اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
أطلق الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة، اليوم الخميس، ورئيس الوزراء سالم بن بريك، ومحمد الزعابي، سفير الإمارات لدى بلادنا، وأحمد لملس، محافظ العاصمة عدن، المرحلة الثانية من محطة عدن للطاقة الشمسية في منطقة بئر أحمد.
ومن المتوقع ان تضيف 120 ميجاوات جديدة إلى القدرة التشغيلية الحالية، لترتفع الطاقة الإنتاجية الكلية للمحطة إلى 240 ميجاوات عند اكتمال المشروع في عام 2026.
وهنأ الرئيس الزُبيدي أبناء العاصمة عدن بمناسبة تدشين المرحلة الثانية من المشروع الاستراتيجي، معربًا عن شكره وتقديره للدعم الأخوي اللامحدود الذي تقدمه دولة الإمارات الشقيقة لبلادنا في قطاع الطاقة والقطاعات التنموية الأخرى، بإشراف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
وقال: 'في هذا اليوم البهيج، دشّنا العمل في محطة الطاقة الشمسية بمحافظة شبوة بقدرة إجمالية تبلغ 53 ميجاوات، كما وضعنا حجر الأساس للمرحلة الثانية من توسعة محطة الطاقة الشمسية بالعاصمة عدن'، مضيفا 'يُعد هذا المشروع الاستراتيجي خطوة مهمة لتخفيف معاناة أبناء العاصمة في الصيف القادم، على أن تعقبه محطات مماثلة في محافظات أخرى'.
بدوره، أشار السفير الزعابي إلى أن اعتماد المرحلة الثانية لمحطة الطاقة الشمسية في العاصمة عدن أتى بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معربًا عن شكره لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح المشروع في مرحلته الأولى.
وتعهد علي الشمّري، العضو المنتدب لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، بإنجاز المشروع في مرحلته الثانية قبل حلول الصيف القادم، مشيرًا إلى أن الشركة ستواصل جهودها في مساندة بلادنا في قطاع الطاقة، إيمانًا منها بأن الطاقة هي عصب الحياة والتنمية في كل البلدان.
ويُعد المشروع، الذي يُنفّذ بالشراكة مع وزارة الكهرباء والطاقة في بلادنا، الأكبر من نوعه في البلاد، ويمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وخفض استهلاك الوقود المستورد.
وتصل قدرات المرحلة الثانية إلى نحو 247 ألف ميجاوات/ساعة من الكهرباء سنويًا، تكفي لتزويد 687 ألف منزل بالكهرباء، كما ستسهم في خفض نحو 142 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
ومع اكتمال المرحلتين الأولى والثانية، سيصل إجمالي الانخفاض في الانبعاثات إلى قرابة 285 ألف طن سنويًا، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن أكثر من 85 ألف سيارة.
كما تشمل المرحلة الثانية تركيب أكثر من 194 ألف لوح شمسي، في خطوة من شأنها تعزيز أمن الطاقة في اليمن وتحسين جودة الهواء.