اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
تداولت منصات إعلامية ومحتوى رقمي خلال الساعات الماضية تصريحات منسوبة إلى الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لاري جونسون، تضمنت انتقادات حادة للسياسات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها تتجاوز إطار البحث عن الأمن إلى ما اعتبره مشروعًا أوسع ذا أبعاد أيديولوجية.
وبحسب ما يتم تداوله، قال جونسون إن إسرائيل “لا تبحث فقط عن الحماية”، بل تتحرك وفق ما وصفه بـ“عقيدة خطيرة”، مشيرًا إلى اعتقاده بأنها تؤمن بحق السيطرة “من النيل إلى الفرات”، وأن ما يجري في المنطقة قد يكون بداية لتنفيذ هذا التوجه، على حد تعبيره.
وأشار جونسون، وفق ما نُشر، إلى أن بعض المحللين يفسرون التحركات الإسرائيلية في المنطقة ضمن سياق استراتيجي طويل الأمد، وهو طرح يثير جدلاً واسعًا بين الخبراء والمراقبين في الشؤون الدولية، في ظل غياب توافق دولي حول توصيف طبيعة الصراع وأهدافه.
في المقابل، تؤكد إسرائيل رسميًا أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع عن أمنها القومي وحماية مواطنيها، وهو موقف تدعمه بعض الدول الغربية، بينما تعارضه أطراف أخرى ترى أن التطورات الميدانية والإنسانية تتطلب مراجعة شاملة للمقاربات السياسية المتبعة.
ويحذر مختصون في العلاقات الدولية من خطورة تصاعد الخطاب الحاد والمتوتر من مختلف الأطراف، لما قد يحمله من تأثير سلبي على مسارات التهدئة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.
كما يشدد مراقبون على أهمية التحقق من صحة التصريحات المتداولة، خصوصًا تلك المنسوبة إلى شخصيات أمنية أو سياسية، قبل اعتمادها أو نشرها على نطاق واسع، في ظل حالة الاستقطاب الإعلامي الحاد التي تشهدها الساحة الدولية.
ويرى خبراء إعلام أن المرحلة الحالية تتطلب من المتلقين قدرًا أكبر من التدقيق والتمييز بين المعلومات المؤكدة والتحليلات أو الآراء الشخصية، خاصة مع الانتشار السريع للمحتوى السياسي عبر المنصات الرقمية.












































