×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» الخبر اليمني»

ماذا بعد عودة قانون الغاب إلى الساحة الدولية

الخبر اليمني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٢٢:٥٩

ماذا بعد عودة قانون الغاب إلى الساحة الدولية

ماذا بعد عودة قانون الغاب إلى الساحة الدولية

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

الخبر اليمني


نشر بتاريخ:  ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

| حسن نافعة*

كلّنا يتذكّر كيف استهلّ ترامب فترة ولايته الحالية بتصريحات مثيرة كشفت نواياه التوسّعية. ففي موجة مبكرة من التصريحات، قال إنّ كندا ينبغي أن تصبح 'الولاية الأميركية رقم 51″، معلّلاً ذلك بأنّ الحدود بين كندا والولايات المتحدة 'مصطنعة' وبأنّ حال كندا سيكون أفضل إذا أصبحت جزءاً من الولايات المتحدة.

وفي موجة تالية، عبّر عن رغبته في 'الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، 'عن طريق الشراء أو بوسائل أخرى'، مستنداً في ذلك إلى 'ضرورات أمنية وجيوسياسية'، من دون أن يعبأ كثيراً بأنّ كندا والدنمارك عضوان في حلف تقوده الولايات المتحدة! وفي موجة ثالثة، كشف عن رغبته في 'استعادة السيطرة على قناة بنما'، معلّلاً ذلك بضرورات 'استراتيجية'، بل إنّ بعض وسائل الإعلام نسبت إليه ما يفيد اهتمامه بالمكسيك وكوبا أيضاً، قائلاً إنه 'قادم إليهما'!!.

لم يرَ معظم المحلّلين في هذه التصريحات ما يثير القلق في ذلك الوقت، ربما لاعتقادهم بأنها تعكس سمات شخصية لقيادة مغرمة بإثارة صخب إعلامي حول ذات متضخّمة بأكثر مما تعبّر عن سياسة رسمية للإدارة الأميركية. غير أنّ قراره بشنّ هجوم عسكري كاسح لاختطاف رئيس دولة جارة، وما أعقب هذا القرار من تهديدات وجّهت لدول أخرى في أميركا اللاتينية، مثل كولومبيا وشيلي وكوبا وغيرها، أعاد التذكير بخطورة رجل عاد ليمسك بمقاليد السلطة في أقوى دول العالم قاطبة، وبالتالي بما قد تنطوي عليها هذه العودة من تأثيرات محتملة على مستقبل النظام الدولي.

فترامب، الذي تتمحور سياسته الخارجية حول شعار 'أميركا أولاً'، لا يؤمن بوجود قواعد قانونية أو أخلاقية يتعيّن الاستناد إليها عند اتخاذ القرارات على الصعيد الدولي، ما يعني عدم استبعاد إقدامه على اتخاذ قرارات كارثية في أيّ وقت، تخالف كلّ ما هو مستقرّ في قواعد القانون الدولي وفي مصفوفة القيم الأخلاقية والإنسانية. وإذا صح هذا الاستنتاج فسيعود النظام الدولي خطوات إلى الوراء، وستعلو لغة القوة والغلبة فوق لغة التسامح وسيادة القانون، ما يعني العودة من جديد إلى قانون الغاب.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ البشرية استغرقت ثلاثة قرون كاملة، منذ نشأة الدولة القومية في منتصف القرن السابع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، قبل أن يتمكّن قادة العالم من التوافق معاً على إنشاء إطار مؤسّسي يلزم الدول كافة بعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وباللجوء إلى الوسائل السلمية وحدها لحلّ ما قد ينشب فيما بينها من نزاعات، ويحرّم استخدام القوة في العلاقات الدولية، أو حتى مجرّد التهديد بها.

الغريب أنّ هذه الخطوة المتقدّمة على طريق التطوّر البشري، والتي جسّدها قيام الأمم المتحدة عام 1945، لم تنضج إلّا بعد أن مرّ العالم بسلسلة لم تنقطع من الحروب الدامية، منهما حربان عالميتان راح ضحيتهما عشرات الملايين من البشر.

لذلك فعندما يقوم رئيس الدولة الأقوى في عالمنا المعاصر، بإصدار تعليمات إلى قيادات جيشه باختطاف رئيس دولة، أياً كانت الأسباب التي استند إليها، من الطبيعي أن يرى كثيرون في تصرّفه هذا دليلاً قاطعاً على سقوط القانون الدولي وغيابه على أرض الواقع، وأن يتولّد لدى الجميع شعور طاغ بأنّ العلاقات الدولية عادت لتدار خارج الأطر المؤسسية للنظام الدولي، وأصبحت تستند من جديد إلى قواعد الغلبة والقوة وعلاقات التبعيّة بدلاً من قواعد القانون الدولي الذي ينطلق من مبدأ المساواة السيادية بين الدول.

