اخبار اليمن
موقع كل يوم -نيوز يمن
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
تشهد محافظة تعز تصاعدًا خطيرًا في حالات التضييق والاعتقالات التي تمارسها بعض الأجهزة الأمنية الموالية لتنظيم الإخوان، ما أثار قلقًا واسعًا بين الحقوقيين والسياسيين والناشطين، خصوصًا بعد واقعة اعتقال الأديب والكاتب منصور السروري عقب تعرضه للاعتداء داخل منزله في منطقة بني حماد بمديرية المواسط.
وقال الحقوقيون والسياسيون والناشطون في بيان نشر على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، إن أحد الأشخاص النافذين اقتحم منزل السروري واعتدى عليه بالضرب، بعد سلسلة تهديدات بالقتل كان قد تلقاها في الفترة الأخيرة. ورغم محاولات السروري لردع المعتدي، استمر الاعتداء، ليتم لاحقًا اقتياده إلى إدارة أمن المديرية واحتجازه، فيما لم يُتخذ أي إجراء بحق المعتدي، ما يثير علامات استفهام حول حماية القانون والمواطنين في المناطق التي تسيطر عليها هذه الأجهزة.
ودعا البيان محافظ تعز والحكومة والمجلس الرئاسي إلى التوجيه بسرعة القبض على المعتدي والتحقيق معه لمعرفة دوافعه، والإفراج الفوري عن الأديب السروري، إضافة إلى توفير الحماية اللازمة له وضمان سلامته.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والثقافية، حيث اعتبر ناشطون أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المثقفين والمبدعين، ويعكس حالة من التسيب الأمني والفوضى التي تتسم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية المحسوبة على تنظيم الإخوان، والتي غالبًا ما تُمارس ضغوطًا واعتقالات انتقامية ضد من يعبر عن مواقف مستقلة أو نقدية.
ويرى مراقبون أن هذه الحوادث تؤشر إلى حالة استهداف ممنهج للمعارضين والمثقفين في تعز، ما يزيد من تعقيد المشهد الحقوقي والأمني، ويعكس غياب ضمانات الحماية القانونية للمواطنين أمام تجاوزات الأجهزة الأمنية. كما حذّر الحقوقيون من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تراجع حرية التعبير وتزايد حالة الخوف بين المثقفين والناشطين في المحافظة.
تأتي هذه الواقعة في ظل حالة من التوتر المتزايد بين الأجهزة الأمنية الموالية للإخوان والمكونات المدنية والثقافية في تعز، حيث يتزايد عدد الشكاوى الموثقة عن تضييق على حرية الرأي والاعتداءات المباشرة على المواطنين، ما يضع المجتمع المدني أمام تحديات كبيرة للحفاظ على حرية التعبير وسلامة المثقفين.













































