اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
لندن – سبأ :
كشفت منظمة 'أنقذوا الأطفال'، اليوم الأربعاء، عن أن الأطفال الفلسطينيين الذين أجبرهم العدو الإسرائيلي على النزوح القسري من مخيمات الضفة الغربية بفلسطين المحتلة يعانون من آثار إنسانية ونفسية حادة.
وقالت المنظمة الدولية، في بيان صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن 'أطفالًا فلسطينيين أُجبروا على مغادرة منازلهم في ثلاثة مخيمات لاجئين شمال الضفة الغربية قبل عام ما زالوا يعانون من آثار إنسانية ونفسية حادة في ظل استمرار النزوح وغياب أفق للعودة'.
ووثقت المنظمة نزوح نحو 32 ألف شخص بينهم 12 ألف طفل من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس قبل عام عقب إعلان قوات العدو الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مخيمات الضفة الثلاثة.
وبحسب المنظمة الدولية، فإن العودة إلى المخيمات لم تعد خيارًا بعد مرور عام، نتيجة تدمير أجزاء واسعة من المخيمات، ودمار منازل ومبانٍ بالكامل، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية من طرق ومياه وكهرباء.
وأضافت أن العديد من العائلات الفلسطينية فقدت مصادر دخلها الوحيد بعد فرارها من المخيمات بسبب العملية العسكرية 'الإسرائيلية' وأصبحت تعيش في شقق مكتظة أو مساكن مؤقتة وتعتمد بشكل أساسي على الدعم المالي.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة أنقذوا الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية، أحمد النداوي: 'بعد عام من اقتلاع منازلهم على يد القوات الإسرائيلية، يعيش الأطفال في حالة من النسيان، محاصرين في كابوس النزوح، معلقين في حالة من عدم اليقين'.
وأضاف: 'الأعراض الواضحة التي يظهرها الأطفال تعكس كيف أنهم يعيشون صدمة النزوح، الأطفال يستحقون الكرامة والاستقرار والعودة إلى منازلهم ومدارسهم'.
وأكدت الأمم المتحدة أن عملية العدو الإسرائيلي في مخيمات الضفة أسفرت عن استشهاد 64 شخصًا بينهم 11 طفلًا وتسببت في أكبر موجة نزوح تشهدها الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1976.
إكــس













































