اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى، أعمال مؤتمر 'دعم السياسات الاجتماعية للحد من الفقر متعدد الأبعاد في الدول العربية: بين الواقع والمأمول'، الذي تنظمه إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بقطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ووزارة التنمية الاجتماعية، بحضور ممثلين عن الدول العربية ووكالات أممية متخصصة.
وأكدت بني مصطفى، خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الذي تستمر أعماله يومين في عمان، أن معالجة الفقر تستدعي الانتقال من التعاطي مع آثاره إلى معالجة أسبابه الهيكلية عبر سياسات استباقية توفر التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية وفرص العمل اللائق. وأوضحت أن مفاهيم الفقر تجاوزت حدود الدخل المالي لتشمل مجالات التعليم والصحة والسكن والخدمات الأساسية، وهو ما تترجمه المملكة من خلال توظيف البيانات والتحول الرقمي والسجل الاجتماعي الأردني، إلى جانب إطلاق نظام الإنذار الاجتماعي المبكر لرصد المخاطر وتوجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجاً.
وأشادت بني مصطفى بالعمل العربي المشترك والإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2300-2020، لافتة إلى أهمية المركز العربي للسياسات الاجتماعية التنموية كمنصة إقليمية لتبادل الخبرات وتطوير أدوات القياس والتدخلات التنموية.
من جانبه، أشاد رئيس وفد جامعة الدول العربية، الوزير المفوض طارق النابلسي، بالتجربة الأردنية في مجالات التنمية الاجتماعية والتي كانت دافعاً لترحيب المجلس الوزاري باستضافة عمان لهذا المؤتمر. وبين النابلسي أن الاجتماعات تسعى لوضع تصورات عملية قابلة للتنفيذ تدعم الأولويات العربية وتراعي احتياجات الفئات الأكثر تأثراً كالأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال، تمهيداً لرفع التوصيات للدورة المقبلة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.
بدوره، بين رئيس وفد 'الإسكوا' خالد أبو إسماعيل أن الفقر بجميع أبعاده يمثل تحدياً رئيساً للمنطقة، مشيراً إلى أن نجاح السياسات الاجتماعية مرهون بوجود مؤسسات قوية وفعالة قادرة على تطبيق الحلول العملية، ومؤكداً تطلع اللجنة للشراكة مع المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية لتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.
إقرأ أيضا












































