اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
غزة – سبأ:
أكد رئيس بلدية رفح جنوبي قطاع غزة، الدكتور أحمد الصوفي، أن المنخفض الجوي الأخير زاد من معاناة آلاف العائلات النازحة في مخيمات الإيواء، نتيجة هشاشة البنية التحتية للخيام التي لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
وأوضح الصوفي، في تصريح لصحيفة (فلسطين)، اليوم الخميس، أن الأوضاع الحالية في المخيمات ليست مؤقتة، بل تعكس هشاشة ممتدة منذ نزوح هذه العائلات قسراً بسبب العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الاعتماد على خيام مهترئة جعل حياة السكان، وخاصة الأطفال وكبار السن، عرضة للمخاطر خلال الأمطار الغزيرة.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ في البلدية عملت على مدار الساعة للتدخل في 24 مخيماً، شملت أعمال الردم وإنشاء السواتر الترابية ومعالجة الانجرافات والانهيارات في الطرق الرئيسية، أبرزها شارع الرشيد وشارع فش فرش وطريق مفترق بئر 19 حتى مفترق السنة.
وأشار إلى أن البلدية نفذت سبع مهمات لسحب المياه المتجمعة باستخدام الجيتر والمضخات المتنقلة، وعملت الآليات لأكثر من 40 ساعة متواصلة، كما واصلت الطواقم جهودها البيئية، حيث جمعت ونقلت أكثر من 1050 كوب نفايات خلال أسبوع، وتم التعامل ميدانياً مع 14 شكوى من المواطنين والنازحين وفق الإمكانيات المتاحة.
وأكد الصوفي أن البلدية تواجه نقصاً حاداً في المعدات والوقود، حيث لم تتجاوز كمية السولار المتوفرة 800 لتر أسبوعياً، وهو ما لا يكفي لمواجهة حجم التحديات وامتداد مناطق النزوح.
ودعا إلى إدخال كرفانات ومساكن جاهزة مؤقتة بشكل عاجل لحماية الأسر، بالإضافة إلى تأمين مستلزمات تشغيلية أساسية تشمل الوقود والزيوت والصيانة والملابس الواقية للعاملين، ودعم رواتب الطواقم الميدانية التي تعمل في ظروف استثنائية.
كما حذر رئيس بلدية رفح من أن استمرار نقص المضخات المتنقلة وخزانات المياه ووسائل النقل يزيد من صعوبة تقديم الإغاثة بشكل سريع، ويجعل الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للخطر في المخيمات الأقل أماناً.
إكــس













































