اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
أكدت شركة مايكروسوفت التزامها بتحسين كفاءة استهلاك الذاكرة العشوائية (RAM) في نظام التشغيل ويندوز 11، وذلك بعد أن باتت تهيئات 8 جيجابايت رام هي المعيار الشائع في الحواسيب المحمولة، على خلفية أزمة الذاكرة العالمية التي من المتوقع أن تستمر حتى عام 2028.
قدّم بافان دافولوري، رئيس قسم ويندوز والأجهزة في مايكروسوفت، تأكيدًا عبر الموقع الرسمي للشركة بشأن التزامها بتحسين تجربة ويندوز 11 بشكل ملحوظ. وجاء ذلك بعد أن استحوذت احتياجات الذكاء الاصطناعي على جزء كبير من إمدادات الذاكرة العالمية، ما ترك للمستهلكين خيارًا محدودًا يتمثل في حواسيب بذاكرة 8 جيجابايت ضمن الميزانيات المقبولة.
نقل التقرير عن مايكروسوفت قولها إن الشركة تعمل على 'تحسين كفاءة الذاكرة لأجهزة 8 جيجابايت وما فوق، من خلال تقليص المساحة التي يستهلكها ويندوز لتقديم تجربة استخدام سريعة وسلسة عبر الأجهزة التي يستخدمها العملاء يوميًا'.
أوضحت مايكروسوفت أنها ستواصل ضبط إطار العمل WinUI 3 لتقليل استهلاك التطبيقات المبنية عليه للذاكرة، إلى جانب رفع كفاءة مكونات Chromium وWebView2 عند ظهورها داخل نظام التشغيل.
وذكرت الشركة أنها 'أدخلت تدريجيًا عدة تحسينات على كفاءة الذاكرة في ويندوز، بدءًا من الاستفادة من مخصص ذاكرة أكثر كفاءة لتقليل الأعباء عبر التطبيقات والمكونات، مرورًا بالضبط المستمر لـ WinUI 3 لتقليل استهلاك الذاكرة بالتصميم، وصولًا إلى تحسين كفاءة مكونات Chromium وWebView2'.
أشار التقرير إلى أن منافسي ويندوز 11 تسابقوا لاستهداف فئة الحواسيب الاقتصادية عقب إطلاق MacBook Neo، وكان من أبرزهم جهاز XPS 13 الجديد من ديل. غير أن هذا الجهاز، بذاكرته البالغة 8 جيجابايت، سجّل استهلاكًا بلغ 70% من الذاكرة دون فتح أي نافذة أو برنامج، وهو ما يكشف حجم التحديات التي لا تزال أمام مايكروسوفت.
ذكر التقرير أن أزمة نقص الذاكرة العالمية من المتوقع أن تستمر حتى عام 2028، ما يجعل تهيئات 8 جيجابايت رام بديلًا عن تهيئات 16 جيجابايت السابقة، إلى حين استقرار العرض والطلب في السوق.


