قد يقول قائل إنه سبق للعديد من الدول، كبيرها وصغيرها، انتهاك ميثاق الأمم المتحدة والخروج على قواعد القانون الدولي، من دون أن يتعرّض أيّ منها للمحاسبة أو يفرض عليها عقاب من أيّ نوع، بل وسبق للولايات المتحدة نفسها أن قامت بغزو عسكري شامل لدولة مستقلة، هي بنما، ألقت خلاله القبض على رئيسها نورييجا ودفعت به عنوة للمثول أمام المحاكم الأميركية التي قضت بسجنه، في سابقة يرى البعض أنها تشبه ما يحدث لفنزويلا ورئيسها في الوقت الراهن.

غير أنني أعتقد أننا إزاء حالتين مختلفتين في السياق والمضمون. فنورييجا هو في الأصل عميل للمخابرات الأميركية، وسبق له التعاون معها قبل أن يحاول التمرّد عليها. وبينما وقع الغزو الأميركي لبنما في وقت كانت الحرب الباردة قد انتهت فعلاً، بسقوط حائط برلين، وكان الاتحاد السوفياتي على شفا الانهيار، وكانت الولايات المتحدة تتهيّأ لقيادة منفردة للنظام الدولي، وكانت الأمم المتحدة لا تزال قادرة على القيام بأدوار مهمة في النظام الدولي، تجلّت بوضوح إبّان أزمة احتلال العراق للكويت في آب/أغسطس 1990، أما الأزمة الفنزويلية الحالية فتجري في سياق دولي مختلف تماماً، حيث تواجه كلّ من الولايات المتحدة والنظام الدولي أزمة مزدوجة ومتزامنة.

فالأزمة التي تواجهها الولايات المتحدة ناجمة عن عجزها عن الاحتفاظ بهيمنتها المنفردة على النظام الدولي، وذلك بسبب تآكل قدرتها التنافسية على الصعيد الاقتصادي وعجزها عن اللحاق بفاعلين آخرين أصبحوا في وضع تنافسي أفضل، أما الأزمة التي يوجهها النظام الدولي فناجمة عن حالة السيولة التي يمرّ بها حالياً، بسبب انشغال كلّ من روسيا والصين بالدفاع عن مجالهما الحيوي، من ناحية، وعجز الأمم المتحدة عن القيام بأدوار تمكّنها من المحافظة على تماسك النظام الذي تشكّل إطاره المؤسسي، من ناحية أخرى.

يدّعي ترامب أنّ ما دفعه لاختطاف مادورو يعود إلى تزعّم الأخير عصابة تتولّى تهريب المخدّرات إلى الولايات المتحدة، ما يعرّض حياة مواطنيها للخطر. وبافتراض صحة هذا الادّعاء، فمن الطبيعي أن نتساءل عن الأسباب التي دفعته لتهديد الرئيسة الحالية لفنزويلا، والتي تتولّى مؤقتاً مقاليد القيادة، وتوعّدها بمصير أسوأ ما لم تستجب لكلّ مطالبه، خصوصاً ما يتعلّق منها بالسماح للشركات الأميركية باستعادة سيطرتها على قطاع النفط في فنزويلا.

ألا يعدّ ذلك دليلاً قاطعاً على كذب ادّعاءاته وكاشفاً للسبب الحقيقي لاختطاف مادورو، ألا وهو عودة الولايات المتحدة للسيطرة على دولة تختزن في جوفها أكبر احتياطي للنفط في العالم، بل وفاضحاً لشعار 'أميركا أوّلاً'، الركيزة الأساسية لسياسة ترامب الخارجية، والذي يفصح مضمونه الحقيقي عن سعي حثيث لتمكين الولايات المتحدة من سرقة مقدّرات الشعوب الأخرى أو الاستيلاء عليها بقوة السلاح.

فأميركا، في إدراك ترامب، تقتصر على سكانها البيض البروتستانت المؤمنين بالعقيدة الصهيونية والمدافعين عن 'إسرائيل الكبرى'، ويجب أن تكون خالية من كلّ المهاجرين 'غير الشرعيّين'، خصوصاً الملوّنين منهم والمسلمين، وقادرة على التحكّم في نوعية المهاجرين القادمين إليها، وساعية للسيطرة على دول الجنوب الغنية بالمعادن النادرة أو التي لديها فوائض مالية كبيرة أو التي تختزن في جوفها مواد أولية ذات قيمة استراتيجية.

