اخبار مصر
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ أذار ٢٠٢٦
حوار: ناهد إمام
أكد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد السابق، أن المحافظة تعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار من خلال توفير بنية تحتية قوية، ودعم المشروعات القومية، مشيرا ـ في حوار خاص لـ «الأنباء» ـ إلى أن الاستثمار في بورسعيد يعد جاذب للمصريين المغتربين في مختلف القطاعات.
وكشف عن أن ميناء شرق بورسعيد أصبح يحتل المرتبة الأولى افريقيا والثالث عالميا في مجال لوجستيات الترانزيت. وأشار إلى أنه يجري تنمية منطقة الفرما بوصفها النقطة الأولى في مسار رحلة العائلة المقدسة داخل الأراضي المصرية، وتحويل المنطقة إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، وفيما يلي نص الحوار:
ماذا عن الفرص الاستثمارية أمام المصريين بالخارج؟
٭ الاستثمار في المحافظة يعد جاذب جدا للمصريين المغتربين في مختلف القطاعات، لما تمتلكه من مقومات استثمارية ولوجستية وصناعية، كما انها تتمتع ببنية تحتية قوية، وتقوم بدعم المشروعات القومية، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية وتعزيز الاقتصاد المحلى، كما تم عمل مشروع تنمية لمنطقة «الفرما» ضمن مسار العائلة المقدسة، حيث تمثل كنزا تاريخيا وروحيا يجب استثماره بالشكل اللائق، ووضعه على خريطة السياحة الدينية العالمية.
كيف تسير خطة تطوير «الفارما»؟
٭ تم وضع الخطوات التنفيذية النهائية لمشروع تطوير منطقة «الفرما» سياحيا، بوصفها النقطة الأولى في مسار رحلة العائلة المقدسة داخل الأراضي المصرية، وتحويل المنطقة إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، بهدف استقطاب رؤوس الأموال عبر طرح فرص استثمارية في قطاع الخدمات السياحية، ورفع الوعي العام لتعريف المجتمع المحلي والدولي بأهمية «الفرما» كأول محطة استقبلت العائلة المقدسة.
وهناك خارطة طريق لإنشاء منظومة متكاملة تخدم السائحين، حيث يشمل المخطط الإنشائي: مراكز ثقافية وتجارية، لتعريف الزوار بالأهمية التاريخية للموقع، إضافة إلى منشآت خدمية تضم مطاعم، ومقاهي، ومركزا متخصصا لاستقبال رحلات السفاري، بالإضافة إلى تطوير المواقع الأثرية لرفع كفاءة المنطقة الأثرية والكنيسة التاريخية المحيطة بالمسار، بجانب مركز مؤتمرات وزوار، لتنظيم الفعاليات المتخصصة وتوجيه الوفود السياحية، فالمشروع يهدف إلى إعادة إحياء «الفرما» بما يليق بمكانتها كبوابة دينية وتاريخية لمصر.
كيف ترون تصنيف ميناء شرق بورسعيد عالميا؟
٭ أصبح يحتل المرتبة الأولى في افريقيا والثالث عالميا في مجال لوجستيات الترانزيت، مما يعزز دوره كممر حيوي عالمي ومجرى ملاحي لا غنى عنه، كما أن هذه المكانة هي نتاج استغلال أمثل للممر الملاحي لقناة السويس وتعظيم الاستفادة منه اقتصاديا ولوجستيا.
ما الخطة التي قمت بها لإعادة تقديم بورسعيد كواجهة عالمية؟
٭ لقد قمت بتطوير شامل في جميع القطاعات لإعادة تقديم المدينة كواجهة عالمية، وفى مقدمتها قطاع السياحة الذي يحظى بأولوية خاصة ضمن خطة التنمية، من خلال رفع كفاءة المناطق ذات الطابع التاريخي والتراثي، وتطوير عدد من المحاور التجارية الحيوية، وتطوير الكورنيش لإعادة تقديم بورسعيد كمدينة سياحية جاذبة وقادرة على استقبال الزائرين، وتطوير مسار العائلة المقدسة، ومنطقة فنار بورسعيد وتحويلها إلى مزار سياحي، وذلك ضمن رؤية متكاملة لربط التنمية الاقتصادية بالهوية التاريخية للمدينة.


































