اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
يستخدم كثير من الأشخاص الميزان كوسيلة لمتابعة حالتهم الصحية أو لمعرفة مدى نجاح التغييرات التي يطبقونها في نمط حياتهم، مثل اتباع نظام غذائي أو زيادة النشاط البدني. لكن ما لا يدركه البعض أن الوزن قد يتغير خلال اليوم لعدة أسباب، لذلك فإن توقيت القياس يلعب دورًا مهمًا في الحصول على قراءة أكثر دقة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن أنسب وقت لقياس الوزن يكون في الصباح الباكر فور الاستيقاظ من النوم، وقبل تناول الطعام أو شرب أي مشروبات، ويفضل أن يتم ذلك بعد دخول الحمام. يساعد هذا التوقيت على تقليل تأثير العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن خلال ساعات اليوم، مثل تناول الطعام أو احتباس السوائل في الجسم.
يُعد قياس الوزن في بداية اليوم من أكثر الأوقات التي تعطي مؤشرًا أقرب إلى الوزن الحقيقي للجسم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:
لهذه الأسباب، تكون قراءة الميزان صباحًا أكثر استقرارًا مقارنة بالأوقات الأخرى.
من الطبيعي أن يلاحظ البعض ارتفاعًا تدريجيًا في الوزن مع مرور ساعات اليوم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل مؤقتة، من أبرزها:
هذه العوامل قد ترفع الرقم على الميزان مؤقتًا، لكنها لا تعني بالضرورة زيادة حقيقية في الدهون.
ينصح المختصون بقياس الوزن في نفس التوقيت تقريبًا في كل مرة، لأن ذلك يساعد على:
كما يُفضل استخدام الميزان نفسه ووضعه على أرضية ثابتة للحصول على نتائج أكثر موثوقية.
يعتمد عدد مرات قياس الوزن على الهدف من المتابعة:
في حالة محاولة إنقاص الوزن
وتشير بعض الدراسات إلى أن المتابعة اليومية للوزن قد تساعد في تحقيق نتائج أفضل خلال برامج إنقاص الوزن.
أما إذا لم يكن الهدف خفض الوزن
في بعض الأحيان قد يؤدي قياس الوزن بشكل متكرر إلى الشعور بالتوتر أو الإحباط، خاصة عندما يتغير الرقم بشكل غير متوقع. لذلك قد يكون من الأفضل تقليل عدد مرات القياس والتركيز على مؤشرات صحية أخرى.
فالوزن ليس العامل الوحيد الذي يعكس صحة الجسم، إذ توجد مؤشرات أخرى مهمة مثل:
حتى إذا لم يتغير الوزن بسرعة، فإن الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يحسن صحة الجسم بشكل ملحوظ. ومن أهم هذه العادات:


































