اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
في خطوة استباقية لضمان استقرار أمن الطاقة العالمي، أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم السبت 28 مارس 2026 عن تشغيل خط أنابيب 'شرق-غرب' بكامل طاقته الاستيعابية، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الإغلاق الفعلي لـ مضيق هرمز، وتأمين تدفق إمدادات النفط الخام إلى الأسواق الدولية عبر البحر الأحمر.
خط أنابيب 'شرق-غرب': الشريان البديل لإمدادات النفط
كشفت مصادر مطلعة لوكالة 'بلومبرغ' أن خط الأنابيب الممتد لمسافة 750 ميلاً من حقول النفط في المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، قد وصل إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً.
أرقام الصادرات عبر ميناء ينبع:
تعويض توقف مضيق هرمز وتهدئة الأسواق
يأتي التحرك السعودي لتعويض العجز الناتج عن توقف مرور نحو 15 مليون برميل يومياً كانت تعبر مضيق هرمز قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة. وقد ساهم هذا الإجراء في كبح جماح أسعار النفط العالمية ومنع وصولها إلى مستويات 'أزمات الطاقة' التاريخية.
الوجهات الرئيسية للشحنات: تستحوذ الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، على نحو نصف الشحنات المنطلقة من ينبع، حيث استقبلت هذه الدول حتى الآن حوالي 1.5 مليون برميل يومياً عبر المسار الجديد.
تحديات البحر الأحمر والمخاطر الأمنية
رغم نجاح خطة الطوارئ، يظل المسار الجديد تحت المراقبة الدقيقة في ظل التوترات في اليمن وإعلان جماعة الحوثي دخول الصراع. ومع ذلك، تؤكد البيانات الميدانية عدم تسجيل أي استهداف للناقلات حتى الآن، مع وجود طوق أمني وتنسيق دولي لضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر.
لماذا يعد ميناء ينبع 'صمام أمان'؟
تعتمد الرؤية السعودية على جعل الساحل الغربي منصة تصدير عالمية لا تعتمد على ممرات مائية ضيقة. وتبلغ طاقة التحميل الحالية في ميناء ينبع نحو 4.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يضمن استمرارية الإمدادات حتى في أصعب الظروف السياسية والعسكرية التي قد تشهدها المنطقة.













































