اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
ماء القرنفل من المشروبات الشعبية التي يلجأ إليها البعض لتخفيف بعض اضطرابات المعدة، لكن فوائده تحتاج إلى قدر من الحذر؛ لأن معظم الأدلة المتاحة تتعلق بمركبات القرنفل أو مستخلصاته، وليس تحديدًا بماء القرنفل المنقوع منزليًا.
قد يحتوي القرنفل على مركبات نباتية، أبرزها الأوجينول، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. لذلك يُعتقد أن تناول القرنفل باعتدال قد يساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي، لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن ماء القرنفل يعالج أمراض المعدة، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
يستخدم القرنفل تقليديًا ضمن المشروبات العشبية بعد تناول الطعام، وقد يساعد بعض الأشخاص على الشعور براحة أكبر عند الإصابة بالغازات أو الانتفاخ، لكن هذه الفائدة ليست مثبتة بشكل قاطع في الدراسات السريرية.
تناول مشروب دافئ بعد الطعام قد يكون مريحًا للمعدة، بينما يحتوي القرنفل على مركبات نباتية قد يكون لها تأثير على الجهاز الهضمي. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار ماء القرنفل علاجًا لعسر الهضم المتكرر.
القرنفل غني بالمركبات النباتية المضادة للأكسدة، وعلى رأسها الأوجينول، وقد تساعد مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من تأثير الإجهاد التأكسدي.
يُستخدم القرنفل تقليديًا في بعض الثقافات للمساعدة على تهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي، لكن ما زالت هناك حاجة إلى دراسات بشرية أكثر لتحديد مدى فعاليته والجرعة المناسبة.
لا توجد أدلة كافية تسمح بالاعتماد على ماء القرنفل لعلاج جرثومة المعدة. وفي حال الإصابة بالبكتيريا الحلزونية، يحتاج المريض إلى العلاج الذي يصفه الطبيب، ولا ينبغي استبداله بالأعشاب.
قد لا يكون مناسبًا للجميع. فالقرنفل والمشروبات المركزة منه قد تسبب تهيجًا أو شعورًا بعدم الراحة لدى بعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من معدة حساسة أو حموضة وارتجاع.
لذلك، إذا لاحظت زيادة الحرقان أو ألم المعدة بعد تناوله، فمن الأفضل التوقف عنه.
يمكن نقع كمية صغيرة من حبات القرنفل في الماء، ثم تناول المشروب باعتدال. والأفضل عدم الإفراط في تركيزه أو شرب كميات كبيرة منه بهدف الحصول على فوائد أسرع، لأن الجرعات الأعلى ليست بالضرورة أكثر فائدة وقد تزيد احتمالية حدوث آثار جانبية.


