صحيح أنّ إدراكه هذا يستند إلى افتراض ضمنيّ مفاده أنّ الطريقة الوحيدة التي تسمح للولايات المتحدة بالفوز في سباق التنافس على قمة النظام الدولي، وربما تمكّنها من العودة إلى الهيمنة المنفردة عليه من جديد، تكمن في قدرتها على تكديس الثروات، وعلى توفير احتياجاتها من المواد الأولية والمعادن النادرة، ولو بالقوة، غير أنّ هذه الفرضيّة تستند بدورها إلى حسابات خاطئة.

فالفوز في سباق التنافس على قمة النظام الدولي يتوقّف على حيوية وجاذبية وإبداع النظام السياسي للدولة المتنافسة، خصوصاً حين يكون قادراً على تعبئة وحشد وإدارة موارد الداخل، البشرية والمادية، والتحوّل إلى نموذج يحتذى في الخارج، ولا يقاس بالقدرة على السيطرة والاستحواذ.

ويوجد إجماع بين الخبراء على أنّ النموذج الأميركي التقليدي فقد بريقه، وأنّ النموذج الذي يطرحه ترامب، من خلال شعار 'أميركا أوّلاً'، لا يمكن أن يشكّل بديلاً أكثر فاعليّة، لاحتوائه على تناقضات بنيوية أكثر بكثير مما يختزنه من عناصر الجذب التي تغري بالاقتداء به وتقليده، خصوصاً وأنّ كليهما؛ النموذج التقليدي والنموذج الترامبي، ارتبطا عضوياً بمشروع صهيوني استيطاني عنصري توسّعي لا مستقبل له.

لا شكّ أنّ اختطاف مادورو يؤسّس لمرحلة جديدة في تطوّر النظام الدولي، ليس لأنّ هذا الاختطاف يشي بعودة قانون الغاب كأساس لإدارة العلاقات الدولية فحسب، ولكن أيضاً لأنه جرى في سياق تبدو فيه القوى المتنافسة على قمة النظام الدولي، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا الاتحادية، منشغلة بتأمين مجالها الحيوي أكثر من انشغالها بالبحث عن قواعد جديدة لإدارة نظام دولي تحوّل، وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، إلى نظام كوني.

فالولايات المتحدة تبدو في ظلّ الولاية الثانية للرئيس ترامب منشغلة بالهيمنة المنفردة على نصف الكرة الغربي بأكثر بكثير من انشغالها بالهيمنة المنفردة على نظام كوني لم يعد بمقدورها أن تهيمن عليه منفردة.

والصين تبدو مصمّمة ليس على استعادة تايوان إلى حضن الوطن الأم فحسب، وفقاً لصيغة 'وطن واحد ونظامان'، ولكن أيضاً على السيطرة على مجال حيوي يشمل: شرق آسيا وغرب المحيط الهادي (بحر الصين الجنوبي والشرقي وسلاسل الجزر وشبه الجزيرة الكورية) كدائرة أولى، وحزام بري قاري (يشمل: كازاخستان، أوزبكستان، تركمانستان قيرغزستان، طاجاكستان) كدائرة ثانية.

أما روسيا الاتحادية فتبدو منشغلة بالحرب مع أوكرانيا، ليس في ذاتها ولكن باعتبارها المدخل الرئيسي لتأمين مجال حيوي واسع يستهدف تحييد دول أوروبا الشرقية وإعادة صياغة العلاقة مع أوروبا الغربية بطريقة تؤدّي إلى نظام مستقر للأمن الإقليمي.

ليس من المستبعد، في سياق ما تقدّم، أن يسعى ترامب قبل نهاية فترة ولايته الحالية لوضع اللبنات الأولى نحو تأسيس نظام دولي ثلاثيّ القطبيّة، تقوده الولايات المتحدة وروسيا والصين، مع تقسيم الجنوب العالمي إلى مناطق نفوذ بين هذه الأقطاب الثلاثة على نحو ما جرى في مؤتمر يالطا عام 1945.

المصدر: الميادين نت

حسن نافعة

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

الأمين العام لمجلس التعاون: الاجتماع الوزاري المشترك الأول بين مجلس التعاون والاتحاد السويسري يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة ويفتح آفاقا أوسع للتعاون بين الجانبين.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
32

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 792,230 Yemen News Articles | 15,812 Articles in Sep 2026 | 582 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



ماذا بعد عودة قانون الغاب إلى الساحة الدولية - ye
ماذا بعد عودة قانون الغاب إلى الساحة الدولية

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

مصادرة 130 مليون يورو بإيطاليا - sa
مصادرة 130 مليون يورو بإيطاليا

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

ترامب: بايدن غبي وضعيف ونائبته هاريس مجنونة - ma
ترامب: بايدن غبي وضعيف ونائبته هاريس مجنونة

