اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
كشفت تقارير عسكرية أمريكية عن أزمات تشغيلية ومخاوف أمنية 'خطيرة' تلاحق حاملة الطائرات الأكبر في العالم 'يو إس إس جيرالد فورد'، مما أدى إلى تراجعها لميناء يوناني، في خطوة يراها خبراء تقليصاً للدعم العملياتي لإسرائيل وقدرات الردع الأمريكية في المواجهة الحالية مع إيران.
ونقلت شبكة 'بلومبرغ' عن تقرير مسرب للبنتاغون أن المخاوف بشأن الحاملة تتراوح بين 'البسيطة والخطيرة'، مشيراً إلى أن المشاكل أعمق بكثير من مجرد حريق غرفة الغسيل الذي أُعلن عنه سابقاً. وأبدى التقرير شكوكاً جدية حول كفاءة نظام إطلاق واستعادة الطائرات النفاثة، وأداء الرادارات، والملاءمة التشغيلية الإجمالية للسفينة.
وحذر التقرير من أن قدرة الحاملة 'فورد' على مواصلة العمل في حال تعرضها لنيران العدو 'غير مضمونة'، مؤكداً غياب بيانات اختبار كافية لتقييم صمودها في معارك حقيقية، وهو ما يضع علامة استفهام كبرى حول دورها كقاعدة جوية عائمة في ظل التصعيد الراهن.
وأمس الإثنين، أكدت وكالة 'الصحافة الفرنسية' عودة الحاملة إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية بعد مشاركتها في الحرب على إيران، مبررة ذلك بالحاجة للتزود بالمؤن والوقود وإصلاح أضرار 'حريق غرفة الغسيل' الذي وقع في 12 مارس وأسفر عن إصابات وتدمير نحو 100 سرير. كما لاحقت الحاملة تقارير 'محرجة' حول انسداد أنظمة المراحيض وتكون طوابير طويلة أمام دورات المياه، مما أثر على الكفاءة اللوجستية للطاقم خلال فترة انتشارها التي بلغت 9 أشهر، شملت عمليات سابقة في الكاريبي واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي محاولة لسد الفجوة الناتجة عن تراجع قدرات 'فورد'، كشفت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن البنتاغون يخطط لنشر لواء من 'الفرقة 82 المحمولة جواً' في المنطقة. ومن المتوقع صدور أمر بنشر وحدة تضم نحو 3 آلاف جندي خلال الساعات القادمة، مع التأكيد على أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن زج قوات برية داخل الأراضي الإيرانية.
ويرى دانيال شنايدرمان، مدير برامج السياسات العالمية، أن إخراج 'فورد' من الخدمة لفترة زمنية مهمة سيعني حتماً تقليل الدعم الأمريكي للجهود الحربية، مشيراً إلى أن دورها في الدفاع عن إسرائيل كان محورياً، وأن الأمل يبقى في السفن الحربية المرافقة لمجموعتها الضاربة لتخفيف أثر انسحابها.













































