اخبار مصر
موقع كل يوم -الدستور
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الأول ٢٠٢٤
تبدأ الهيئات والمؤسسات الثقافية، بإقامة الفعاليات المتنوعة احتفالاً بـاليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق 18 ديسمبر الجاري، وهو الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 قرارها التاريخي بأن تكون اللغة العربية 'لغة رسمية سادسة' في المنظمة.
ولكن قبل قرار الأمم المتحدة، فإن اللغة العربية، هي لغة أصيلة قامت على أساسها الكثير من الحضارات ومن خلالها انتشر العلم والمعرفة في المجالات المختلفة، ولاشك أن لها جماليات لا توجد بأي لغة أخرى.
وفي التقرير التالي، نستعرض قائمة من أهم الكتب التي لا غنى عنها لاستكشاف جماليات اللغة العربية.
موسوعة لغوية عميقة تتناول أسرار اللغة العربية وأصولها وقواعدها، مع التركيز على الجوانب الجمالية، وفي الكتاب يناقش المؤلف بنية اللغة وفقهها وأصولها ويعرض لقضايا من أصول اللغة: كالقياس، والإستحسان، والعلل، والحقيقة والمجاز، والتقديم والتأخير، وغيرها.
يعتبر هذا الكتاب أحد أعمدة البلاغة العربية، يشرح فيه نظريته عن النظم وأهمية التركيب في جماليات اللغة العربية، فمن يريد أن يستكشف أصول وجماليات اللغة، فلاشك أن هذا الكتاب لا غنى عن قرأته.
هو أيضًا من أهم كتب الجرجاني، الذي يركز على الجوانب البلاغية التي تُظهر جمال اللغة العربية، ويعرف الجرجاني بأنه إمام البلاغة في عصره، وقد تكلم في الكتاب عن الجناس والسجع والاستعارات والتشبيه والمجاز وغيره من فروع علم البيان، مع ذكر الشواهد والأمثلة على حديثه.
يعد هذا الكتاب بمثابة دراسة متميزة عن فنون البيان العربي وأهميتها في التعبير، ويتضمن الكتاب مختارات من الأعمال الأدبية، بما في ذلك الخطب والقصائد والتعليقات والرسائل ويتطرق الكتاب للبلاغة والخطابة في خطابات بعض من أشهر الفصحاء في العالم الإسلامي.
والكتاب شامل يتناول علوم اللغة وأساليبها، مع أمثلة متعددة لتوضح جماليات التعبير العربي، وقد حفل كتاب المزهر بشواهد نثرية وشعرية كثيرة جدًا ومن مختلف المواضيع والعصور الأدبية، وقد اعتمد السيوطي في مزهره على عدد كبير من المصادر التاريخية والأدبية.
اشتهر جرجي زيدان بأنه دراية واسعة بالحقل اللغوي نظريًّا وعمليًّا، فمن الناحية النظرية اهتم زيدان بالدراسات المتعلق بفلسفة اللغة وتاريخها، بالإضافة إلى دراسته لفقه اللغة المقارن، كما أنه كان على اطلاع بالنظريات اللغوية الحديثة في زمنه، وهو ما رصده في كتابه.
ويشير الكاتب إلى أن اللغة هي أصوات نصدرها، ورموز ننقشها، ولا توجد أمة من الأمم لا تعرفها، فهي ضرورة إنسانية اجتماعية، حيث يفكر كل إنسان من خلالها، ويتواصل مع الآخرين عبرها، فهي أداة للتفكير والتواصل، فيغوص سلامة موسى في تفكيك جماليات اللغة وإبرازها في كتابه.


































