اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
يعاني الكثير من الأشخاص من الشعور بالإرهاق المستمر، أو انخفاض مستويات الطاقة خلال فترات تغير الطقس، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على القدرة على التركيز وأداء المهام اليومية. بحسب موقع 'Ndtv'، فإن هذا التعب المتواصل قد يزيد من مستويات التوتر والقلق، ويضعف جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض والالتهابات، خاصة إذا استمرت تقلبات الطقس لفترات طويلة.
تؤدي التغيرات الجوية المفاجئة إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم والتوازن الهرموني، ما ينعكس على النشاط البدني والعقلي. على سبيل المثال:
هذه التغيرات المستمرة تضطر الجسم للعمل لساعات إضافية للحفاظ على توازنه، وهو ما يترجم شعورًا أكبر بالإرهاق والتعب على مدار اليوم.
الانتقال بين أيام حارة ونسيم بارد مفاجئ أو ارتفاع الرطوبة قد يبدو طبيعيًا، لكن الجسم لا يواكب دائمًا هذه التبدلات بسهولة. فاستمرار التغيرات الجوية يجبر الجسم على العمل بمجهود إضافي للحفاظ على التوازن الداخلي، ما يؤدي إلى شعور بالإرهاق والخمول ويؤثر على الأداء اليومي.
يعد النوم أحد أكثر الجوانب تأثرًا بتقلبات الطقس. التغير المفاجئ في درجات الحرارة أو الرطوبة يمكن أن يجعل النوم أخف وأقل عمقًا، مما يقلل من تجديد الطاقة ويزيد من الشعور بالتعب خلال اليوم.
مع تغير الطقس، يزداد فقد الجسم للسوائل، وغالبًا ما يغفل الأشخاص عن شرب كمية كافية من الماء. حتى الجفاف الطفيف يمكن أن يسبب انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالإرهاق المستمر.
للطقس تأثير على المزاج أيضًا. السماء الرمادية، الرطوبة المستمرة، أو التغيرات الجوية المتكررة يمكن أن تخفض المزاج دون أن يدرك الشخص ذلك. وعندما ينخفض المزاج، غالبًا ما يصاحبه انخفاض الطاقة، ما يقلل من النشاط اليومي والدافعية لأداء المهام.


































