اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أثار الناشط الاجتماعي معاذ بن ثابت، جدلاً واسعاً في أوساط الرأي العام اليمني، وذلك عقب نشره لمقارنة تفصيلية وصادمة للأوضاع الخدمية بين محافظة أبين والعاصمة المؤقتة عدن. المقارنة التي جاءت لتبرز التفاوت الكبير في مستوى الخدمات الأساسية، وضعت الاصبع على الجرح، وكشفت عن مفارقة غريبة في توزيع الخدمات وسط ذهول المتابعين.
وقال بن ثابت في تغريدة متداولة واسعة النطاق، إنه قام بجولة ميدانية شملت عدداً من مديريات محافظة أبين، أبرزها مديريات جعار، زنجبار، ولودر، ليرصد عن كثب الحياة هناك، مشيراً إلى أن المشهد في تلك المناطق ينبئ استقرار ملحوظ وسير للحياة بصورة طبيعية وبسيطة تختلف تماماً عن الصورة المأساوية في محافظات أخرى.
وأوضح الناشط أن أبناء محافظة أبين يتمتعون بتوفر الخدمات الأساسية التي ينشدها أي مواطن، لافتاً إلى أن مادة الغاز متوفرة بشكل كامل دون أي أزمات تُذكر، وهو ما يشكل تبايناً صارخاً مع الواقع في عدن التي تعاني منذ فترات طويلة من انقطاع متكرر وشح في الغاز المنزلي.
ولم يتوقف الأمر عند الغاز، بل امتد المقارنة لقطاع الاتصالات؛ حيث أشار بن ثابت إلى أن شبكات الاتصالات في مديريات أبين بدت أكثر استقراراً وقوة، مع توفر تغطية ممتازة وشبكة جيل رابع (4G) تعمل بكفاءة عالية، مقارنة بما وصفه 'تراجعاً مستمراً' في مستوى الخدمة وانسحاباً للشبكة داخل أحياء العاصمة عدن، رغم كونها مركز الحكومة والعمود الفقري للبلاد.
وفي ختام تعليقه، عبّر معاذ بن ثابت عن استغرابه الشديد واستهجانه لاستمرار الأزمات الخدمية المزمنة في عدن، متمثلة في أزمة الغاز والكهرباء وتدهور الاتصالات، مؤكداً أن المواطن العدني ما يزال يواجه صعوبات جمة في الحصول على أبسط احتياجاته اليومية، في وقت تسير فيه الحياة في المحافظات المجاورة بانسيابية واستقرار، داعياً المسؤولين إلى التحرك الفوري لمعالجة هذا الخلل الواضح.













































