اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
رغم الاعتقاد الشائع بأن هشاشة العظام تصيب النساء فقط، فإن ملايين الرجال يعانون منها أيضًا، لكن المشكلة تكمن في أن أعراضها غالبًا ما تكون غير واضحة في البداية، ولا تُكتشف إلا بعد حدوث مضاعفات. ويُطلق على هذا المرض وصف 'الصامت' لأنه يتطور تدريجيًا دون إشارات قوية حتى تتدهور كثافة العظام.
فيما يلي أبرز المؤشرات التي قد يغفل عنها الرجال وفقًا لتقرير نشره موقع تايمز ناو:
قد يبدو ألم الظهر أمرًا طبيعيًا نتيجة الإرهاق أو الجلوس لفترات طويلة، لكن استمرار هذا الألم دون سبب واضح قد يكون إنذارًا مبكرًا.
ضعف فقرات العمود الفقري قد يؤدي إلى حدوث ضغط أو كسور دقيقة بها، ما يسبب ألمًا مستمرًا لا يختفي بسهولة. وغالبًا ما يتم تفسير هذا الألم بشكل خاطئ على أنه شد عضلي أو نتيجة التقدم في العمر.
من العلامات التي تتطور ببطء وتُهمل كثيرًا، ملاحظة انحناء في الظهر أو نقص تدريجي في الطول.
يحدث ذلك نتيجة ضعف الفقرات، ما يؤدي إلى ميل الجسم للأمام وظهور ما يُعرف بالحداب. كما قد يفقد الشخص بضعة سنتيمترات من طوله دون أن يلاحظ الأمر في بدايته.
ويؤكد المختصون أن أي تغير ملحوظ في وضعية الجسم أو فقدان يتجاوز 2 إلى 3 سم من الطول يستدعي الفحص.
من أبرز المؤشرات الخطيرة حدوث كسر نتيجة حادث بسيط، مثل التعثر أو حمل شيء خفيف.
في الحالة الطبيعية، لا تسبب هذه المواقف كسورًا، لكن عند ضعف العظام تصبح أكثر هشاشة، خاصة في مناطق مثل الورك والرسغ والعمود الفقري. وغالبًا ما تكون هذه الكسور أول دليل واضح على وجود المشكلة.
هشاشة العظام هي حالة تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وضعفها، ما يجعلها أكثر عرضة للكسر. ومع التقدم في العمر، تقل قدرة العظام على التجدد، وقد تتفاقم هذه الحالة دون ملاحظة.
وفي كثير من الأحيان، لا يتم اكتشاف المرض إلا بعد التعرض لكسر مفاجئ.
يرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها الاعتقاد بأن المرض غير شائع بين الرجال، إضافة إلى أن أعراضه تكون خفيفة في البداية. لذلك يتأخر التشخيص حتى ظهور مضاعفات.
ومن عوامل الخطر:
يمكن تقليل احتمالات الإصابة أو الحد من تطور المرض من خلال:


































