اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
أكد الدكتور مصطفى الفقى، الرئيس الشرفى لحزب الوفد، أن الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة ١٩١٩ وشهدت تناغما طائفيا، مؤكدا أننا فى ذلك الوقت كنا مثالا لبلد ناضج، وأن الوحدة الوطنية هى الفيصل الوحيد بين الناس، وعندما تنتهى إسرائيل وأمريكا، من حروبهما سوف تتجه الأنظار إلى دول أخرى مثل تركيا ومصر والتى تعد الصخرة التى تتحطم عليها مطامع الأعداء.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التى نظمها الحزب بمناسبة الذكرى الـ107 لثورة 1919، والتى تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوى شحاته، وتحدث فيها المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقى الرئيس الشرفى لحزب الوفد، واللواء أركان حرب سمير عبدالغنى أحد أبطال القوات المسلحة بسيناء، وقدمت الندوة النائبة الوفدية نشوى الشريف، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وقيادات الوفد بالمحافظات.
وأكد «الفقى» أن من يعتقد بعد مصر عن أنظار البعض «العدو» فهو واهم، مشيرا إلى أن الوضع صعب والسياسة الخارجية المصرية فى أعظم مراحلها، وتبتعد عن المزايدات والعنجهيات، كما تمتلك عناصر شامخة.
فيما تحدث اللواء أركان حرب الدكتور سمير عبدالغنى، أحد قيادات القوات المسلحة، عن التحديات الإقليمية، ومنها ملف المياه، موضحًا أن بعض الدوائر الإسرائيلية كانت قد تحدثت منذ عام 1979 عن أفكار تتعلق بمياه المنطقة، إلا أن الدولة المصرية لم ولن تفرط فى شبر من أرضها أو حقوقها التاريخية، مشددًا على أن الشعب المصرى يقف دائمًا خلف قيادته السياسية دفاعًا عن الوطن.
واختتم «عبدالغنى» حديثه بالتأكيد على أن مصر دولة عظيمة بتاريخها وشعبها، وأن الشعب المصرى يمتلك عقيدة وطنية راسخة تجعله مستعدًا للدفاع عن بلاده فى كل الظروف، قائلًا: «الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وغيرها من المعارك هم الذين صنعوا هذا الوطن وحافظوا عليه».


































