؟ومن يُعيد للوجه ماءه… بعدمالبسالقناع؟

في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والتزييف، وتُباع فيه الكلمات مغلّفة بالذهب، وتُقدَّم فيه الحقائق مجزأة داخل قوالب بلاغية محسوبة، يصبح الصدق عملةً نادرة، لا في غيابه، بل في طريقة حضوره.

وهنا، يصبح من الضروري أن نتوقّف، ولو لحظة، عند أثر الكلمة، ونيّات من يقولها.

في كل نقاش، يبدأ أحدهم بجملةٍ صادقة.

جزءٌ صغير من الحقيقة… واضح، مألوف، مطمئن.

ثم تتوالى العبارات،

منمّقة، محسوبة، مشبعة بالثقة،

لكنها تحمل ما لا يُقال، وتُخفي الزيف الذي لا يُراد له أن يُكشَف.

الخطر اليوم لا يكمن في الكذب الفج،

بل في استخدام الحقيقة كطُعمٍ ذهبيّ داخل فخٍّ لغويٍّ مخمليّ.

لا تُقال لتنير، بل لتُعمي العيون عمّا حولها،

ليست التزامًا… بل زينةً تُعلَّق على جدار الخداع.

مَن يُتقنون فنون التضليل،

لا يُنكرون الوقائع،

بل يُعيدون ترتيبها،

يصوغونها بما يخدم الرواية،

ثم يُمرّرونها على أنها 'وجهة نظر'.

قليلٌ من الضوء… في نفقٍ مظلم،

وشذراتٌ من الصدق… تُمرَّر عبر موجاتٍ كثيفة من التضليل والضلال،

وحين يُقال ذلك بلغةٍ واثقة،

يصعب التفريق بين التبصير والتعتيم.

ويحدث هذا كثيرًا،

في خطابٍ شعبويٍّ يبدأ بالقيم،

وينتهي بتوجيهٍ مُبطَّن،

وفي مقالاتٍ تبدأ بالحرص على الوطن،

ثم تُمهّد للريبة.

فماذا لو أصبح جزءٌ من الحقيقة سلعة؟

تُستخدم في الحملات،

لتكريس التضليل؟

حينها، لا تعود الحقيقة غايةً، بل أداةً في سرديةٍ تخدم الخيانة.

في هذا المناخ المريب،

يتربّى الشباب على مهارات فنّ المراوغة،

قبل أن يلامسوا جوهر المعرفة والحقيقة،

ويتعلّمون هندسة العبارات قبل تذوّق المعنى،

فيرون الزيف أسلوبًا،

والتردّدَ حكمة،

والنقدَ المقولب وعيًا متقدّمًا،

حتى لو قاد إلى انسلاخٍ عن كلّ القيم.

المشكلة ليست في الخطأ،

بل في مَن يُلبسه قناع المعقول.

وهل هناك ما هو أخطر من جملةٍ مذهّبة،

تُلمّع الزيف، وتُخفي ملامح التشويه،

تجعلك تُعجب بالفكرة… وتنسى الأصل؟

لم يَبقَ في خطابهم نقاء،

بل بقايا جُملٍ مصقولة،

تُعرض في الواجهات كتحفٍ كلامية،

جميلة… ولكن بلا أثرٍ يُثمر.

والمفارقة المؤلمة:

أن مَن يرفع راية القيم،

هو أحيانًا أوّلُ مَن يُفرّغها من مضمونها،

ويُحمّلها ما لا تطيق.

إننا لا نحتاج إلى صدقٍ مصنوع،

بل إلى صدقٍ يُعاش.

وما نفع بلاغةٍ لا تُنير؟

نحن بحاجةٍ إلى صمتٍ يُفكّر، لا إلى صوتٍ يُزخرف،

حين يختلط المضمون بالصوت.

فأخطرُ ما يهدِّد الحقيقة…

ليس مَن يُنكرها،

بل مَن يُزيّنها بحروفٍ ذهبية،

ثم يبيعها بأعلى ثمن.

لكن قل لي… من يشتريها؟

ومن يُعيد للوجه ماءه… بعدمالبسالقناع؟

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة منخفض جوي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2330 days old | 1,038,839 Jordan News Articles | 15,497 Articles in Mar 2026 | 41 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل