×



klyoum.com
yemen
اليمن  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» الخبر اليمني»

قصة الإبادة من الوثنية إلى الصهيونية

الخبر اليمني
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٦ شباط ٢٠٢٦ - ٠٠:٥٨

قصة الإبادة من الوثنية إلى الصهيونية

قصة الإبادة من الوثنية إلى الصهيونية

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

الخبر اليمني


نشر بتاريخ:  ١٦ شباط ٢٠٢٦ 

| وليد القططي*

يوثّق الحوار التاريخي بين الفيلسوف اليوناني أرسطو طاليس وتلميذه الإسكندر المقدوني؛ فقرة على لسان أرسطو يقول فيها: 'نحن اليونانيين مختارون، ثقافتنا هي الأفضل، وحضارتنا هي الأفضل، ورجالنا هم الأفضل، وكلّ الآخرين برابرة، ومن واجبنا الأخلاقي أن نغزوهم ونستعبدهم، وإذا لزم الأمر ندمّرهم'.

هذه الفقرة على لسان الفيلسوف أرسطو المُلقّب بالمعلم الأول في أوروبا إلى تلميذه الإسكندر الذي أصبح الإمبراطور الأول في أوروبا ومصدر إلهام للقادة الأوربيين تُلخّص عقيدة التفوّق الغربية بوجهيها: تفوّق الذات وإضفاء القداسة عليها، وشيطنة الآخر ونزع إنسانيته.

وبهذه العقيدة الاستعلائية العنصرية خرج الإمبراطور الإسكندر الأكبر إلى خارج القارة الأوروبية غازياً مُترجماً عقيدة التفوّق إلى حروب إبادة مارس فيها جيشه القتل والتهجير والاستعباد، وبهذه العقيدة خرج كلّ الغزاة وحركات الاستعمار من أوروبا عندما كانت وثنية قبل الميلاد، إلى آخر حركات الاستعمار الأوروبي ممثّلة في الحركة الصهيونية، مروراً بالحملات الصليبية على الشرق، والحركات الاستعمارية الحديثة.

عقيدة التفوّق الغربية في أوروبا الوثنية وترجمتها العملية حروب الإبادة ارتدت ثوبها المسيحي بنموذجها الكاثوليكي الذي جمع بين الإيمان بالتفوّق العرقي للرجل الأبيض، والتفوّق الحضاري للدين المسيحي، ثم أضاف إليهما النموذج البروتستانتي فكرة (شعب الله المختار) العنصرية المقُتبسة من التوراة المُحرّفة.

وبموازاة ذلك وبعده جاءت الفلسفة الغربية على اختلاف مضامينها وتياراتها وعصورها مؤكّدةً عقيدة التفوّق الغربية عرقياً ودينياً وثقافياً وحضارياً، وبرز ذلك في نظرياتها القائمة على الصراع والارتقاء، ومعظمها يؤكّد حتمية انتصار الحضارة الغربية وارتقائها على الحضارات الأخرى، وجبرية هيمنة المركز الغربي (المُتحضّر) على أطراف العالم (المتخلّفة)، وحقيقة حسم الصراع بين الحضارات للوصول إلى نهاية التاريخ، بسيطرة الحضارة الغربية… وفي إطار هذا السياق التاريخي والديني والفلسفي للحضارة الغربية خرجت من أوروبا كلّ الحركات الاستعمارية.

انطلقت الحركة الاستعمارية الأوروبية الحديثة بعد نهاية العصور الوسطى بعقيدة التفوّق في كلّ أنحاء الأرض، وكان الغزاة المستوطنون بحاجةٍ إلى رواية (أرض بلا شعب) لادّعاء حقّهم في امتلاك الأرض الجديدة، ولأنّ الأراضي المحتلة فيها شعوب أصلية بحضاراتها المُختلفة، فهم بحاجة إلى إبادة الشعوب الأصلية بالنفي، سواء بالنفي من الحياة بالموت قتلاً، أو النفي من الأرض بالطرد هجرةً، أو بالنفي من الإنسانية بالإخضاع استعباداً، وجميعها تؤدّي إلى تفريغ الأرض من سكانها وتدمير مقوّمات حياتهم ونمط حضارتهم.

وعقيدة التفوّق تُعطي الغزاة المبرّر النفسي للإبادة والنفي بنزع الصفة الإنسانية للشعوب الأصلية فتعتبرهم: همجاً متخلّفين، وبرابرة متوحّشين، وحيوانات بشرية، وشياطين أشراراً.. وتعطيهم المبرّر العقلي للإبادة والنفي باعتبارها تفويضاً إلهياً لخلاص البرية، وعملاً إنسانياً ينشر رسالة التحضّر، وواجباً أخلاقياً لتعميم التنوير الثقافي…

وفي سياق الحركة الاستعمارية الأوروبية الحديثة بمنطلقاتها الفكرية والمصلحية انبثقت الحركة الصهيونية ومشروعها الاستعماري كإنتاج غربي بالكامل، فكرة ومشروعاً وأهدافاً، فبعد ظهور المذهب البروتستانتي في القرن السادس عشر الميلادي على يد (مارتن لوثر)، وتبنّيه التوراة المُحرّفة ورواية (عودة اليهود) إلى (أرض الميعاد) كشرط لظهور (المسيح المنتظر)، وهزيمة (الأشرار) في معركة (هارمجدون)، لتبدأ بعدها (الألفية السعيدة).

وهذه هي بداية (الصهيونية المسيحية) ثمّ (الصهيونية اليهودية)، وهذه هي وظيفتها الدينية للغرب المسيحي، أما وظيفتها الاستعمارية المصلحيّة بعد إقامة 'إسرائيل' كإفراز وإنتاج غربي فأن تكون رأس حربة وقاعدة متقدّمة للمشروع الاستعماري الغربي، وذلك لإبقاء حالة التفرقة والتخلّف والتبعيّة لبلدان المنطقة العربية والإسلامية وحالة الهيمنة الغربية عليها.

وبذلك تكون الحركة الصهيونية و'دولتها إسرائيل' إنتاجاً غربياً أوروبياً وفي سياق حركتها الاستعمارية ورأس حربة لمشروعها الاستعماري، فحملت الصهيونية و'إسرائيل' كلّ منطلقاتها الفكرية وأهمّها عقيدة التفوّق، وممارستها العملية وأهمّها فكرة الإبادة، وأضافت إليهما ما استدعته من التراث اليهودي في التوراة المُحرّفة والتلمود المكتوب بأيديهم عقيدة التفوّق فكرة (شعب الله المختار)، واحتقار الآخر مفهوم (الجوييم) الأقرب إلى حيوانات بشرية وظيفتها خدمة اليهود الشعب المختار.

مارست الحركة الصهيونية من خلال منظماتها المُسلّحة ثم 'دولتها إسرائيل' الإبادة الغربية بطابعها الخاصّ ضدّ الشعب الفلسطيني أثناء حرب النكبة الأولى عام 1948 وبعدها، مُتبنّية الرواية الغربية نفسها لإبادة الشعوب الأصلية فيما سمّته (العالم الجديد) وهي (أرض بلا شعب)، والممارسة الغربية نفسها لتطبيق رواية الإبادة بالنفي من الحياة بالقتل، والنفي من الأرض بالتهجير، والنفي من الإنسانية بالإخضاع.

لم يكتفِ الغرب بإنتاج 'إسرائيل' كرأس حربة لمشروعه الاستعماري وأداة غربية لتطبيق عقيدة التفوّق وفكرة الإبادة ضدّ الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ولكنه زوّدها بأداة الإبادة الرئيسية وهي الأسلحة القاتلة والمدمّرة، التي برزت وحشيتها وفظاعتها في حرب الإبادة الأخيرة على قطاع غزة، بل وزوّدها الغرب بطريقة أكثر سرعة وفعّالية للقتل الجماعي.

وهي آلية القتل بالذكاء الاصطناعي كمنظومة تقنية رقمية تفاعلية مكوّنة من الأقمار الاصطناعية، والشبكة العنكبوتية، ووسائل الاتصال وأجهزة الحاسوب وغيرها، يوظّفها العقل الأمني والعسكري الإسرائيلي في توجيه المنظومة لتحديد الأهداف، وتصنيف نوعها، وترتيب أولوياتها، وتنظيم ضربها، وهي منظومة ضاعفت الضحايا أضعافاً مُضاعفة في حرب الإبادة الحالية على غزة.

هذه قصة الإبادة الممتدة من الوثنية إلى الصهيونية، أبدع الغرب فكرتها الأساسية المستوحاة من عقيدة التفوّق، وألّف الغرب نظرياتها المؤكّدة استعلاء الذات واحتقار الآخر، وكتب الغرب أحداثها بدم الشعوب المغلوبة، وأخرج الغرب رصيدها المزدحم بعمليات القتل والتهجير والاستعباد.. وكأنها قصة شجرة رُويت جذورها بدم المظلومين، واستوت ساقها على عظام المقهورين، وانتجت أسوأ ثمارها المُرّة الصهيونية و'إسرائيل'.

*كاتب وباحث في الفكر السياسي – فلسطين

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

مسيرة في هامبورغ تضامنًا مع غزة ولبنان وإيران واليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
16

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2327 days old | 662,221 Yemen News Articles | 10,067 Articles in Mar 2026 | 85 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



قصة الإبادة من الوثنية إلى الصهيونية - ye
قصة الإبادة من الوثنية إلى الصهيونية

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

32 ارتفاعا بالأسعار السنوية لعقارات عجمان - ae
32 ارتفاعا بالأسعار السنوية لعقارات عجمان

منذ ٠ ثانية


اخبار الإمارات

غياب شيرين يثير التساؤلات - sa
غياب شيرين يثير التساؤلات

منذ ثانية


اخبار السعودية

 المغطس يحتضن صلاة الحج المسيحي السنوي - jo
المغطس يحتضن صلاة الحج المسيحي السنوي

منذ ثانية


اخبار الاردن

ترحيل مهاجرين من النيجر برا للمرة الأولى منذ سنوات - ly
ترحيل مهاجرين من النيجر برا للمرة الأولى منذ سنوات

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

كيف تفقد الوزن بنجاح خلال شهر رمضان؟ - ly
كيف تفقد الوزن بنجاح خلال شهر رمضان؟

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

حبس امرأة بسبب ليفاندوفسكي - tn
حبس امرأة بسبب ليفاندوفسكي

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

اللواء شقير يتابع أوضاع كسروان - lb
اللواء شقير يتابع أوضاع كسروان

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

الفراج يوجه رسالة لجماهير الأخضر - sa
الفراج يوجه رسالة لجماهير الأخضر

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

منع الافطارات الجماعية بولاية كسلا - sd
منع الافطارات الجماعية بولاية كسلا

منذ ٥ ثواني


اخبار السودان

ارتفاع الدولار متأثرا بأحداث فنزويلا - jo
ارتفاع الدولار متأثرا بأحداث فنزويلا

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

الجزائر: القبض على 4 إرهابيين - tn
الجزائر: القبض على 4 إرهابيين

منذ ٦ ثواني


اخبار تونس

 ريد بول ترد على أنباء رحيل كلوب - jo
ريد بول ترد على أنباء رحيل كلوب

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

بالصور: سجائر ومعسل مهربة! - lb
بالصور: سجائر ومعسل مهربة!

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

بالفيديو: مسيرة في أجواء بعلبك - lb
بالفيديو: مسيرة في أجواء بعلبك

منذ ٨ ثواني


اخبار لبنان

ملك الأردن يصل جدة.. فيديو - sa
ملك الأردن يصل جدة.. فيديو

منذ ٩ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل