اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
شهدت منطقة الخليج، على مدار ساعات اليوم الجمعة، سلسلة من الاعتراضات الجوية والهجمات الصاروخية التي تأتي ضمن السياق العسكري المستمر منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي. وأعلنت الدفاعات الجوية في المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين عن تصديها لموجات متفرقة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت ومناطق حيوية.
وفي تفاصيل العمليات الميدانية التي حدثت منذ صباح اليوم، رصدت وزارة الدفاع السعودية 6 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، حيث تم اعتراض اثنين منها، وسقطت البقية في مناطق خالية ومياه الخليج. كما أعلنت الوزارة عن تدمير 5 مسيرات في أجواء العاصمة على فترات متفاوتة، سقطت شظايا إحداها في محيط موقع عسكري دون إصابات. ومن جانبها، أعلنت وزارة الأشغال الكويتية عن وقوع أضرار مادية في ميناء 'مبارك الكبير' إثر هجوم بمسيرات وصواريخ، فيما أكدت الدفاع الكويتي تدمير 4 صواريخ باليستية داخل المجال الجوي للبلاد خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي ذات السياق، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات، بينما أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 12 مسيرة. ودفعت هذه التطورات المستمرة ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج للتصريح بأن الهجمات الإيرانية 'غير مبررة'، مؤكداً العمل مع الشركاء الخليجيين على مبادرة لتأمين مضيق هرمز على غرار 'مبادرة البحر الأسود'، مشيراً إلى تأثر أسواق الوقود والأسمدة والمواد الاستراتيجية بتبعات الحرب.
سياسياً، أدانت وزيرة الخارجية البريطانية ما وصفته بالعدوان الإيراني الصارخ، على دول الخليج محذرة من ارتهان الاقتصاد العالمي. وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن اتفاق لتعاون دفاعي جديد مع المملكة العربية السعودية. وتستمر هذه الجهود الدبلوماسية والميدانية في ظل استمرار الحرب، حيث يسعى المجتمع الدولي لإنهاء النزاع بأسرع وقت، وسط ترحيب أوروبي بمبادرة الوساطة التي تقودها إسلام آباد.













































