اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٤ شباط ٢٠٢٦
السوسنة - أثار إدخال الإعلانات إلى منصة شات جي بي تي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقال نشرته صحيفة نيويورك بوست للباحثة السابقة في شركة أوبن إيه آي، زوي هيتزيغ، التي أعلنت استقالتها تزامنًا مع بدء الشركة اختبار الإعلانات داخل المنصة.
وحذرت هيتزيغ من خطورة دمج الإعلانات مع محادثات المستخدمين، مشيرة إلى أن المنصة راكمت على مدى سنوات أرشيفًا ضخمًا من الاعترافات الإنسانية الصادقة، تشمل مخاوف صحية ومشكلات عاطفية وحتى معتقدات دينية، في ظل اعتقاد المستخدمين أنهم يتحدثون إلى كيان محايد بلا أجندات خفية.
وأكدت أن منطق الربح القائم على الإعلانات قد يدفع الشركة إلى تجاوز قواعد الخصوصية، على غرار ما حدث مع شركات تقنية كبرى مثل فيسبوك، حيث تآكلت التعهدات المتعلقة بحماية البيانات تحت ضغط العائدات الإعلانية.
ردود الفعل على المنصات الرقمية:
فاكلاف: يرى أن المشكلة ليست في الإعلانات نفسها، بل في الحوافز التي تخلقها، إذ يصبح الهدف إطالة جلسات المحادثة بدلًا من تحقيق الفائدة.
نور: عبّرت عن قلقها من مشاركة المستخدمين لأسرارهم العميقة مع الذكاء الاصطناعي، محذرة من مخاطر استخدام هذه البيانات في 'دولة مراقبة'.
جيسون: انتقد ما اعتبره تضخيمًا للحدث، مشككًا في دوافع الاستقالة.
هارشيل: حذّر من تكرار سيناريوهات غوغل وفيسبوك، معتبرًا أن أوبن إيه آي تسير في نفس المسار بسرعة مضاعفة.
فنسنت: لفت إلى البعد الاقتصادي للبيانات الشخصية، محذرًا من تحويل الخصوصية إلى سلعة مربحة بقيمة قد تصل إلى 100 مليار دولار.












