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

المملكة تدين محاولة الاعتداء على ترامب - sa
المملكة تدين محاولة الاعتداء على ترامب

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

خالد الجندي: افعلوا هذه الأمور ابتغاء مرضاة الله - eg
خالد الجندي: افعلوا هذه الأمور ابتغاء مرضاة الله

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

طريقة عمل الشاكرية السورية - lb
طريقة عمل الشاكرية السورية

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

ما الجديد في تحديث iOS 26.4 القادم لهواتف آيفون؟ - eg
ما الجديد في تحديث iOS 26.4 القادم لهواتف آيفون؟

منذ ثانية


اخبار مصر

جماهير تركيا ترمي لاعب التشيك .. فيديو - sa
جماهير تركيا ترمي لاعب التشيك .. فيديو

منذ ثانية


اخبار السعودية

منخفض جديد في سوريا يبدأ اليوم السبت - sy
منخفض جديد في سوريا يبدأ اليوم السبت

منذ ثانية


اخبار سوريا

بعمر 99 عاما مسنة تحقق حلمها - lb
بعمر 99 عاما مسنة تحقق حلمها

منذ ثانية


اخبار لبنان

غارة تستهدف العباسية في صور - lb
غارة تستهدف العباسية في صور

منذ ثانية


اخبار لبنان

 عدالة يعتزم الالتماس ضد قانون إعدام الأسرى - ps
عدالة يعتزم الالتماس ضد قانون إعدام الأسرى

منذ ثانية


اخبار فلسطين

أيمن رضا يوجه نصيحة لابنه وسام عبر فوشيا - xx
أيمن رضا يوجه نصيحة لابنه وسام عبر فوشيا

منذ ثانية


لايف ستايل

في خلدة صادروا الأسلحة وسلموها للمخابرات - lb
في خلدة صادروا الأسلحة وسلموها للمخابرات

منذ ثانية


اخبار لبنان

سريعة ومفيدة .. طريقة عمل الفريك بالفراخ - eg
سريعة ومفيدة .. طريقة عمل الفريك بالفراخ

منذ ثانيتين


اخبار مصر

قائمة بيراميدز في مواجهة الأهلي بالدوري - eg
قائمة بيراميدز في مواجهة الأهلي بالدوري

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الحكومة تحذر مؤجري المزارع الخاصة بالاردن - jo
الحكومة تحذر مؤجري المزارع الخاصة بالاردن

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

المنفي يتسلم أوراق اعتماد سفيري مالطا وهولندا - ly
المنفي يتسلم أوراق اعتماد سفيري مالطا وهولندا

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

وزير الاقتصاد الروسي يحذر: البلاد على حافة الركود - ly
وزير الاقتصاد الروسي يحذر: البلاد على حافة الركود

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

قرار بإلغاء المؤسسة العامة للتجارة الخارجية - sy
قرار بإلغاء المؤسسة العامة للتجارة الخارجية

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

روما يفوز على جنوى بثلاثية في الدوري الإيطالي - eg
روما يفوز على جنوى بثلاثية في الدوري الإيطالي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

وائل كفوري يطرح أغنيته الوطنية راجعين - xx
وائل كفوري يطرح أغنيته الوطنية راجعين

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

ودعوا الرمادي واستقبلوا البني في 2025 - lb
ودعوا الرمادي واستقبلوا البني في 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

استمرار عمليات البحث عن مفقود سيل الحسا - jo
استمرار عمليات البحث عن مفقود سيل الحسا

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

استهداف مبنى قديم قرب دار الامل - lb
استهداف مبنى قديم قرب دار الامل

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

فريق السعودية بطلا لـ بولو الصحراء - sa
فريق السعودية بطلا لـ بولو الصحراء

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

نورا فتحي تطلق مشروعا فنيا جديدا مع نجم عالمي-فيديو - xx
نورا فتحي تطلق مشروعا فنيا جديدا مع نجم عالمي-فيديو

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

خدمة دفع Google Pay ستصبح متاحة في السعودية قريبا - xx
خدمة دفع Google Pay ستصبح متاحة في السعودية قريبا

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

التربية توضح حول اعلان نتائج التوجيهي - jo
التربية توضح حول اعلان نتائج التوجيهي

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

المشاهير الذين غيروا مفهوم الجمال في عمر متقدم! - xx
المشاهير الذين غيروا مفهوم الجمال في عمر متقدم!

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

ماريسكا: بالمر لا يمكنه حل كل مشاكل تشيلسي - ly
ماريسكا: بالمر لا يمكنه حل كل مشاكل تشيلسي

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

كريمة أبو العينين: تراهم يستوعبون؟! - eg
كريمة أبو العينين: تراهم يستوعبون؟!

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل