اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
جنيف – سبأ:
أفادت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، اليوم الجمعة، بأن أعداد النازحين لا تزال في تزايد مستمر، نتيجة الهجمات 'الإسرائيلية'.
ولفتت بيلينغ، خلال مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، إلى أنه 'حتى في أماكن النزوح، لم يعد الناس يشعرون بالأمان'، مشيرة إلى ما وقع الأسبوع الماضي عندما استهدفت ضربات 'إسرائيلية' وسط العاصمة بيروت، بما في ذلك حيّا زقاق البلاط والباشورة المكتظين بالسكان، واللذان كان العديد من الأشخاص قد لجأوا إليهما بحثا عن الأمان، حسب موقع أخبار الأمم المتحدة.
وأوضحت أن أكثر من 136 ألف نازح يقطنون حالياً في 660 مركز إيواء جماعي، معظمها مدارس، وهي مراكز مكتظة بأعداد تفوق طاقتها الاستيعابية بكثير.
وحذّرت المسؤولة الأممية من أن الاكتظاظ الشديد، واضطرار العائلات لتقاسم الفصول الدراسية، ومحدودية الوصول إلى مرافق الصرف الصحي وغيرها من الخدمات الأساسية، تؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر الحماية.
وأشارت إلى أن كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة يعدون من الفئات الأكثر تضررا، إذ يواجهون صعوبات جمة في النوم على أرضيات الفصول الدراسية أو استخدام المرافق المخصصة للأطفال.
وقالت بيلينغ: 'إن خطر وقوع كارثة إنسانية حقيقي، ولكن من خلال دعم الاستجابة الطارئة التي تقودها الحكومة، والموضحة في النداء العاجل للبنان، يمكن التخفيف من حدة المخاطر الأخرى، بما في ذلك العنف، والاستغلال، وتصاعد التوترات'.
وشددت على ضرورة توفير الحماية للمدنيين في كل الأوقات، مضيفة: 'يردد الناس على مسامعي العبارة ذاتها: إنهم لا يرغبون سوى في العودة إلى ديارهم. ويتمثل واجبنا في تقديم العون لهم حتى يتسنى لهم تحقيق ذلك بأمان'.
ومنذ الثاني من مارس الجاري، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.
إكــس













































