اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٥ شباط ٢٠٢٦
كييف- بدأت أوكرانيا وروسيا الخميس اليوم الثاني من المحادثات في أبوظبي بحضور الأميركيين، وسط ضغوط مستمرة من موسكو التي تسعى إلى فرض شروطها على كييف.
وقال رئيس الوفد الأوكراني للمفاوضات رستم عمروف 'بدأ اليوم الثاني من المحادثات في أبوظبي، نعمل بالصيغ نفسها كما كان الحال في الأمس: مشاورات ثلاثية، مجموعات عمل، ثم مواءمة المواقف لاحقا'.
وقال المفاوض الروسي كيريل دميتريف لوسائل إعلام محلية 'هناك تقدم لا شكّ، الأمور تسير في الاتجاه الصحيح'، منددا في الوقت نفسه بما اعتبرها محاولات أوروبية 'لعرقلة المسار'.
وفي نهاية اليوم الأول من المحادثات الأربعاء التي تضمّ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير صهر الرئيس دونالد ترامب، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنّه يأمل في إجراء عملية تبادل جديدة للأسرى 'في المستقبل القريب'.
من جانبها، طالبت موسكو الأربعاء كييف بقبول شروطها لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام، ما يعزّز الشكوك بشأن فرص نجاح الجهود الدبلوماسية التي يقودها ترامب.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين 'طالما لم يتخذ نظام كييف القرار المناسب، ستستمر العملية العسكرية الخاصة'، مستعملا التسمية الروسية للغزو.
وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في المحادثات الرامية إلى تسوية النزاع، في مصير أراض في شرق أوكرانيا.
وكشرط مسبق لأي اتفاق، تطالب موسكو كييف بسحب قواتها من مساحات شاسعة من إقليم دونباس، من بينها مدن شديدة التحصين وغنية بموارد طبيعية.
وفي مقابلة على قناة 'فرانس 2' التلفزيونية الفرنسية العامة مساء الأربعاء، قال زيلينسكي إنّ موسكو ستضطر إلى التضحية بـ800 ألف رجل إضافي لإكمال الغزو الروسي لهذه المنطقة.
وأضاف 'سيستغرق الأمر عامين على الأقل مع تقدّم بطيء للغاية. في رأيي، لن يصمدوا كلّ هذه المدة'.
وأقرّ زيلينسكي بأنّ الصراع له أثر بالغ على قوات بلاده، إذ أسفر عن 'عدد كبير' من المفقودين وبلغ عدد القتلى من الجنود الأوكرانيين '55 ألفا'، وهو رقم أقل بكثير من التقديرات الغربية.
وفيما ترفض كييف التخلّي عن المناطق التي تطالب بها موسكو في منطقة دونيتسك شرقا، تقترح تجميد خطوط القتال على طول خط الجبهة الحالية وترفض سحبا لقواتها من جهة واحدة.
- 'لا يخشى إلا ترامب' -
في الأثناء، تواصل روسيا هجماتها في أوكرانيا، حيث تحقق مكاسب بتكلفة بشرية هائلة، وتأمل أن تتمكن من الصمود والتفوق على جيش كييف المنهك.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أنّ موسكو شنت هجوما ليليا بصاروخين و183 طائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابة شخصين في كييف.
والأربعاء، أسفرت غارة جوية روسية على سوق في مدينة دروجكيفكا شرقي أوكرانيا، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، وفقا لما ذكره حاكم المنطقة.
وبعد توقف قصير بناء على طلب الرئيس الأميركي، استأنفت موسكو أيضا ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في البلاد الثلاثاء، ما تسبب في انقطاع التدفئة والكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل، في ظل درجات حرارة تقترب من 20 درجة تحت الصفر.
كذلك، تستهدف روسيا خطوط السكك الحديدية بهدف 'عزل مناطق معيّنة في أوكرانيا وبث الخوف في نفوس الناس'، بحسب ما أفاد مدير شركة السكك الحديدية الوطنية 'أوكرزاليزنيتسيا' أولكسندر بيرتسوفسكي وكالة فرانس برس الأربعاء.
وكان الروس والأوكرانيون والأميركيون اجتمعوا في الإمارات في نهاية كانون الثاني/يناير لإجراء مناقشات استُبعد منها حلفاء كييف الأوروبيين، على الرغم من رغبتهم في المشاركة فيها.
لكن زيلينسكي أكد الأربعاء أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 'لا يخشى الأوروبيين'.
وقال إنّ 'بوتين لا يخشى إلا ترامب'، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي يملك 'وسائل ضغط من خلال الاقتصاد والعقوبات والأسلحة التي يمكنه نقلها إلينا'.













































