اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
أثار قرار محمد صلاح بإنهاء عقده مع ليفربول قبل موعده حالة من الجدل، خاصة أن عقده كان ممتدًا حتى صيف 2027، ما يفتح باب التساؤلات حول حجم الخسائر المالية للطرفين.
وبحسب تقارير صحفية، يتقاضى صلاح راتبًا أسبوعيًا يقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 20.8 مليون جنيه سنويًا. وبالتالي، فإن رحيله المبكر يعني خسارته لهذا المبلغ في الموسم الأخير من عقده، على الأقل من الناحية النظرية.
في المقابل، يخسر ليفربول لاعبًا تقدر قيمته السوقية بنحو 30 مليون يورو وفقًا لموقع Transfermarkt، حيث سيرحل دون مقابل مادي، وهو ما يُعد ضربة اقتصادية للنادي.
ورغم ذلك، تشير القراءة الواقعية إلى أن الخسائر الفعلية قد تكون أقل مما تبدو عليه.
ومن المتوقع أن يحصل صلاح على عروض مالية أكبر، خاصة من أندية الدوري السعودي التي أبدت اهتمامًا به خلال السنوات الأخيرة.
أما ليفربول، فقد يستفيد من التخلص من راتب ضخم يُعد من بين الأعلى في الدوري الإنجليزي، ما يمنحه مرونة مالية لإعادة بناء الفريق والتعاقد مع عناصر جديدة، لا سيما مع تقدم اللاعب في العمر واقترابه من عامه الرابع والثلاثين.


































