اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
أصوات يافعة مفعمة بالشغف، تشق طريقها نحو الضوء، محملة بطموح واسع، لترسم أولى خطواتها في عالم الفن والنجومية، ضمن برنامج 'The Voice Kids' الذي يعود في موسم رابع على 'MBC مصر'.
مع هذه العودة، يحمل البرنامج تغييرات جوهرية أولها على مستوى المدربين الثلاثة الذين يخوضون التجربة لأول مرة هم داليا مبارك، رامي صبري والشامي، إلى جانب تغييرات عدة على مستوى الفقرات والمواجهات بين المشتركين الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً، بهدف اكتشاف المواهب العربية، انطلاقاً من مرحلة 'الصوت وبس'، مرورا بمرحلة 'المواجهة' ثم التحديات المتقدمة وصولاً إلى المواجهة الختامية التي تشهد تتويج موهبة واحدة فقط من بين 3 مشتركين، اجتازوا كل المراحل بنجاح للفوز باللقب، وتقدم الحلقات أندريا طايع.
في مرحلة الصوت وبس، يضغط المدرب على الزر ليلتف بكرسيه ويكتشف صاحب الصوت. وهنا ينضم المشترك تلقائياً إلى فريقه، فيما يكون للمشترك حق الاختيار بين أكثر من مدرب إذا التفت له كراسي أكثر من مدرب واحد. ومع نهاية 6 حلقات من مرحلة الصوت وبس، يشكّل كل مدرب فريقه المؤلف من 12 موهبة، ليكون مجموع المواهب المتأهلة إلى المواجهة 36.
في هذه المرحلة، يتنافس أعضاء الفريق الواحد في ثنائيات وثلاثيات على المسرح في أجواء ملؤها الحماسة، ولكل مدرب 5 مواجهات داخل فريقه، يختار في نهايتها 5 مواهب تنتقل معه إلى المرحلة التالية، يضمها إلى فريقه. وبعد 3 حلقات من المواجهات الغنائية، تتأهل 18 موهبة أي 6 من كل فريق إلى المواجهة الأخيرة، ومنها يتم اختيار 3 مواهب فقط لتتابع طريقها نحو اللقب في ليلة استثنائية نكتشف في ختامها صاحب 'أحلى صوت'.
داليا مبارك: مدرسة الإحساس والأمومة
تحدثت النجمة داليا مبارك عن تجربتها، مؤكدة أنها تجاوزت كونها مهمة تحكيمية لتتحول إلى تجربة إنسانية عميقة. وصفت داليا علاقتها بفريقها بأنها 'علاقة عائلية بامتياز'، مشيرة إلى أنها كانت تبحث في الأصوات عن 'الإحساس' قبل 'التقنية' وأنها اختارت أن تكون 'الأم' في فريقها. وقالت: 'كنت أبحث عن الإحساس الذي يلمس قلبي، ولم أكتفِ بالأصوات الجميلة فقط. أردت روحاً تشبهني، وبالفعل، فريقي اليوم يشبهني بنسبة كبيرة'. وأضافت: 'كنت مقتنعة تماماً بكل موهبة أستدارت لها الكرسي وتمثل التحدي الأكبر في كبح رغبتي في اختيار كل طفل كيوت يظهر على المسرح. كنت أقول لنفسي: لا يكفي أن يكون الطفل لطيفاً، نحن نبحث عن صوت قوي يترك أثراً. ومع ذلك، فإن فريقي اليوم يشبه روحي، وهذا ما سيلمسه الجمهور؛ هناك حميمية تربطنا، وفريقنا هو 'عائلة' حقيقية'.
رامي صبري: الرؤية الأكاديمية والمسؤولية النفسية
من جانبه، أكد الفنان رامي صبري أن مشاركته نابعة من خلفية أكاديمية بحتة كخريج لمعهد الموسيقى العربية، لكنه صدم بحجم المسؤولية العاطفية. وقال رامي: 'في البداية كنت أتعامل بصرامة أكاديمية، لكنني اكتشفت لاحقاً أن رفض طفل يافع ليس كرفض شاب بالغ. الصدمة في عيون الأطفال جعلتني أعيد حساباتي على اعتبار أن التعامل مع الطفل يختلف جذرياً عنه مع الشاب، ورفض طفل هو أمر مؤلم جداً، وردة فعله قد تكون البكاء أو الانكسار. وبفضل توجيهات المرشدين النفسيين، تعلمت كيف أقول 'لا' بطريقة لا تجرح، وكيف أوصل للموهبة أن عدم الالتفاف لا يعني الفشل'.الشامي: جسر التواصل وروح الشباب
أما النجم الشامي، فقد شكل حالة خاصة نظراً لقربه العمري من المشتركين، مما جعله 'القدوة' والصديق الأقرب لهم. وقد أضفى النجم الشاب روحاً عصرية وحيوية على اللجنة، معتمداً على قربه العمري من المواهب وقدرته على محاكاتهم بلغة السوشيال ميديا والعصر الحالي. يقول الشامي: 'غالبية المواهب تتابعني على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا كسر حاجز الخوف والرهبة بيننا، ولم أكن معلماً بقدر ما كنت مديراً لمواهبهم، أوجههم لنقاط قوتهم وأساعدهم على تجاوز نقاط الضعف'.
ووصف الشامي نفسه بالقدوة والأخ الأكبر للمواهب الصغار، وقال إنني حرصت أن أعلمهم أن الخوف هو العدو الأول لهم، لذا كان تركيزه منصباً على الحالة النفسية، خصوصاً أن معظمهم موهوب، وكنت أتجاوز عن بعض الأخطاء الموسيقية الطفيفة إذا وجد الإحساس الصادق والذكاء في التعامل مع المسرح'.واتفق النجوم الثلاثة على أن الظهور على شاشة MBC هو في حد ذاته نجاح كبير لأي طفل. وأكدوا جميعاً التزامهم بدعم هذه المواهب فنياً بعد انتهاء البرنامج، سواء من خلال الحفلات المشتركة أو التوجيه المستمر. واختتموا حديثهم بالتأكيد على أن 'الكيمياء' بينهم تطورت سريعاً، وأن التنافس هو ما يميز هذا الموسم.


































